13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّذار 2019

لماذا تلوذون بالصمت..؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا كل هذا القمع والعنف الذي يتعرض اليه الحراك الشبابي الشعبي السلمي في قطاع غزة لم ينطقكم.. ولم يفتح عيونكم.. على المأساة التي لم يعد يحتملها جيل الشباب بعد ١٢ سنة من الحصار والجوع والحرمان والفساد والخاوات والإعتقالات وفقدان الصبر والأمل.. في ظل حكم حركة حماس المنفرد. فماذا تنتظرون حتى تنطقوا وحتى تروا المأساة بأم اعينكم وهي تطوق مستقبل ومصير هؤلاء الشباب في قطاع غزة.. ألا يكفي كل هذا القمع الذي لم تستطع حتى قوى البطش نفسها انكاره واخفاءه.. بل خرجوا علينا وبكل صلف وعنجهية يبررونه من اجل حماية الله والرسول والمقاومة..!

تبا لهذه الفئة المارقة والمنحرفة.. والتي استخدمت المقدس لدينا من اجل تبرير تجبرها واستبدادها المطلق وتحكمها في حياة الناس دون اي وجه حق.. ودون أدنى مشروعية من دين أو خلق.. أو احترام لصغير أو كبير أو لأمرأة أو رجل.

لقد تجاوزت كافة الحدود والأعراف الدينية والأخلاقية والقانونية والاجتماعية ولم يراعوا في الناس إلا ولا ذمة..!

إن مشاهد القمع.. من تكسير للأطراف وشج للرؤوس والوجوه.. واطلاق للرصاص على الركب والارجل على العزل والابرياء بحجة حفظ الامن وضبطه.. ماهي إلا حجج واهية وساقطة امام حراك شبابي شعبي سلمي وغير مسيس من اية جهة ودافعه فقط هو المطالبة بالحق في الحياة والحق في العيش الكريم.. ووقف التجبر والتعسف في فرض الخاوات والأتاوات والضرائب غير الواجبة.. وسلب العباد أبسط مقومات الحياة البسيطة.

إن حراك الشعب الطبيعي والسلمي هو رد منطقي ومناسب على تلك السياسات الجائرة والظالمة التي رزح تحت وطأتها اهلنا في قطاع غزة ١٢ سنة متواصلة دون أفق او أي أمل بإنهاء هذا الوضع الغير طبيعي.. و قد تحمل فيه ما تحمل من معاناة متواصلة وبأشكال مختلفة.. بل ويزداد تأثيرها يوما بعد يوم وتعمقت المأساة.. حتي طالت جميع فئات المجتمع دون فئة التسلط والتجبر..!

لم تعد الشعارات الجوفاء المغلفة بأسم الدين تارة.. وبإسم المقاومة تارة أخرى.. ان تبرر استمرار التحمل والصبر من قبل الشعب وفئة الشباب خاصة.. وهم يرون اصحاب هذه الشعارات يعيشون رغد الحياة وحرية الحركة.. ويرون سعيهم لتأمين استمرار تجبرهم وتحكمهم بالتنسيق والتعاون المباشر وغير المباشر مع العدو وحلفائه وتوفير المال السياسي المشبوه لتغذية حكمهم وادامته دون اهتمام او اكتراث لما يعانيه الناس بكل فئاتهم.

لقد سقطت كل تلك الشعارات الجوفاء والخرقاء.. فلا هي لله ورسوله.. بل هي لعصابات القتل والقمع والاجرام.. ولا هي للمقاومة والعودة والتحرير.. وإنما هي لتأكيد انفصال قطاع غزة عن الوطن الأم وتشييد امارة لجماعة الاخوان المسلمين.. المسماة حركة "حماس" في فلسطين.. وجماعة الاخوان التي هي مغذي الارهاب والخراب في الوطن العربي منذ النشأة والتأسيس في عشرينات القرن الماضي والى اليوم اضافة الى دورها في معادات كل تطور ونهوض لأمة العرب والمسلمين.. وهي أداة طيعة اعدت لتنفيذ المؤامرات على كل الاوطان والدول بإسم الدين و بإسم تطبيق الحدود واقامة دولة الخلافة الموهومة.. فأدت الى تبرير تقسيم الاوطان وتدمير نسيج المجتمعات كما حصل في السودان.. وغيره.

لقد سقطت كافة الأقنعة عن هذه الجماعه الارهابية فما هي إلا أداة من أهم الأدوات لتنفيذ المؤامرات على الامة من العمل على تأسيس المنظمات الارهابية.. من أمثال القاعدة والنصرة وداعش إلى توظيفها في حروب الامريكان والشرق والغرب.. إلى تشويهها وتدميرها للربيع العربي وتحويله إلى خراب عربي بإمتياز حل بأمة العرب..!

لم يعد هناك مكان للصمت والسكوت على افعالها سواء في فلسطين أو غيرها ولم يعد هناك مجال للانخداغ بشعاراتها واستغلالها للدين أو حتى شعارات المقاومة.. فقد ظهرت الحقيقة جلية دون تزوير من خلال تلك الممارسات القبيحة والاجرامية التي تستوجب الإدانة والشجب والاستنكار على كل المستويات وبمختلف وسائل التعبير.

ارفعوا اصواتكم ايها الاحرار والشرفاء في فلسطين وفي عالمنا العربي والاسلامي وفي كل العالم وساندوا الحراك الشبابي والشعبي والسلمي في قطاع غزة الحبيب.. تحت شعار بسيط..
# بدنا نعيش..

كل الدعم والتأييد والمؤازرة.. له حتى يحقق مطالبة المحقة والمشروعة.. وحتى تكف حركة "حماس" عن قمعها وبطشها.. وتستجيب لمطالب الحراك المشروعة.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية