17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 اّذار 2019

سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في إطار التنافس الانتخابي الجاري، وتعبيراً عن قناعات أيديولوجية عتيقة، عفا عليها الزمن، وبددها الواقع، ولم يعد يربطها به رابط، يواصل رئيس حكومة "دويلة" الاحتلال، إسرائيل وزعيم حزب "الليكود" الحاكم، نتنياهو، إطلاق مواقف طافحة بالعنصرية والتطرف والعنجهية والعداء لكل ما هو فلسطيني، داخل الوطن بين النهر والبحر، وفي الشتات، فمن القول: (إسرائيل ليست دولة لكل مواطنيها، بل للشعب اليهودي وفق "قانون أساس القومية")، إلى القول: (ثمة 22 دولة عربية ولا حاجة لدولة أخرى)، إلى القول: (نحن نسمح بإدخال الأموال القَطَرية إلى قطاع غزة لمنع إقامة دولة فلسطينية)، هذا فيما لم يبت قضاة ما يُسمى "محكمة العدل العليا" بعد بشأن خوض قائمتيْن عربيتيْن انتخابات "الكنيست"، بعد أن تقدمت أحزاب صهيونية بطلب شطبهما بحجة أن الأحزاب المشاركة فيهما تدعم المقاومة الفلسطينية ولا تؤمن بـ"يهودية الدولة". دع عنك تأكيد المذكور أن هضبة الجولان جزء من ("أرض إسرائيل "التاريخية")، وتجديد دعوة الولايات المتحدة إلى الاعتراف بذلك. أما جنرالات الكتلة المنافسة لكتلة حزب المذكور وكتل الأحزاب المؤيدة له، فليسوا أقل منه تطرفا وصلفا وعنجهية، بل وينثرون الوعود باستعادة هيبة جيشهم، وقوة ردعه المتآكلة، وزمن حروبه الخاطفة وانتصاراته السريعة الحاسمة، وهي التي لم تعد قائمة، في إدناه، منذ عقديْن ويزيد من الزمان.

قد يرى البعض أن خطاب المذكور مجرد دعاية لكسب الانتخابات، وهذا أمر صحيح، إنما بمعنى ما يمثله من اتجاه، فهذا الخطاب يحمل، في المضمون، بمعزل عن شكل التعبير، ذات المضمون الذي تحمله سرديات المذكور التي لا يكل، ولا يمل من إعادة التأكيد عليها، منذ صعوده إلى السلطة في العام 1996، فيما زادت، (السرديات)، وضوحا على وضوح، وصلفاً على صلف، وزادت ترجماتها على الأرض، منذ وصول إدارة الرئيس الأميركي، ترامب، إلى السلطة. أما الخيط الرابط لهذه السرديات فمقاربة "إلى الأبد"، فمن: ("ستعيش إسرائيل على حد السيف إلى الأبد")، إلى: (القدس الموحدة عاصمة إسرائيل اليهودية إلى الأبد)، إلى: ( الضفة وهضبة الجولان جزء من أرض إسرائيل التاريخية إلى الأبد)، إلى: (سلطة واحدة بين النهر والبحر إلى الأبد). هذا إذا شئنا إمساك الثور من قرنيه، بمعنى الإعداد والاستعداد، في السياسة والميدان، لمواجهة تحديات هذا الخطاب، وما يطرحه من مهمات، وما ينطوي عليه من مخاطر، كما هي في الواقع.

هذا من جانب، ومن جانب آخر، فإن سرديات المذكور، بما يمثل، إنما تعيد إلى الواجهة أحلام تحويل الشعب الفلسطيني إلى "غبار الأرض"، وشطبه من التاريخ والجغرافيا والديموغرافيا، ومن السياسة كتحصيل حاصل، فيما برهن قرن ويزيد من الصراع أن هذه الأحلام مجرد أحلام يقظة، ذلك أن مقاومة هذا الشعب تعلو وتيرتها، أحيانا، وتنخفض أحيانا، تتغير أشكالها وراياتها بين مرحلة وأخرى، لكنها مستمرة، لم تنقطع، ولن تنقطع، هذا ناهيك، وهنا الأهم، عن أن  نصف هذا الشعب في أرضه وعليها، وأنه بمجموعه شعب حي لا يكف عن الحركة والحراك حتى في أشد شروط ميزان القوى اختلالاً، وأكثرها مجافاة، بالمعنى الشامل للكلمة، ومنها، بل وأسوأها الشروط الراهنة، في أقله منذ وقوع "النكبة"، عام 1948. ولو أردنا تلخيص الأمر لقلنا: لم تسفر حصيلة مئة ويزيد من الصراع عن طرف منتصر بالكامل وطرف مهزوم بالكامل، ولو كان الحال غير ذلك لما كان المذكور مضطراً إلى دعوة العالم إلى الاعتراف بإسرائيل اليهودية على كامل مساحة فلسطين وأجزاء أخرى من الأراضي العربية، ذلك أن المطالبة، هنا، تُسقط وتُثبتُ بطلان فرضية أن ("كل ما يُفرض على الأرض يتم الاعتراف به")، وهي الفرضية التي كان وضعها، وحلمَ بتطبيقها مؤسسو حزب المذكور في معرض رفضهم الموافقة على قرار التقسيم.

وأكثر، فسرديات "إلى الأبد" التي ما انفك يرددها المذكور، وسواه من قادة أحزاب ائتلافه الحاكم، إنما تغلق الباب أمام ما يسمى "حل الدولتيْن"، وفكرة "السلام والمساواة"، الأمر الذي لن يدفع الشعب الفلسطيني إلى الاستسلام، بل يجبره، تقدم الأمر أو تأخر، على إعادة تأصيل الصراع، كما هو في الواقع، أي صراع على الأرض والسيطرة عليها، وصراع وجود لا صراع حدود، أما حوامل مهمة هذا التأصيل فلا مناص من أن تنبري طلائع للتصدي لها، من داخل بنية الحركة الوطنية القائمة ومن خارجها، ومن داخل الوطن، ومن أوساط اللاجئين في الشتات، فالشعب الفلسطيني ليس شعبا زائدا، وفلسطين ليست عقاراً للبيع والشراء، بل وطن لشعب لا وطن له سواه.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



10 تموز 2020   عنصرية نجم القميئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

9 تموز 2020   عندما يختنق ماء النهر يتدفق الفيضان..! - بقلم: عيسى قراقع

9 تموز 2020   الدول العربية وأولوية مواجهة التحديات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

9 تموز 2020   "الكورونا" والحكومة والمواطن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 تموز 2020   حول لقاء الرجوب – العاروري ... إلى أين؟ - بقلم: د. ممدوح العكر

8 تموز 2020   حظر نشر صور إسرائيل من الفضاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

8 تموز 2020   ميادين المصالحة الحقيقية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 تموز 2020   إجتماعان تقليديان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




9 تموز 2020   في عيد "الأسوار"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 تموز 2020   غسان كنفاني والكتابة للأطفال وعنهم..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية