17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّذار 2019

لماذا تلوذون بالصمت..؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا كل هذا القمع والعنف الذي يتعرض اليه الحراك الشبابي الشعبي السلمي في قطاع غزة لم ينطقكم.. ولم يفتح عيونكم.. على المأساة التي لم يعد يحتملها جيل الشباب بعد ١٢ سنة من الحصار والجوع والحرمان والفساد والخاوات والإعتقالات وفقدان الصبر والأمل.. في ظل حكم حركة حماس المنفرد. فماذا تنتظرون حتى تنطقوا وحتى تروا المأساة بأم اعينكم وهي تطوق مستقبل ومصير هؤلاء الشباب في قطاع غزة.. ألا يكفي كل هذا القمع الذي لم تستطع حتى قوى البطش نفسها انكاره واخفاءه.. بل خرجوا علينا وبكل صلف وعنجهية يبررونه من اجل حماية الله والرسول والمقاومة..!

تبا لهذه الفئة المارقة والمنحرفة.. والتي استخدمت المقدس لدينا من اجل تبرير تجبرها واستبدادها المطلق وتحكمها في حياة الناس دون اي وجه حق.. ودون أدنى مشروعية من دين أو خلق.. أو احترام لصغير أو كبير أو لأمرأة أو رجل.

لقد تجاوزت كافة الحدود والأعراف الدينية والأخلاقية والقانونية والاجتماعية ولم يراعوا في الناس إلا ولا ذمة..!

إن مشاهد القمع.. من تكسير للأطراف وشج للرؤوس والوجوه.. واطلاق للرصاص على الركب والارجل على العزل والابرياء بحجة حفظ الامن وضبطه.. ماهي إلا حجج واهية وساقطة امام حراك شبابي شعبي سلمي وغير مسيس من اية جهة ودافعه فقط هو المطالبة بالحق في الحياة والحق في العيش الكريم.. ووقف التجبر والتعسف في فرض الخاوات والأتاوات والضرائب غير الواجبة.. وسلب العباد أبسط مقومات الحياة البسيطة.

إن حراك الشعب الطبيعي والسلمي هو رد منطقي ومناسب على تلك السياسات الجائرة والظالمة التي رزح تحت وطأتها اهلنا في قطاع غزة ١٢ سنة متواصلة دون أفق او أي أمل بإنهاء هذا الوضع الغير طبيعي.. و قد تحمل فيه ما تحمل من معاناة متواصلة وبأشكال مختلفة.. بل ويزداد تأثيرها يوما بعد يوم وتعمقت المأساة.. حتي طالت جميع فئات المجتمع دون فئة التسلط والتجبر..!

لم تعد الشعارات الجوفاء المغلفة بأسم الدين تارة.. وبإسم المقاومة تارة أخرى.. ان تبرر استمرار التحمل والصبر من قبل الشعب وفئة الشباب خاصة.. وهم يرون اصحاب هذه الشعارات يعيشون رغد الحياة وحرية الحركة.. ويرون سعيهم لتأمين استمرار تجبرهم وتحكمهم بالتنسيق والتعاون المباشر وغير المباشر مع العدو وحلفائه وتوفير المال السياسي المشبوه لتغذية حكمهم وادامته دون اهتمام او اكتراث لما يعانيه الناس بكل فئاتهم.

لقد سقطت كل تلك الشعارات الجوفاء والخرقاء.. فلا هي لله ورسوله.. بل هي لعصابات القتل والقمع والاجرام.. ولا هي للمقاومة والعودة والتحرير.. وإنما هي لتأكيد انفصال قطاع غزة عن الوطن الأم وتشييد امارة لجماعة الاخوان المسلمين.. المسماة حركة "حماس" في فلسطين.. وجماعة الاخوان التي هي مغذي الارهاب والخراب في الوطن العربي منذ النشأة والتأسيس في عشرينات القرن الماضي والى اليوم اضافة الى دورها في معادات كل تطور ونهوض لأمة العرب والمسلمين.. وهي أداة طيعة اعدت لتنفيذ المؤامرات على كل الاوطان والدول بإسم الدين و بإسم تطبيق الحدود واقامة دولة الخلافة الموهومة.. فأدت الى تبرير تقسيم الاوطان وتدمير نسيج المجتمعات كما حصل في السودان.. وغيره.

لقد سقطت كافة الأقنعة عن هذه الجماعه الارهابية فما هي إلا أداة من أهم الأدوات لتنفيذ المؤامرات على الامة من العمل على تأسيس المنظمات الارهابية.. من أمثال القاعدة والنصرة وداعش إلى توظيفها في حروب الامريكان والشرق والغرب.. إلى تشويهها وتدميرها للربيع العربي وتحويله إلى خراب عربي بإمتياز حل بأمة العرب..!

لم يعد هناك مكان للصمت والسكوت على افعالها سواء في فلسطين أو غيرها ولم يعد هناك مجال للانخداغ بشعاراتها واستغلالها للدين أو حتى شعارات المقاومة.. فقد ظهرت الحقيقة جلية دون تزوير من خلال تلك الممارسات القبيحة والاجرامية التي تستوجب الإدانة والشجب والاستنكار على كل المستويات وبمختلف وسائل التعبير.

ارفعوا اصواتكم ايها الاحرار والشرفاء في فلسطين وفي عالمنا العربي والاسلامي وفي كل العالم وساندوا الحراك الشبابي والشعبي والسلمي في قطاع غزة الحبيب.. تحت شعار بسيط..
# بدنا نعيش..

كل الدعم والتأييد والمؤازرة.. له حتى يحقق مطالبة المحقة والمشروعة.. وحتى تكف حركة "حماس" عن قمعها وبطشها.. وتستجيب لمطالب الحراك المشروعة.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



10 تموز 2020   عنصرية نجم القميئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

9 تموز 2020   عندما يختنق ماء النهر يتدفق الفيضان..! - بقلم: عيسى قراقع

9 تموز 2020   الدول العربية وأولوية مواجهة التحديات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

9 تموز 2020   "الكورونا" والحكومة والمواطن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 تموز 2020   حول لقاء الرجوب – العاروري ... إلى أين؟ - بقلم: د. ممدوح العكر

8 تموز 2020   حظر نشر صور إسرائيل من الفضاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

8 تموز 2020   ميادين المصالحة الحقيقية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 تموز 2020   إجتماعان تقليديان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




9 تموز 2020   في عيد "الأسوار"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 تموز 2020   غسان كنفاني والكتابة للأطفال وعنهم..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية