13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّذار 2019

الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..!


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لكل من هب ودب الحق بان يجعل من غزة بوابته لأغراضه أيا كانت تلك الأغراض.. فغزة المحاصرة والمعتمة والجائعة والمهدمة تعيش حالات الآخرين وتنتظر عطايا الآخرين خبزا وقنابل دون أن يرف جفن احد على هذه الأرض وهي تعاني من الضفة وغيابها عنها وتعاني من قطر التي تترك الباب مواربا لعطاياها لكي تجد إسرائيل طريقا للدخول إلى بيوت غزة المهدمة من خلالها، فتشترط شروطها على رأس كل شهر عن كيفية دخول الأموال وكيفية توزيعها؟ ومن سيدفع؟ ومن سيراقب الدفع وأين سيدفع؟ ولكل إجابة على كل سؤال ثمن يدفعه الغزيين جوعا ودما مسفوكا بلا رحمة احد.

الملايين القطرية الشهرية تصل إلى الغزيين بمعدل مائة دولار للعائلة الواحدة وهي بالتأكيد لا تكاد تسد رمق أيا من أطفال تلك العائلة ناهيك عن حجم الاهانة التي تمارس بحق تلك العائلات كل شهر وهم يسعون للحصول على المائة دولار تلك تارة باليد وأخرى من البنك وثالثة من البريد..! ولا احد يدري كيف سيتفتق عقل الاحتلال غدا في الدفعة القادمة عن موعد وصولها وموعد صرفها وشكل ذاك الصرف الذي لا يهدف لشيء أبدا إلا لتركيع غزة وأهلها أمام صلف العالم وظلمه عبر جرائم إسرائيل المتواصلة والمسكوت عنها من قبل الجميع بلا استثناء وفي المقدمة امة العرب.

حكومة الوفاق غادرت أو تكاد دون أن تجعل من اسمها أمرا ممكنا او حتى غير ممجوج بعد ان قرف الفلسطينيون من حكاية الوحدة والوفاق وإعادة اللحمة وحرمة الدم والحرص على الشعب والوطن والقضية وبالتأكيد ليس غائبا عن ذهن احد في غزة او في الضفة عمق الهوة القائمة ليس بين غزة والضفة ولا بين فلسطين والعرب ولا بين مكانة فلسطين وقضيتها أمس واليوم.

لم تعد الوحدة الوطنية أولوية المواطن الفلسطيني في الضفة التي دخلت بوابة الجوع منذ بداية هذا الشهر وحصل في الضفة ان رأينا موظفا يضرب الصراف الآلي كما كانت الصورة تتكرر على صرافات البنوك في غزة وبات قسط البنك والتزامات الشهر شبح مخيف يقف على عتبات بيوت الموظفين العموميين في الضفة الغربية والذين لا يدرون ان كانوا سيصلوا إلى مرحلة يصبح شبح الجوع المخيف وانتظار شنطة سفير قطر ليحصلوا على ثمن الخبز الحاف..! وبالتالي صارت أجندة غزة الغزاوية والتي تحمل احتياجات الماء والخبز والسفر والأمن بعيدة كل البعد عن أجندة شعب كانت أولوياته القدس والتحرير والعودة والدولة الوطنية..! وكذا تدق نفس الأجندة بوابات الضفة ليصبح لنا أجندة ضفاوية أخرى تحمل نفس العناوين بعيدا عن كل ما يمت لتلك القضية التي عشناها في الأيام الغابرة موحدين كشعب ووطن فلا قضايا الجليل تشبه قضايا غزة ولا قضيا غزة تشبه قضايا اللاجئين في مخيمات اللجوء التي يتم تفريغها او إلغاء صفتها وتشتيت أهلها بعيدا عن صفتهم الوطنية ولا جنسيتهم.. فمن هجر من العراق لم يعد يذكرهم احد، ومن هجر من سوريا وليبيا لم يذكر كفلسطيني بل كلاجئ سوري في بقاع الأرض وكذا سيكون حال الغزيين الذين ما ان يفتح باب "معبر رفح" حتى يخرج من لا ينوي العودة.

اليوم تطالعك على صفحات التواصل الاجتماعي وبشكل ملفت للنظر إعلانات عن فرص شراء الشقق والبيوت بأسعار مغرية في تركيا وبضمان الحكومة التركية وبما يؤهل المشتري للحصول على الجنسية التركية..! واضح ان هذه الإعلانات موجهة للمواطن الفلسطيني، وكذا إعلانات عن تسهيل شراء البيوت في دول أخرى، ودعوات للخريجين لتقديم طلبات للعمل او التدريب في الولايات المتحدة، كالإعلان الموجه لخريجي الحاسوب الذين يرغبون في التدرب في الولايات المتحدة مقابل دخل لا يقل عن 80 الف دولار سنويا وهو رقم فلكي لمن لا يجد ثمنا للخبز..!

ويصمت الجميع عن ذلك فلا احد يفعل شيئا ولا حتى يتساءل عن الهدف من ذلك ولم يوجه احد سؤال واحد للحكومة التركية عن الهدف من التشجيع المفاجئ للفلسطيني للحصول على الجنسية التركية ويبدو ان لا احد معني بنشر حقائق عن الهجرة الصامتة وخصوصا من قطاع غزة.. وقد نشرت صحف الاحتلال "يديعوت احرونوت" ان 36000 فلسطيني غادروا من معبر رفح في الفترة الواقعة ما بين أيار وأيلول 2018 ولم يعد منهم سوى 17000 بينما غادر القطاع 82 طبيبا ولم يعودوا..! رغم ان الحقائق المسكوت عنها في هذا أخطر بكثير وهي في الضفة كما في غزة ناهيك عن الأعداد المخيفة لمن يتقدموا بطلب الحصول على "فيزا" لعديد دول العالم، وفي المقدمة طبعا الولايات المتحدة.. ويجري تضييق الخناق على الفلسطيني فمن يريد الخروج من غزة عليه ان يدفع 1500 دولار فقط ليجري وضع اسمه على قائمة الانتظار.. ومن يريد الحصول على تصريح عمل من الضفة في الداخل المحتل عليه ان يدفع ما يقارب نصف راتبه ليجد الفلسطيني نفسه رويدا رويدا بلا خيار سوى خيار تطليق الوطن..!

لم نعد "كلنا في الهم شرق" ولا عرب ولا فلسطينيين حتى.. فالعربي الذي قاتل في حروب ومعارك وثورات الشعب الفلسطيني واستشهد وجرح من اجل فلسطين بات اليوم وسيطا بين الشعب الفلسطيني ودولة الاحتلال أو مزودا بالخبز من البوابة الإسرائيلية، أو صامت منشغل بما اشغلوه به من هموم وأوجاع خاصة والفلسطينيين أنفسهم باتوا يمسكون بأجندات خاصة جهوية وحزبية وفئوية وحتى شخصية، فلم يعد شريان الدم الواحد قادر على الصمود في وجه خصوصيات حكايات الجليل مع جبل النار مع رمال غزة مع أشباه الخيام في مخيمات لبنان مع أطلال مخيم اليرموك.. وكل هؤلاء تغيب القدس عنهم إلا بالأغاني التي لا يدري احد متى سيخمد الجوع والحاجة والفرقة صداها..! والسؤال المدوي الذي لا يريد احد سماعه هو "هل سنجد أنفسنا يوما، وبأيدينا، أمام إمارات ودويلات لا احد منها يحمل اسم فلسطين"؟

هذا الشهر، آذار 2019، وصلت المساعدة القطرية إلى غزة بعد كل أشكال التفاوض وأنواع الاشتراط الاحتلالي في منتصف الشهر وحصل الموظفون العموميون على بقايا البقايا لنصف الراتب في منتصف الشهر بل إن البعض من الموظفين لم يصلهم من رواتبهم شيئا على الإطلاق بعد أن حصلت البنوك على مستحقاتها من القروض وشتى أنواع الاستدانة التي لا تنتهي من حياة الموظف البسيط على الإطلاق..! ولا احد سيدري كيف سيتم تدبير أمور رواتب شهر نيسان 2019 في الضفة ولا متى وبأية شروط ستصل المنحة القطرية إلى غزة؟ ولا احد سيدري من سيوزع وكيف سيوزع أموال المقاصة بين غزة والضفة أو بين الخيل وجنين إن ظل هذا حالنا، لا قدر الله، بعد أن ذهبنا إلى الأمم المتحدة نشكو إسرائيل لقرصنة أموال المقاصة.. وقد نجد غدا في أروقة عصابة أمريكا المسماة الأمم المتحدة من يسأل لمن يجب دفع هذه الأموال والفلسطينيين منقسمون على حالهم؟ ويعلم الجميع أن مجلس الأمن فشل في إصدار أي بيان أو قرار أو إشارة حول الموضوع.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 حزيران 2019   لماذا "المقعد الفارغ" في ورشة المنامة..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 حزيران 2019   ورشة البحرين الإقتصادية ولدت ميتة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


20 حزيران 2019   رُؤى خاطئة عن "المثقّفين العرب"..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2019   بيوت العبادة مدارس تربوية - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2019   مظاهر وتطور العداء الفارسي – اليهودي للعرب..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

19 حزيران 2019   ملفات غزة السرية في الوثائق الإسرائيلية (3) - بقلم: توفيق أبو شومر

19 حزيران 2019   الجيوبولتيك والدينوبولتيك..! - بقلم: فراس ياغي

19 حزيران 2019   العليا تشرعن إغتصاب باب الخليل..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2019   قانون واضح لمنع صفقة "باب الخليل" جديدة..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

18 حزيران 2019   ورشة المنامة وتكريس الانعزالية الأمريكية..! - بقلم: د. مازن صافي

18 حزيران 2019   أهمية "قائمة السلام"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية