22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّذار 2019

بطاقات حمراء في حراك غزة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما تدين "الجبهة الشعبية" الممارسات القمعية لمليشيات "حماس" الاجرامية في غزة، فهي تنتفض للكل الوطني، وتنتصر للون جلدها الذي لن تستطيع نزعه.

وعندما ترفض "الديمقراطية" اعتداءات "حماس"، فهي تقف في صف التاريخ والجماهير، وحقيقة الانتصار الذي لا يتولد في قلب شعب مهان داخليا أبدا.

إن وقوف "الجهاد الاسلامي" ضد قمع المتظاهرين بغزة يدلل على أصالة وعمق وطني لا تخطئه العين، فليس للعنف أن يوجه الا للعدو فقط.

وعندما تقف كافة فصائل (م.ت.ف) وعلى رأسها حركة "فتح"، وكل المنظمات الحقوقية بإباء ضد هذه الممارسات القمعية وغير الانسانية فهي تؤكد معنى التوحد مع الحق، والجماهير تسير في ركاب الحق دوما فهي مادة الثورة ووقودها الأبدي ضد المحتل.

وعندما تصرخ بعض قيادات "حماس" الشريفة أو العاقلة لتقول ]لا[، نكتشف أن الأمل مازال موجودا بالتغيير في قلب "حماس" المثقل بالمطلق والمقدس الموهوم، والمرهق بالحق الحصري الخرافي.

الشعب الفلسطيني المظلوم والمهضوم والمكلوم في قطاع غزة العزة ينتفض مرارا، وليس للمرة الاولى، ضد الإتاوات والضرائب الجائرة، وضد الحكم غيرالشرعي، وضد الحقد، وضدالاعتقالات وتكسير الأيدي والأرجل، وضد غلاء المعيشة ومن أجل العيش الكريم.

كما أن قلب هذا الشعب السامي (من السمو والرفعة) مثقل بغصّة الانقلاب "الحسم العسكري" ومثقل بمعاملة "المسلمين للكفار"..! تحت وطأة شعار "قتلاكم في النار وقتلانا في الجنة"؟ ما لا يجوز بين أبناء الشعب الواحد.

شعبنا في القطاع المكلوم سيكسر عصاة جلاوزته الثقيلة، فهو ينتفض ضد الحصار الصهيوني بأدوات سلطة مليشيات تاهت بين شعار المقاومة واستغلال الدين لتمرير الخنوع والقمع، فلم تفلح ولن تفلح.

شعبنا الفلسطيني البطل لا يهمه ان يجوع ويعرى من أجل فلسطين، ومن أجل فلسطين فقط، وليس من أجل هذا القائد هنا او هناك ولا أعفي احدا.

شعبنا الفلسطيني الرفيع في غزة والضفة وكل مكان لا يقبل الظلم مطلقا، نعم هو يصبر طويلا، ويصابر ويجاهد، ولكن آن للقدر أن تنفجر.

لا يستطيع أحد أن ينظر للحراك الشبابي السلمي الداخلي غير الحزبي المستقل في غزة إلا نظرة احترام واكبار، وهو الحراك المحق الذي يرسل إشارة خطر في وجه المليشيات السوداء، ويرفع بطاقة حمراء في وجه "حماس" تقول كفى ذلا وكفى مهانة وكفى ظلما وكفى انفصالا.

عندما يستفيق العقلاء والشرفاء في "حماس" فيرفضون اطلاق الصواريخ العبثية كما أسماها قادتهم مؤخرا، فهم ينتصرون لبرنامج المنظمة والشعب، وهم بذات الوقت يحبطون محاولات تيار الوقيعة في "حماس" الذي حاول التغطية على الفشل امام الجماهير بالاستنجاد بالعدو.

وعندما اقتنع قادة "حماس" بالمقاومة الشعبية السلمية طريقا بعيدا عن الشعارات المبهرجة فهم انتصروا لذات البرنامج والناس.

وعندما نسّقوا أمنيا مع الاسرائيلي لحفظ الامن على الحدود في غزة، فهم يتبعون خطى الواقعية السياسية..!

وسواء اتفقنا مع هذه المتغيرات في "حماس" أم اختلفنا، فلقد آن لعقلاء "حماس" أن يمدوا أيديهم لاخوتهم المنتظرين أن يستفيقوا كليا، فالجسد واحد كان وسبيقى فلا إمارة تدوم ولا مليشيا قادرة على تحقيق النصر، فالشعب الموحد وحده من يملك مفاتيح النصر.

الحراك الشبابي المسؤول في قطاع غزة يقول للقلّة من الخوارج في المليشيات السوداء: لن تثنينا طلقاتكم النارية في صدورنا أو عصيكم الحقودة او اياديكم التي ندعو عليها بالكسر، لن تثنينا عن حقنا بالعيش الكريم، وعن نضالنا من أجل فلسطين والقدس، ومن اجل الوحدة الوطنية، فالثائر والمجاهد لا يقبل الضيم أبدا وان طال صبره.

إن الحراك الشبابي الفلسطيني في غزة يرفع بطاقة أخرى في وجه الانقلابيين رجالا وفكرة وممارسات، فيرفض دوام الحال فيقول لكل ولاة الأمر، ولكل المختلفين على جلد الدب من القيادة الفلسطينية أن أفيقوا، فالمصاب واحد والعدو واحد، ونحن منكم وأنتم منا فلا تتركونا وحيدين.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   الرئيس ترامب وحلم الرئاسة الدائمة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 اّب 2019   هل الجيل العربي الحالي قادر على التغيير؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّب 2019   حزب الله سيرد على الهجومين المسيّر والدمشقي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية