12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّذار 2019

القمع ما بين العلماني والشرعي..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المقارنة بين معنى ومفهوم القمع العلماني الذي تمارسه الحكومات العلمانية في وجه الثائرين عليها.. ومعنى القمع الشرعي الذي تمارسه الحكومات الربانية في وجه الثائرين عليها.. وايهما اخطر واشد وقعا على المتلقي لهذا القمع.

ان القمع العلماني يكون مسؤولا عنه صاحبه اي من قام بفعل القمع والزجر لذا يمارسه في حدود ما يسمح له وبه القانون.. ولذا يحاول أن ينضبط للقانون قدر الامكان لأنه يعلم انه سيحاسب امام القضاء اذا ما تجاوزت افعاله الحدود الني يسمح بها القانون.

اما القمع الشرعي المستند للدين.. يمارسه صاحبه بإسم الدين وبإسم الشرع فهو غير مسؤول عنه لأنه ينفذ في حق المقموع احكام الله وشرعه.. فالله هو المسؤول عما اصاب المقموع من قمع لأنه خرج عن و على ارادة الحاكم المنتدب من الله لتنفيذ احكامه والدفاع عن حياضه..!

هكذا مارست وتمارس حركة "حماس" قمعها الشرعي للناس في قطاع غزة.. بإسم الله والله أكبر..! شأنها في ذلك شأن كافة النظم الاستبدادية.. سواء منها التي استندت الى الدين في تبرير حكمها واستبدادها، أو استندت الى الايديولوجيا الوضعية مثل الماركسية والنازية والفاشية.. التي ترفض التنوع والتعددية وذات اللون الاحادي المنفرد وما عداه يعد خيانة وتأمر او كفر..!

لذلك فأن ابشع صور الأستبداد هو المستند الى الدين كما اكده ابن خلدون في مقدمته قبل ثمانية قرون.. أو إلى الايديولوجيات (التوتاليرية) اي السلطوية التي لا تعترف بوجود اي شكل من اشكال المعارضة..

وقد عانت منه دول اوروبا في العصور الوسطى من الاستبداد الديني ابان تحكم الكنيسة في الحياتين الدنيوية والأخروية من هذا الشكل من الاستبداد الديني المقيت.. كما عانت الدول الشيوعية والنازية والفاشية من الاستبداد السلطوي ذا اللون الواحد والحزب الواحد.. والفكر الواحد.

لم تنهض اوروبا وتتقدم كدول حديثه وتصان فيها الحريات وتتقدم فيها حقوق الانسان الا بعد ان كفت يد رجال الدين والكنيسة عن التسلط والتحكم في حياة الناس.. حيث تم اسقاط ذلك الاستبداد الديني بالثورات التي استندت مبادىء الحرية وتقرير المصير للأمم والشعوب.

كما إن الاستبداد التسلطي الديكتاتوري الذي عانت منه الدول الشيوعية والنازية والفاشية في العصر الحديث والذي لم يقر ايضا بحقوق الأفراد ولا يعترف بوجود المعارضة او بحقوق وبحرية الافراد والجماعات والمجتمع ولا بحقهم في الاختيار والمشاركة السياسية في الحكم.. الا وفق ما يفرضه الحزب الواحد وتبرره الايديولوجيا.. الى ان تهاوت وسقط العديد منها لمنافاتها للفطرة وللواقع.

بعد ذلك فقط تقدمت النظم والقوانين التي تحدد حدود السلطات وعلاقاتها فيما بينها وتحدد وتنظم علاقة الفرد بالدولة وتنظم حقوقة وواجباته بموجب القانون وتكفل للمعارضة حقها في الوجود وابداء الرأي و حقها في التعبير عن نفسها والمنافسة على الحكم حتى اصبح القانون هو الذي يحكم العلاقة بين الحاكم والمحكوم وليس القدر والجبروت..!

لذا إن كافة التظيمات الدينية السياسية بكافة اشكالها لا تعترف بأي شكل من اشكال المعارضة.. وهي تسعى لاقامة حكمها وتفردها في السلطة.. وفي حكم المحكومين استنادا الى ارادة الله في تنفيذ حكمه وشرعه في البشر وتؤسس جبروتها على هذا النحو.. وتكون هي بالتالي غير مسؤولة عن استبدادها او ما تصدره من احكام في حق المحكومين.. لأن احكامها دينية وشرعية وربانية.. ولا يعتريها الخطأ.

فهي صاحبة الصواب المطلق.. وغيرها على خطأ مطلق.. وتستمر هذة الشرعية لها ولمثل هذه الحكومات الى مالا نهاية.. لأنها ربانية في احكامها وسياساتها.. وبالتالي لا مجال لوجود المعارضة لها وامامها.. لأن ذلك يعني ويعد معارضة لله ولأحكامه.. وكأنها باتت وكيلة عن الله في الأرض لتنفيذ احكامه وارادته في البشر..!

هذا ما يتعارض وروح الفكر الاسلامي الصحيح الذي كرم الانسان لكونه انسان بغض النظر ان كان مؤمنا او كافرا.. حيث تترتب حقوقه وواجباته كونه مواطن وكونه انسان قبل كل شيء.. وهذا ما تضمنته (صحيفة المدينة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم) وهذا ما تتجاهله قوى الجهل والاستبداد السياسي الديني اليوم والتي قد ادلجت الدين وحولته الى ايديولوجيا لتبرير استبدادها والى سيف بيدها تشهره في وجه الآخرين المعارضين لها ولسياساتها.. وقد اسبغت على نفسها واحكامها وحكمها ثوب الطهر والقدسية.. مدعية شرعيتها الأزلية وحقها منفردة بالسيطرة والتحكم في البشر كونها ربانية.. وتقوم بإنفاذ شرع الله في الآخرين..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية