12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّذار 2019

في مخاطر القرار الامريكي بخصوص إزالة مصطلح "الاراضي المحتلة"..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قرار الإدارة الامريكية بالأمس بخصوص إزالة مصطلح المحتلة من كل من اراضي الجولان والضفة الغربية وقطاع غزة يأتي امتداداً إلى سياسة الادارة الامريكية برئاسة ترامب والتي تتبنى بالكامل مواقف حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل بقيادة نتنياهو.

فالرئيس ترامب اعلن عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال وجمد المساهمات الامريكية للأونروا وطالب بإعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني والذين قدروا بـ40 ألفا حسب تقديرات الادارة الامريكية بما لا يشمل الاجيال الجديدة، كما اعتبرت ادارة ترامب ان الاستيطان لا يشكل عقبة أمام العملية السياسية علماً بأن السفير الامريكي فردمان في اسرائيل من كبار مؤيدي الاستيطان وذلك إلى جانب إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن وتجميد المساعدات الامريكية للشعب الفلسطيني والتي تقدر قيمتها بمبلغ 850 مليون دولار سنوياً، هذا بالإضافة لسن تشريعات وقوانين امريكية تحرم بموجبها توفير اموال لأسر المعتقلين والشهداء الفلسطينيين تحت ذريعة "مكافحة الارهاب" وكذلك اعتبار أي شكل من اشكال الانتقاد لإسرائيل بأنه يصب في معاداة اللاسامية، بما في ذلك حركة المقاطعة "BDS" ذات الطابع القانوني والسلمي.

إن كل ما تقدم يأتي في اطار التصور الامريكي لمعالجة القضية الفلسطينية عبر ازاحة الحلول السياسية التي تستند لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره عبر تنفيذ قرارات الامم المتحدة وتستبدل ذلك بالحلول المعيشية والانسانية والاقتصادية في اطار تبنى رؤية نتنياهو للصراع والمبنية على السلام الاقتصادي للسكان دون الارض وعبر فصل القطاع عن الضفة وتحويل التجمعات الفلسطينية إلى معازل متناثرة من اجل تبديد مقومات الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة.

وبالوقت الذي يبرز تصور إدارة ترامب وفق صفقته التي لم تعلن بعد بما يتعلق بالقضية الفلسطينية عبر مقترحات السلام الاقتصادي وتقويض حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني فإنه يبرز ايضاً من خلال مسار تطبيع العلاقات العربية الاسرائيلية في تجاوز لمبادرة السلام العربية التي اعلنت في بيروت عام 2002 والتي اشترطت اقامة علاقات مع اسرائيل بانسحابها من الاراضي المحتلة عام 1967 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة حيث توج مسار العلاقات العربية الاسرائيلية مؤخراً في مؤتمر وارسو عبر استحداث "عدو" مجسداً بإيران ضمن دعاية صهيونية مضللة تعتبر ان هناك مصلحة عربية اسرائيلية في مواجهة "الخطر الايراني"  وذلك من اجل ذر الرماد في العيون وتوفير مدخل لإسرائيل من اجل الهيمنة على الثروات والاسواق والموارد العربية، وذلك بهدف خلط الاوراق.

يشار هنا انه لا يمكن اغفال الخلافات الايرانية العربية ولكن من الممكن معالجتها بوسائل الحوار والتفاوض وبما يحافظ على مصالح الجميع ضمن قواعد ناظمة تستند إلى عدم التدخل في شؤون البلدان الداخلية واحترام سيادة الدول ومصالحها وثرواتها وخياراتها على ان يبقى الخطر الرئيسي مجسداً بالاحتلال الاسرائيلي الذي يهدف إلى التحول إلى قوة عسكرية واقتصادية كبرى تستهدف السيطرة على المنطقة والاقليم.

وعليه فإن القرار الامريكي بالوقت الذي يشكل تجاوزاً لقواعد القانون الدولي ولقررات الامم المتحدة وذلك عبر ازالة مصطلح الاحتلال عن الأراضي المحتلة فإنه يعطى المجال واسعاً لحكومة اسرائيل بالتغول الاستيطاني ومصادرة المزيد من الاراضي ونقل السكان وتبديد فرص اقامة الدولة المستقلة ويمهد الطريق للضم العملي والرسمي لهذه الاراضي لصالح دولة الاحتلال.

ليس غريباً على الادارة الامريكية سلسلة القرارات التي تتخذها بخصوص القضية الفلسطينية والعديد من القضايا العالمية الاخرى حيث لا يؤمن ترامب بقواعد القانون الدولي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية ويعتقد كما المستعمرين القدامي ان ادوات العسكر والمال والاقتصاد هي وحدها قادرة على تحديد اوجه المعادلات السياسية الدولية والاقليمية والمحلية دون اكتراث للغة المصالح المتبادلة ومبادئ القانون الدولي وقيم حقوق الانسان وفي المقدمة منها حق الشعوب في تقرير المصير.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2019   "القنبلة الديمغرافية"..! - بقلم: د. حسن أيوب


19 أيلول 2019   مرحلة جديدة لن تكون أفضل من سابقاتها..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

19 أيلول 2019   حوار ممل مع "التنفيذية" و"الخارجية"..! - بقلم: معتصم حماده


19 أيلول 2019   لماذا التصويت لـ"المشتركة"؟ - بقلم: محمد السهلي

19 أيلول 2019   الفلسطينيون مع المشتركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 أيلول 2019   ضم الضفة الغربية والإستراتيجية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 أيلول 2019   التضليل في مصطلح (المشروع الإسلامي)..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية