22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 اّذار 2019

نظرة في فساد التأويل المتطرف..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين) بالآية الكريمة (واغلظ عليهم) تعني الغِلظة كما يفهمها الاسلامويون المتطرفون العنف ضد المسلمين الآخرين..! أتباع المعسكر الآخر معسكر الشيطان..! أي (أغلظ عليهم) كما يفهمون بالعنف بالتكسير للأرجل والايدي والرؤوس والشبح والتعذيب، والقتل .فيما أنه بالآية الكريمة، وحسب أفضل التفاسير تعني (الغِلظة) بالقول حين يقولون ما لا يليق، والجهاد لهم  بالآية تعني فقط بالقول (أنظر التفاسير) وهذا يتفق مع طبيعة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال الله تعالى به (لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك....).

فالرسول على رحمته ورقته وبشارته وحبه (احب لأخيك ما تحب لنفسك) واكتمال خلقه (وانك لعلى خلق عظيم-الآية) اختار التوافق مع شخصيته المعصومة بعدم الغلظة بالقول أصلا ما لم يفعله.

فأنى للمتطرفين الخبثاء الطغاة البغاة أن يفترضوا بذاتهم ورثة الرسول-وهو منهم براء- ويفترضوا أن الآخرين (منافقين=يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر)؟ شاهت الوجوه وفسدت المقارنة.

ما لهم وهذا السقوط الفكري الا تعملق التيار الاقصائي من جهة وتحشيد الكميات الهائلة من الغضب في قلوبهم بمنطق أننا الأعظم! وأننا المبرؤون من الخطأ وأننا الحق المطلق؟ والآخرون على الباطل فكيف لهم أن يرفعوا رؤوسهم؟ّ

وكيف للآخرين (المنافقين ام المرتدين ام العلمانيين..الخ) أن يتآمروا علينا؟ كيف لاولئك الخونة الكفرة المنافقين حاشا وكلا..! (أنظر بيان حماس والمؤامرة والتخوين) لذا سنطوّع أعناق الآيات الكريمة، ونمررها على السوقة، ونقاتلهم..!

فنحن-أي المتطرفين- الحق المبين هكذا يتم تركيب الغضب في مجالسهم المظلمة يشكون (المظلومية) ويدعون (الولاء والبراء والاستعلاء) أي الاستكبار على غيرهم من المسلمين! ب"عظمة" يفترضونها بذاتهم مستمدة من السلف بفهم جاهل غبي قاصر.

وحين تعملق هذا الغضب بتكرار الدرس والتحريض المقيت وغسيل الادمغة يصبح الشخص عميقا في غضبه الذي يتحول لبغض شديد و لحقد (أنظر كتاب القيادي في حماس د.عدنان مسودي رحمه الله حين يدين طريقة التعبئة القطبية الاقصائية حين ذهب للدراسة في سوريا، في كتابه: الى المواجهة) وهو-الشخص او الجماعة أو التنظيم- عند مرحلة (التمكين) يتم التعبير عن هذا الحقد بالانتقام ممن هم خارج الملة..!

ببساطة وبلغة عصرية هم يفتقدون مفهوم المواطنة بمواجهة الآخرين ويستعيضون عنه بمفهوم فاسد هو: المسلمين-هم، مقابل الكفار-غيرهم(تجهيل وتكفير المسلمين الآخرين)؟! او بمفهوم المسلمين والمنافقين؟! على ما يحمله هذا المفهوم الذي يقف على حد السيف من تراكم حقد نقيضه تماما مادعى له الرسول عيسى عليه السلام (احبوا مبغضيكم) وما دعى له الرسول محمد  صلى الله عليه وسلم أي: الحب.

وبالتالي يُستباح التكسير والشتم والتكفير والتخوين كما هو الحال مع استباحة القتل. ان تعملق التيار الاقصائي الاستعلائي في "الاخوان المسلمين" حتى التقليديين-من تيار المرشد القطبي، هو ولوج لمكان قصي من الامة الاسلامية الرحبة الوسطية الجامعة، وهو اقتراب شديد من الخروج (الخوارج) أدى بهم لضيق الفهم أو تضييقه من رحابة الدين العظيم الذي نفتتح فيه بكل صلواتنا بالقول عن الله تعالى (الرحمن الرحيم).

وأدى بهؤلاء المتطرفين من التيارات الاسلاموية أن ينشروا منهجا فكريا وثقافة ظلامية اقصائية داخلية خطرة جدا سارت بهم الى دروب الهلاك.

فهم اليوم فكريا وعمليا يمشون على حبل مشدود لن ترى به الامة الا بوابة السقوط النهائي لهم، الا من رجع منهم الى الحق.

#بكر_أبوبكر
نظرة في فساد التاويل المتطرف

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   الرئيس ترامب وحلم الرئاسة الدائمة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 اّب 2019   هل الجيل العربي الحالي قادر على التغيير؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّب 2019   حزب الله سيرد على الهجومين المسيّر والدمشقي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية