13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّذار 2019

 ما بين خطاب نصر الله .. وضم الجولان السوري..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خطاب سماحة السيد حسن نصر الله أمس الثلاثاء، ركز على قضيتين محوريتين الأولى متعلقة بالقرار الأمريكي بضم الجولان السوري المحتل الى دولة الإحتلال، في عربدة وبلطجة غير مسبوقتين على القانون الدولي والشرعية الدولية، وتحدي واهانة وإستخفاف لكل العرب والمسلمين، وكشف لحالة العجز التي تعيشها الأمة، نتيجة قيادات عربية منهارة وشريكة للأمريكان والمحتل في مشاريعها ومخططاتها المستهدفة أرض الأمة وخيراتها وثرواتها.

ومن وجهة نظر سماحة السيد نصر الله، فإن وعد ترامب يشكل قضية مفصلية في تاريخ الصراع العربي- الإسرائيلي.. وهو يغلق الطريق أمام كل القائلين بخيار الحلول السياسية والدبلوماسية من اجل استعادة الحقوق المغتصبة، ويزيل الغشاوة عن عيون الكثيرين، بأن امريكا في يوم من الأيام ستكون وسيطاً حتى منحازا الى جانب دولة الإحتلال في تسوية لمشاكل المنطقة المرتبطة بإغتصاب اسرائيل للأراضي العربية وتهديد امنها وإستقرارها، بل قرار ترامب قال بشكل واضح، بأن امريكا شريك مباشر في العدوان على شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، وتتعامل معها على قاعدة فرض الشروط والإملاءات وبما يستجيب لكل شروط وإملاءات اسرائيل. ويرى السيد نصر الله بان القرار الأمريكي بضم الجولان، ما كان له ان يكون لولا حالة الخنوع والذل التي تعيشها الأمة وإرتهان الكثير من القيادات العربية للإرادة الأمريكية، والتي فرطت بقضية القدس، ولم تتخذ أية خطوات عملية او جدية لمواجهة القرار الأمريكي بالإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال.. والسيد نصر الله يرى بأن أقل رد عربي على القرار الأمريكي، يجب ان يكون بسحب  المبادرة العربية للسلام من التداول، على رغم من بؤسها ونقاط ضعفها.

اما القضية الثانية التي تناولها الخطاب، هي زيارة بومبيو الى لبنان وتحريضه على حزب الله والمقاومة، حيث شدد على ان بومبيو يحارب حزب الله لكون هذا الحزب يقف حجر عثرة في وجه "صفقة القرن" الأمريكية وتصفية القضية الفلسطينية، ولذلك في بيانه السريع بومبيو ذكر اسم حزب الله 18 مرة وايران 19 مرة، وحمل رسائل تهديدية الى الحكومة اللبنانية، اذا ما استمرت في احتضان حزب الله، او خرق العقوبات والحصار المالي الذي تفرضه امريكا على الحزب، وكذلك بومبيو جل رسائله تركز على خلق فتنة داخلية لبنانية، وتهديد السلم الأهلي في لبنان، وكذلك ضرورة الإستجابة للشروط الإسرائيلية في ترسيم لبنان لحدوده البرية والمائية مع دولة الإحتلال.. ولكن تهديدات بومبيو ذهبت ادراج الرياح، حيث اصطف اللبنانيون خلف مقاومتهم ورفضهم للشروط والإملاءات الأمريكية.

نحن نقول بأن الحقوق لا تحميها القوانين ولا تنصرها قرارات، بل المقاومة وموازين القوى وتملك الإرادة، فقضيتنا الفلسطينية، تختنق أدراج المؤسسات الدولية، بأكثر من سبعمائة قرار صدرت عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأكثر من ثمانين قراراً صدرت عن مجلس الأمن الدولي، ولم يترجم أي منها الى فعل حقيقي على أرض الواقع.. وقرار ضم الجولان السوري يغلق كل الأبواب أمام استعادتها بالطرق الدبلوماسية والسياسية والقانونية.. في زمن البلطجة والعربدة الأمريكية.. فهل نشهد صحوة عربية، أم سنبقى نراهن على "حلب الثور"..؟!

ضم الجولان حمل أبعاداً متعددة تتجاوز التوقيت في إعلانه لدعم ترامب لصديقه وحليفه نتنياهو  في الإنتخابات الإسرائيلية القادمة، فهو يحل علاقات البلطجة والقوة وشريعة الغاب في العلاقات الدولية، بدل المرجعيات الدولية، وبما يؤسس لسياسة البلطجة وجواز الإستيلاء بالقوة على أراضي الغير، وهذا تطور خطر جداً، وانا اعتقد بأن هذا القرار رغم كل الرفض الدولي والعربي له، فإنه مفيد بأنه يعري كل الملتصقين والمدافعين من العرب عن امريكا، وهي التي حشدتهم في مؤتمر وارسو من اجل خدمة اهدافها ومشاريعها في المنطقة، وكذلك تظهير وتشريع وعلانية علاقاتهم التطبيعية مع دولة الإحتلال والإنخراط معها في تحالف، ضد عدو افتراضي رسمته لهم أمريكا، ألا وهو ايران، وأبعد من ذلك الطلب منهم بتمويل الشق الإقتصادي من "صفقة القرن" المستهدفة شطب وتصفية القضية الفلسطينية، وتعميم المشروع الإسرائيلي - الإسرائيلي على كامل المنطقة العربية. وكذلك نحن ننظر لهذا القرار من زاوية انه، يجعل سوريا تفكر بشكل جدي وسريع، بضرورة العمل على فتح جبهة الجولان من اجل إستعادتها، فالخيارات السياسية والدبلوماسية والحقوقية مغلقة، ولذلك آن الآوان لطرح خيار بديل، وسيكون مدعوم من قبل كل قوى المقاومة العربية وطيف عالمي واسع.

الأمور في بلطجة ترامب لن تتوقف عند حدود إعلان ضم الجولان الى دولة الإحتلال الصهيوني، والتي من اهدافها ربما، السطو على الجغرافيا العربية، بالعبث بالجغرافيا العربية، فما يسمى بـ"صفقة القرن"، تحتاج الى تبادل أراضٍ تشمل أراضي سورية، أردنية، مصرية وسعودية، من اجل شرعنة إحتلال اسرائيل للأغوار وقسم كبير من الضفة الغربية، وتمدد غزة تجاه سيناء المصرية لخلق دويلة فلسطينية هناك.

وقد يكون من أهداف قرار الضم للجولان، هو ممارسة ضغوط كبيرة على محور قوى المقاومة من طهران حتى الضاحية الجنوبية، هذا المحور الذي بات يقلق أمريكا واسرائيل، لكونه يتمدد ويتوسع ويمتلك قدرات وإمكانيات عسكرية نوعية، من شأنها ان تعرض امن اسرائيل ووجودها للخطر، ولذلك ربما تهدف هذه العملية الى مقايضة النظام السوري، ما بين خيار إستعادة الجولان، وخيار بقاء وتموضع قوات حزب الله والقوات الإيرانية في سوريا، يعني اخراج القوات الإيرانية، وفك العلاقة مع طهران مقابل إعادة الجولان، والسماح بعودة النازحين السوريين.

الرد على قرار ضم الجولان، يجب أن ياخذ أكثر من بعد، البعد الأول التحرك على المستويات السياسية والإعلامية والحقوقية والدبلوماسية، بحيث تشارك فيه الى جانب سوريا حلفائها وأصدقائها عربياً وإقليمياً ودولياً، وكل من يهمه حماية السلم والأمن والإستقرار العالمي لأن مرور هذا القرار سيشكل سابقة تطيح بالاستقرار والأمن الدوليين القائمين على رفض اللجوء الى القوة ورفض الإقرار بمفاعيلها.

البعد الآخر، وهو البعد الميداني، الرفض المعبر عنه بالمقاومة المدنية التي يمارسها السوريون من أهل الجولان باقتدار واضح، ويتوسّع ليشمل التحضير والاستعداد للمواجهة الميدانية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي عندما تهيء البيئة المناسبة له وهي مواجهة لن تقتصر على سورية وحدها بل ستشمل مكونات محور المقاومة، خاصة أن توحيد الجبهة في شمال فلسطين بات حقيقة واقعة ولن يكون ممكناً فصل جبهة الجنوب اللبناني عن جبهة الجولان السوري بعد المتغيّرات الأخيرة والتي جاء ضم مزارع شبعا اللبنانية ليؤكد عليه.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية