22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 اّذار 2019

سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في إطار التنافس الانتخابي الجاري، وتعبيراً عن قناعات أيديولوجية عتيقة، عفا عليها الزمن، وبددها الواقع، ولم يعد يربطها به رابط، يواصل رئيس حكومة "دويلة" الاحتلال، إسرائيل وزعيم حزب "الليكود" الحاكم، نتنياهو، إطلاق مواقف طافحة بالعنصرية والتطرف والعنجهية والعداء لكل ما هو فلسطيني، داخل الوطن بين النهر والبحر، وفي الشتات، فمن القول: (إسرائيل ليست دولة لكل مواطنيها، بل للشعب اليهودي وفق "قانون أساس القومية")، إلى القول: (ثمة 22 دولة عربية ولا حاجة لدولة أخرى)، إلى القول: (نحن نسمح بإدخال الأموال القَطَرية إلى قطاع غزة لمنع إقامة دولة فلسطينية)، هذا فيما لم يبت قضاة ما يُسمى "محكمة العدل العليا" بعد بشأن خوض قائمتيْن عربيتيْن انتخابات "الكنيست"، بعد أن تقدمت أحزاب صهيونية بطلب شطبهما بحجة أن الأحزاب المشاركة فيهما تدعم المقاومة الفلسطينية ولا تؤمن بـ"يهودية الدولة". دع عنك تأكيد المذكور أن هضبة الجولان جزء من ("أرض إسرائيل "التاريخية")، وتجديد دعوة الولايات المتحدة إلى الاعتراف بذلك. أما جنرالات الكتلة المنافسة لكتلة حزب المذكور وكتل الأحزاب المؤيدة له، فليسوا أقل منه تطرفا وصلفا وعنجهية، بل وينثرون الوعود باستعادة هيبة جيشهم، وقوة ردعه المتآكلة، وزمن حروبه الخاطفة وانتصاراته السريعة الحاسمة، وهي التي لم تعد قائمة، في إدناه، منذ عقديْن ويزيد من الزمان.

قد يرى البعض أن خطاب المذكور مجرد دعاية لكسب الانتخابات، وهذا أمر صحيح، إنما بمعنى ما يمثله من اتجاه، فهذا الخطاب يحمل، في المضمون، بمعزل عن شكل التعبير، ذات المضمون الذي تحمله سرديات المذكور التي لا يكل، ولا يمل من إعادة التأكيد عليها، منذ صعوده إلى السلطة في العام 1996، فيما زادت، (السرديات)، وضوحا على وضوح، وصلفاً على صلف، وزادت ترجماتها على الأرض، منذ وصول إدارة الرئيس الأميركي، ترامب، إلى السلطة. أما الخيط الرابط لهذه السرديات فمقاربة "إلى الأبد"، فمن: ("ستعيش إسرائيل على حد السيف إلى الأبد")، إلى: (القدس الموحدة عاصمة إسرائيل اليهودية إلى الأبد)، إلى: ( الضفة وهضبة الجولان جزء من أرض إسرائيل التاريخية إلى الأبد)، إلى: (سلطة واحدة بين النهر والبحر إلى الأبد). هذا إذا شئنا إمساك الثور من قرنيه، بمعنى الإعداد والاستعداد، في السياسة والميدان، لمواجهة تحديات هذا الخطاب، وما يطرحه من مهمات، وما ينطوي عليه من مخاطر، كما هي في الواقع.

هذا من جانب، ومن جانب آخر، فإن سرديات المذكور، بما يمثل، إنما تعيد إلى الواجهة أحلام تحويل الشعب الفلسطيني إلى "غبار الأرض"، وشطبه من التاريخ والجغرافيا والديموغرافيا، ومن السياسة كتحصيل حاصل، فيما برهن قرن ويزيد من الصراع أن هذه الأحلام مجرد أحلام يقظة، ذلك أن مقاومة هذا الشعب تعلو وتيرتها، أحيانا، وتنخفض أحيانا، تتغير أشكالها وراياتها بين مرحلة وأخرى، لكنها مستمرة، لم تنقطع، ولن تنقطع، هذا ناهيك، وهنا الأهم، عن أن  نصف هذا الشعب في أرضه وعليها، وأنه بمجموعه شعب حي لا يكف عن الحركة والحراك حتى في أشد شروط ميزان القوى اختلالاً، وأكثرها مجافاة، بالمعنى الشامل للكلمة، ومنها، بل وأسوأها الشروط الراهنة، في أقله منذ وقوع "النكبة"، عام 1948. ولو أردنا تلخيص الأمر لقلنا: لم تسفر حصيلة مئة ويزيد من الصراع عن طرف منتصر بالكامل وطرف مهزوم بالكامل، ولو كان الحال غير ذلك لما كان المذكور مضطراً إلى دعوة العالم إلى الاعتراف بإسرائيل اليهودية على كامل مساحة فلسطين وأجزاء أخرى من الأراضي العربية، ذلك أن المطالبة، هنا، تُسقط وتُثبتُ بطلان فرضية أن ("كل ما يُفرض على الأرض يتم الاعتراف به")، وهي الفرضية التي كان وضعها، وحلمَ بتطبيقها مؤسسو حزب المذكور في معرض رفضهم الموافقة على قرار التقسيم.

وأكثر، فسرديات "إلى الأبد" التي ما انفك يرددها المذكور، وسواه من قادة أحزاب ائتلافه الحاكم، إنما تغلق الباب أمام ما يسمى "حل الدولتيْن"، وفكرة "السلام والمساواة"، الأمر الذي لن يدفع الشعب الفلسطيني إلى الاستسلام، بل يجبره، تقدم الأمر أو تأخر، على إعادة تأصيل الصراع، كما هو في الواقع، أي صراع على الأرض والسيطرة عليها، وصراع وجود لا صراع حدود، أما حوامل مهمة هذا التأصيل فلا مناص من أن تنبري طلائع للتصدي لها، من داخل بنية الحركة الوطنية القائمة ومن خارجها، ومن داخل الوطن، ومن أوساط اللاجئين في الشتات، فالشعب الفلسطيني ليس شعبا زائدا، وفلسطين ليست عقاراً للبيع والشراء، بل وطن لشعب لا وطن له سواه.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية