22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّذار 2019

ترامب واللعب بالنار..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بات يلعب بالنار في الشرق الأوسط، فمن اعترافه بالقدس عاصمة (للمستعمرة الاسرائيلية) ونقل سفارته اليها الى شرعنة الاستيطان اليهودي في الضفة الفلسطينية، الى اعلانه أن آن الأوان لضم الجولان السوري الى المستعمرة الأسرائيلية الى محاولاته الجارية الى الغاء وكالة الأنروا واغلاق مكتب "م.ت.ف" في واشنطن ووقف كافة المساعدات التي كانت تلتزم بها الولايات المتحدة للسلطة والشعب الفلسطيني الى الغاء القنصلية الامريكية في القدس وضمها الى سفارته لدى المستعمرة الاسرائيلية ما يعني الغاء اي تمثيل لامريكا لدى فلسطين.. الى سلسلة المواقف والاجراءات المجافية لقواعد القانون والسلوك الدولي بل و متعارضة مع مواقف الرؤساء الامريكان الذين سبقوه بشأن الصراع العربي الاسرائيلي.. كتعبير واضح عن انحيازه المطلق ودون اية قيود الى رؤى اليمين الصهيوني.

يكون ترامب بهذه السياسة الفجة والبلطجة الامريكية قد مهد الطريق والسبيل الى ادامة الصراع العربي الاسرائيلي عقودا جديدة واسقط ودمر كل امكانية لنجاح الجهود الدولية للتوصل الى اي شكل من اشكال التسوية للصراع. بل اكثر من ذلك يهيئ الوضع كي يكون اكثر اشتعالا وسخونة من مراحله السابقة.

يظن ويعتقد ان تلك المواقف والسياسات قد تأتي بالتوسع والامن للمستوطنة الصهيونية في فلسطين وغيرها من الاراضي العربية المحتلة.

السيد ترامب: عليك ان تدرك ان هذه المواقف والسياسات والاجراءات المتخذة من قبلك لن تسهم في جلب الامن والسلام للمستعمرة الاسرائيلية في فلسطين والمنطقة بل تضعها على شفير النهاية والهاوية.. وانت واليمين الصهيوني تدفعون المستعمرة الى نهايتها المحتومة كأي مستعمرة انشئت على الارض العربية وغيرها.. وتسرعون بإنهيارها من الداخل اكثر مما تتخيل.

عليك سيد ترامب ان تصغي للرأي العام وللنخب المختلفة في الولايات المتحدة اولا منها النخب اليهودية فإن مثل هذة المواقف والسياسات لم تعد محل اجماع وتوافق بل ان دعم المستعمرة الاسرائيلية بات يشكل موضوعا خلافيا ينقسم الرأي العام الامريكي بشأنه.. وان الموقف من حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمته حقه في العودة و الدولة وتقرير المصير اصبحت تحظى بدعم واسع لدى اوساط مهمة وباتت تشكل وزنا كبيرا في الرأي العام الامريكي.. هذا على مستوى الولايات المتحدة نفسها.. والصورة اكثر وضوحا لدى بقية دول العالم التي تسعى جادة لأن ترى نهاية للصراع في الشرق الاوسط على أسس تحترم القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بشأنه.. وتعارض سياساتك وسياسات المستعمرة في تجاهل هذه القواعد والقرارات الدولية وتجاهل الحقوق العربية والفلسطينية..!

ان الانحياز لأستمرار الاحتلال والاستيطان الصهيوني ومباركة ضم الاراضي المحتلة للكيان الصهيوني انما يدفع الى اشعال الحروب من جديد في المنطقة والعودة بالصراع الى المربع رقم صفر.. بعد سبعين عاما مرت على هذا الصراع..!

سيد ترامب: لا تراهن على ان حالة الوهن والضعف العربي وتهافت بعض العرب على تطبيع علاقاتهم بالمستعمرة الاسرائيلية دون ما يتوجب عليها من استحقاقات في انهاء احتلالها للاراضي العربية المحتلة عام ١٩٦٧ وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته وعاصمتها القدس انه امرا قد بات ممكننا..!

كما لا تراهن على حالة الانقسام الفلسطيني التي بات الكيان الصهيوني معني برعايتها مع الوكلاء الاقزام في المنطقة.. من دولة قطر الى جماعة الاخوان المسلمين.. وانها كفيلة بتدمير حلم الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وبناء الدولة والقدس العاصمة.. واختزال الحلم الفلسطيني في امارة ظلامية في قطاع غزة..!

ان يقظة الشعب الفلسطيني ستسقط كافة هذه الأوهام.. وهذه الخطط والمؤامرات ولن يكتب لها النجاح في تصفية القضية الفلسطينية بل (ستحيل امن الكيان الى جحيم في لحظة لا نحددها بوقت معين وعندها لن ينفع الندم..)

كما الحاضنة العربية للشعب العربي الفلسطيني ولقضيته ستبقى دائما قائمة ومتحفزة إلى لحظة المواجهة المناسبة والتي امثالك من التجار والمستعمرين لن يدركوها الا بعد فوات الأوان. فلا تلعب بنار الشرق الاوسط لأنها اذا ما اشتعلت ستكون مصالحك ومصالح بلادك هي اول المتضررين، وستمحوا المستعمرة الاسرائيلية ساعتها من الوجود..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   الرئيس ترامب وحلم الرئاسة الدائمة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 اّب 2019   هل الجيل العربي الحالي قادر على التغيير؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّب 2019   حزب الله سيرد على الهجومين المسيّر والدمشقي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية