12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّذار 2019

الحل الوطني.. لكارثة "الانقسام السياسي الفلسطيني"


بقلم: د. باسم عثمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وفق تقرير نشرته "الشرق الأوسط"، كشفت مصادر سياسية في تل أبيب أن "المجلس الوزاري المصغّر لشؤون الأمن والسياسة في الحكومة الإسرائيليّة (الكابينت) بحضور جميع قادة الأجهزة الأمنية، تباحث مؤخراً في خطّة لاحتلال قطاع غزة في أي حرب مقبلة".

المصادر ذاتها تنقل عن "مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي" ، وفق التقرير، أن "الخطّة التي بلورها (الكابينت) تتضمّن، بالإضافة إلى احتلال القطاع في حال نشوب حرب، إلحاق ضرر شديد بحركة (حماس)، وبقدرتها على التعافي من آثار الضربة، والاحتفاظ باحتلال القطاع إلى حين التوصّل إلى حلّ سياسي مستقرّ ومتوافق عليه".

أن يعيد جنرالات إسرائيل، التلويح بالعودة إلى احتلال القطاع؟ سؤال برسم حركتي "حماس" و"فتح"، حاملتي لواء "الكارثة الانقسامية" في الساحة الفلسطينية. حتى لو كان الحديث عن احتلال القطاع، ضمن سوق التنافس والمزايدات السياسية لجنرالات الجيش الاسرائيلي  في حمى السباق الانتخابي  للكنيست الاسرائيلي القادم.

ليس غريبا أن مستقبل غزة و كل الاراضي الفلسطينية  حاضرٌ ضمن المزايدات السياسية الانتخابية للأحزاب الاسرائيلية، بل الأغرب هو أن تواصل القيادات  السياسية المتنفذة لدى "فتح" و"حماس" بممارسة اللعب السياسي وسياسة "عنزة ولو طارت" بلا أي اكتراث لعامل الزمن، وبلا أي التفات لمصير القضية والارض والشعب، وكأن الحديث -اعلاميا فقط -عن انهاء الانقسام و"ضرورات التفاهم"، "وحتمية المصالحة"، سينصر الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

والحل باختصار، هو عودة القطاع إلى  وضعه الطبيعي، كجزء من أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، وعودة السلطة الوطنية للإشراف الاداري والمالي على القطاع.

وهو تغليب المصلحة الوطنية العليا على "المصالح الفصائلية الانتهازية"، لان هذه الاخيرة، هي العبث بأحوال الناس سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ووطنيا، والحفاظ على مصالح الناس  لن يتم الا بالوحدة والتوافق الوطني والسياسي، ونقولها علنا وصراحة لقد بلغت القلوب الحناجر من هذا العبث السياسي اللامسؤول بمقدرات الحالة الوطنية الفلسطينية لدى طرفي الكارثة الانقسامية في الساحة الفلسطينية.

ان الحل باختصار ومن موقع المسؤولية الاخلاقية والوطنية لدى القيادات المتنفذة في غزة والضفة، ولكي يتجنب الشعب الفلسطيني المزيد من الهزائم السياسية ويحافظ على نبض قضيته الوطنية وحقوقه الثابتة والمشروعة، هو بالقرار الوطني والسياسي المسؤول والذي يخدم الاجندة الوطنية الفلسطينية الخالصة:
- ان تقوم حماس بتسليم السلطة الادارية و المالية في غزة }للجنة عمل وطني{ منبثقة عن اجتماع توافقي للفصائل الفلسطينية العاملة في القطاع وتضم فقط شخصيات وطنية مستقلة واجتماعية ونقابية لها وزنها الاجتماعي وتتابع هذه اللجنة كافة قضايا القطاع الحياتية الاجتماعية والوطنية لشعبنا في القطاع وان تشرف على تشكيل مرجعية وطنية عليا لكل اجنحة المقاومة المسلحة الفلسطينية.
- ان تعلن الرئاسة الفلسطينية عن تشكيل حكومة انتقالية لستة اشهر، وان يتضمن الاعلان مهامها: بالإشراف و التحضير لانتخابات رئاسية و تشريعية، وبلورة رؤية وطنية سياسية لمواجهة تطبيقات "صفقة القرن" و السياسات الاستيطانية الاسرائيلية، ودعم كل اشكال المقومة الشعبية لأهلنا في الوطن المحتل.
- تعيين مسؤول لجنة العمل الوطني في غزة وزيرا مكلفا لشؤون القطاع في الحكومة الانتقالية.
- تقوم لجنة العمل الوطني في غزة بتسليم السلطة المالية والادارية والخدماتية تدريجيا الى الحكومة الانتقالية.
- ان تعلن الفصائل الفلسطينية دعمها ومشاركتها في هذه الحكومة وبرنامجها.

في الأساس ان الصراع الدائر بين الحركتين )فتح وحماس) لا يخدم الا اسرائيل  والصفقات الامريكية، لان حكومة الاحتلال نأت بنفسها وتركت للحركتين مهمة الصراع الداخلي، وتفرغت لما هو أكبر، والمتمثل في توسيع الاستيطان والتهام أكبر جزء مما تبقى من الأراضي الفلسطينية، مستندة إلى دعم أمريكي وغربي كبير.

وقد رأينا هذا الدعم يتجلى في سلسلة القرارات التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي منح إسرائيل ما لم تكن تحلم به طوال عقود الصراع الطويلة.

ان بناء الائتلاف الوطني على اساس الشراكة الوطنية وبالتوافقات السياسية سيعزز من الموقع التمثيلي والسياسي لـ"م.ت.ف" لتكون اطارا موحدا لكل مكونات الحالة الوطنية، فان زمن "الفصيل الاكبر" قد ولى مع الوقائع المستجدة.

* كاتب فلسطيني مقيم في دمشق. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية