18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّذار 2019

نميمة البلد: حماس القمعية ... حماس الخاسرة


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما وقع من قمع لحراك "بدنا نعيش" في قطاع غزة جريمة منظمة من قبل أجهزة "حماس" الأمنية ضد المواطنين والصحفيين والمدافعين عن حقوق الانسان لا يكفي التأسف منها أو عنها، كما جاء في بيان حركة "حماس" المتأخر، ولن يتمكن أيا من ناطقيها أو مُسانديها الذين ينبرون للدفاع عنها أن يسوق أو يُقنع الجمهور الفلسطيني بهذه الإجراءات أو تحميل الحراك "بدنا نعيش" ما يحتمله من مؤامرة أو إدارة خارجية له. بل تحتاج إلى محاسبة المسؤولين على أقل تقدير، وتقديم ضمانات واضحة بعدم تكرار الاستخدام المفرط للقوة، بالإضافة الى اتخاذ سياسات تصحيحية تعالج مسألة الفقر وغلاء المعيشة ووقف الضرائب التي يدفعها المواطنون في قطاع.

هذا النوع من القمع وبهذه الطريقة لا يتحمل الافراد مسؤوليته فقط بل المستوى السياسي في حركة "حماس" سواءً مشاركةً في اتخاذ القرار أو صمتا؛ حيث لم يشهد الفلسطينيون مثيلا لها في مواجهة الاحتجاجات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية منذ الانقسام عام 2007. لكنها أعادت للأذهان مدى العنف المستخدم من أعضاء حركة "حماس" وأجهزتها العسكرية أثناء إحكام سيطرتها العسكرية على القطاع، وإن اعتقد البعض حينها أنها مبررة في إطار الصراع السياسي، وفي فكرها التكفيري للآخرين وفي برامج التربية لأعضائها. هذا الشكل من العنف المستخدم ضد المواطنين العزل، سوى من إرادة التحدي، لا يتيح مجالا للمرور عليه مر الكرام أو اعتباره أمرا عابرا.

في المقابل فإن حركة "حماس" هي الخاسر الأكبر من قمع أجهزتها للمواطنين فقد عززت القناعة لدى خصومها بأنها حركة استئصالية، وأوضحت للمواطنين أنها لن تتوانى عن استخدام القوة المفرطة للإبقاء على حكمها في القطاع دون تقديم أية خدمات (طبعا لا نتحدث عن الجودة هنا) أو تعالج المشكلات التي أحدثها حكمها في القطاع على مدار ثلاثة عشر عاما حتى بات حوالي نصف سكان القطاع (43%) يرغبون في الهجرة بسبب الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية القائمة في القطاع تحت حكم حركة "حماس"، وفقا لنتائج استطلاع الرأي رقم 71 الصادر عن المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية. كما أن 89% من الغزيين يرون أن أوضاع قطاع غزة اليوم سيئة (26%) وسيئة جدا (63%). وير ى 5% فقط من السكان بأنها جيدة. ناهيك عن نسب الفقر المرتفعة في صفوف المواطنين وغير المسبوقة في صفوف الفلسطينيين.

صحيح أن حركة "حماس" لم تخسر حكمها من جراء حراك "بدنا نعيش" بالضربة القاضية ولا اعتقد ان ذلك سيكون في المدى المنظور، لعوامل متعددة منها القوة العسكرية التي تحكم بها وتتحكم بها، لكن حركة "حماس" خسرت بالنقاط في خمسة أيام ما لم تخسره في السنوات الثلاثة عشر عاما الفارطة منذ انتخابها في العام 2006، ووفقا لنتائج الاستطلاع فإن الرئيس محمود عباس يتفوق بعشر نقاط على إسماعيل هنية في الوقت الذي كان فيه هنية يتفوق في الاستطلاع السابق بخمس نقاط، فيما كان الفارق بينهما محدود جدا على مدار العامين الماضيين.

خسرت "حماس" الإعلاميين والصحفيين إلا من بقي في عباءتها ويريد أن يغمد عينيه ويصم أُذنيه لكي لا يرى ولا يسمع الحقائق، ويرى أن الأيديولوجيا أعلى وأهم من المهنة ومن الحقيقة. كما خسرت "حماس" مصداقيه من يدافع عنها في قمع واعتقال زملائهم وطلابهم في مهنة المتاعب.

خسرت "حماس" كما خسرت أنظمة الحكم القمعية في دول العالم، والمراهنة هنا هو على عدد السنوات التي يمكن لها أن تبقى في الحكم بقيضتها الحديدية على قطاع غزة بدون خضوعها للمساءلة الشعبية، فجميع أدوات القوة التي تمتلكها أنظمة الحكم القمعية لم تمنع الناس من الاندفاع للانعتاق من الظلم والاضطهاد والانتفاض عليها خاصة بعد تعرية أيدولوجيتها وكسر الخوف من أدوات حكمها. ولم تتمكن من البقاء بحكم القوة المسلحة أو الدعم الخارجي المادي والمعنوي أو الخضوع لمصالح الأطراف تلك هي سيرورة التاريخ.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 شباط 2020   لماذا تأجل الضم؟! - بقلم: شاكر فريد حسن




17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية