21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّذار 2019

ترامب يحرض على الديمقراطيين..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الصراع الدائر بين إدارة الرئيس ترامب والمؤسسة التشريعية بجناحيها الديمقراطي والجمهوري، يُّصر حامل سيف العنصرية على اللعب على أوتارها، وإشعال نيرانها باساليب دونية تعكس ثقافة الرجل الشعبوية، فها هو يدعي زورا وبهتانا، انه المدافع عن اليهود واليهودية من خلال النفخ في بوق مزامير الإستعمار الإسرائيلي، خالطاً بشكل متعمد بين اليهود والديانة اليهودية وبين دولة الإستعمار الإسرائيلية، وتجاهل عن سابق تصميم وإصرار الفرق الشاسع بينهما. ومحاولا، كما هي عادة أركان إدارته على لي عنق الحقيقة، وتاويل الحقائق  الدامغة لتشويه الآخر (الخصم السياسي) من جهة، وكسب ود الصهاينة والمتصهينيين من المسيحيين الأفنجليكان.

دونالد ترامب أدلى بتصريح في العاشر من الشهر الحالي، آذار/ مارس (2019)  أمام نفر من رجال الأعمال في بالم بيتش بفلوريدا في أعقاب تصويت الكونغرس على قرار الكونغرس الرافض الكراهية واللاسامية، والفوبيا الإسلامية، والعنصرية وكل اشكال التعصب، دون إدانة النائبة الديمقراطية، إلهان عمر، التي فضحت وعرت أساليب الإيباك الرخيصة في شراء ذمم أصوات النواب لصالح التماهي معه في تبني خيارات إسرائيل الإستعمارية المتناقضة مع روح السلام والتعايش والعدالة النسبية. فقال ساكن البيت الأبيض المعتد بعنصريته، وتماهية مع اركان الجريمة الصهيونية " إذا رشحت نفسي لرئاسة إسرائيل، فإنني سأحصل على 98% في إستطلاعات الرأي." واضاف مشعل الحرائق في العالم، وقائد الترويكا الصهيونية، المكلفة بإعداد وتنفيذ  صفقة القرن ليصب الزيت على نيران الكراهية والتحريض ضد الديمقراطيين: " الديمقراطيون يكرهون "الشعب" اليهودي"!؟ وتساءل محاولا التخابث المفضوح والبدائي "كيف يصوت اليهود لهم في الإنتخابات."؟!

وكانت نتيجة التصويت على القرار كالتالي: 407 مع القرار، و23 صوتا ضد. وهو ما يشير إلى ان الغالبية العظمى من أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي صوتوا مع القرار. ومجموعة قليلة ومحدودة أخذت المنحى المتناقض مع القرار. وبالتالي التصويت لصالح القرار، هو تصويت الحزبين، وليس الديمقراطيون فقط، هذا اولا، ومن زاوية اخرى، نسبة عالية من اليهود الأميركيين يرفضون سياسة دولة الإستعمار الإسرائيلية، ولا يقبلوا التماهي معها، ويرفضون بشكل جلي سياسات إدارة ترامب، ويدعموا خيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967. وبالتالي اليهود ليسوا جميعا صهاينة، ويرفضوا أن يكونوا جزءا من الجوقة الصهيونية. كما ان الديانة اليهودية لا تمت بصلة للصهيونية، التي سعت منذ بديات نشوئها ركوب ظهرها، وإمتطائها لخدمة أغراضها الإستعمارية. وهنا فرق عميق وواسع بين الديانة اليهودية والصهيونية، ولا يمكن المساواة بينهما تحت أي إعتبار. أضف إلى ذلك أن قطاعا واسعا من اليهود الأميركيين أمثال ساندرز المرشح الديمقراطي للرئاسة القادمة للمرة الثالثة، هم وليس أحدا غيرهم من يرفع لواء الديمقراطية، ويحملوا على أكتافهم راية السلام، ويعلنوا بصوت عال رفضهم العنصرية الإستعمارية الإسرائيلية عموما، وحكومة نتنياهو خصوصا. الأمر الذي يفضح مآرب الرئيس الشعبوي والعنصري، ويكشف بؤس مآله، وعقم مشروعه التصفوي لخيار السلام المسمى صفقة القرن، الذي لا يمثل، ولا يعكس رؤية اليهود الأميركان، المؤمنون بخيار الديمقراطية، والعدالة السياسية النسبية.

ورغم كل ما تقدم، ومحاولات الرئيس المنبوذ أميركا، والمطارد في المحاكم الأميركية لعزله، لو ترشح في إسرائيل، فلن يحصل إلآ على نتيجة بائسة، لإن اليمين واليمين المتطرف الإسرائيلي يعتبره عبئا عليهم نتيجة غطرسته ونرجسيته الساذجة، وحتى على ما أعتقد رفضا منهم لخياره، الذي يحاول إستراضائهم من خلاله، وهو صفقة العصر المشؤومة.

بالمعايير النسبية فشلت حملة التحريض الترامبية ضد النائبة إلهان عمر، وجاء القرار التشريعي منسجما مع روح الدستور الأميركي، ولم يسقط في متاهة العنصرية العبثية المضرة بوحدة المجتمع الأميركي، وبخياره الديمقراطي، وهو ما يشير إلى أن آفاق عملية عزل ترامب ممكنة التحقق إذا توفرت لها شروط النجاح القانونية والسياسية والدعم من الحزبين في المجلسين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



21 اّذار 2019   بين حانا ومانا.. فقدنا خيارنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 اّذار 2019   الاسرى وامهاتهم في عيد الام..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 اّذار 2019   هي الانتفاضة الثالثة..! - بقلم: معتصم حمادة

21 اّذار 2019   القدس والجولان أراضٍ عربية محتلة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّذار 2019   علموهم فنون حوار الآخرين..! - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّذار 2019   القمع ما بين العلماني والشرعي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 اّذار 2019   غزّة.. الأشباح وراء الباب..! - بقلم: د. المتوكل طه

20 اّذار 2019   "هايد بارك" وأرض السرايا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


20 اّذار 2019   يوميات مواطن عادي (83): عمر .. وليس "رامبو"..! - بقلم: نبيل دويكات

20 اّذار 2019   الحراك وسيناريوهات "حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية