12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّذار 2019

ما جرى في الأقصى "بروفا" لمواجهات اوسع


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على وقع اغلاق المسجد الأقصى بالأمس الثلاثاء كان نتنياهو يقول بأن اسرائيل لديها علاقات مع ست دول إسلامية مهمة لم تكن بينها وبين اسرائيل علاقات.. وكذلك قال "بأن هناك 22 دولة عربية ولا حاجة لدولة عربية اخرى"، واسرائيل وطن قومي لليهود، ولا توجد فيها أية حقوق للأقليات الأخرى، والمقصود هنا شعبنا الفلسطيني.

اغلاق الأقصى بالأمس الثلاثاء، والقيام بعمليات اخلاء المصلين ورجال الدين والحراس منه، ومحاولة ترهيب المقدسيين من خلال شدة ووحشية القمع والتنكيل بحق المصلين والنساء والأطفال والشيوخ ورجال الدين، وكذلك الإعتداء على حرمة الأموات بمنع دخول جنازة مواطنة مقدسية للصلاة عليها في الأقصى، والإعتداء بشكل وحشي على ابنها محمد الجولاني، الذي استفزه منع جنود الإحتلال وشرطته لجنازة والدته من المرور والدخول للأقصى، كلها تؤشر بشكل واضح بأن ما جرى، هي عملية جس نبض لمعرفة رد فعل الحالة المقدسية على ما هو قادم، حيث المقدسيون لوحدهم في المواجهة المتواصلة والمستمرة مع عدو غاشم، في ظل حالة إنهيار رسمي عربي وذل وخنوع، وحالة تشظي وانقسام فلسطيني وصراع متعدد "لشلل" و"مافيات" على السلطة والمصالح والإمتيازات هنا وهناك..

المحتل صحيح تقترب موعد انتخاباته، وقد لا يقدم على عملية تصعيد واسعة الآن ولكن لن يسلم بفتح مصلى باب الرحمة وساحاته، معتقداً بان العربي الذي لا يخضع بالقوة، يخضع بالمزيد منها، وبأن "اشقاءه" العرب المتورطين في "صفقة القرن"، صفعة العصر سيمارسون دورهم بالضغط على المقدسيين ومجلس الأوقاف الإسلامي للقبول بعدم استخدام باب الرحمة كمصلى، على ان يجري اغلاقه لفترة لتأكيد السيطرة والسيادة الإسرائيلية، ومن ثم يخضع لعمليات ترميم تطول، وباتالي يعاد افتتاحه كمقر للأوقاف او مكاتب.

الآن العرب دورهم الطلب من الفلسطينيين عدم الرد على كل ما تقوم به اسرائيل من عدوان وقمع وتنكيل بحق شعبنا الفلسطيني، ويسارعون فوراً للتدخل الى جانب اسرائيل، بالطلب من الفلسطينيين بعدم الرد.

بعد تركيبة الحكومة الإسرائيلية القادمة، والتي لا يختلف فيها نتنياهو مع غانتس ولا مع بينت ولا مع ليبرمان ولا مع لابيد، بأنه لا دولة فلسطينية ولا إنسحاب من القدس ولا عودة لللاجئين فإن الإحتلال سيقوم بعملية تصعيد واسعة ولن يتخلى عن خياراته لفرض التقسيم المكاني على الأقصى، فهذا مشروع جرى التخطيط له منذ القرار عام 2003 بإغلاق مقر لجنة التراث التي كانت تستخدم مصلى باب الرحمة، وقد جرى التمهيد أيضاً لهذا المخطط بالسيطرة على قسم من مقبرة باب الرحمة وتحويله الى مسارات تلمودية وحدائق توراتية، وعلى ان يجري فيه حفر قواعد خرسانية عميقة، لحمل أعمدة القطار الهوائي بطول 26 متراً للعامود الواحد، وهذه المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى  تؤمن تواصل جغرافي مع القصور الأموية وساحة حائط البراق، وبما تجعل عملية التقسيم المكاني امراً واقعاً، وتوفر موطىء قدم للجماعات التلمودية والتوراتية، لكي تنفذ المرحلة الثالثة من مخططها بهدم المسجد النبوي وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.

نتنياهو يشعر بأن الحالة العربية قد "استوت" ولم يعد يقلقها لا فلسطين ولا القدس ولا الأقصى، ومشاهد ما حدث في مؤتمر وارسو، والتهافت العربي المذل على لقاء نتنياهو والتودد والتحبب اليه، لدرجة قيام وزير ما يسمى بخارجية اليمن خالد اليماني الذي جلس الى جانب نتنياهو، بإعارته ميكرفونه عندما تعطل ميكرفون نتنياهو.. تشرح الحالة العربية الرسمية المنهارة.. ولكن رغم كل هذه الحالة العربية المنهارة، فإن هناك قدر كبير بأن تنهض شعوب المنطقة من كبوتها لكي تتخلص من هذه الطغم الفاسدة والمفسدة والمرتجفة والخائفة.

القدس شهدت منذ هبة الفتى الشهيد ابو خضير تموز 2014، هبات شعبية متلاحقة كانت ترتفع حيناً وتخبو حيناً إرتباطاً  بشدة حالة القمع وسلسلة الإجراءات والممارسات العقابية التي كان ينفذها المحتل بحق المقدسيين والمقدسات وفي مقدمتها الأقصى، ولعل أشدها، كانت هبة البوابات الألكترونية على بوابات الأقصى في تموز 2017، والتي سجل فيها المقدسيون بوحدتهم بكل مكوناتهم ومركباتهم الوطنية السياسية والدينية والمجتمعية والشعبية، وبدعم وإسناد كبير من اهلنا وشعبنا في الداخل الفلسطيني –1948 وبكتلتهم البشرية الكبيرة وبسجاجيد صلواتهم المقاومة، وصلواتهم في كل ساحات القدس وحول بوابات الأقصى نصراً مستحقاً على اعتى آلة حربية في المنطقة.

في هبة باب الرحمة والتصدي لمشروع التقسيم المكاني، هناك عدة اطراف، تتشارك في المسؤولية والقرار، وكل طرف يحاول ان يفرض شروطه وقراره، أو تجر محاولات لكي يكون هناك صيغة توفيقية، همها بالأساس ان لا تذهب الأمور نحو تصعيد يصعب السيطرة عليه، ولذلك اسرائيل هناك القوى والجمعيات التلمودية والتوراتية (أئتلاف جماعات الهيكل)، وحواضنها في المستويات العليا السياسة والأمنية والقضائية والتشريعية، ترى بأنه لا يمكن بالمطلق التخلي عن مشروع التقسيم المكاني، وما تقبل به كحل مرحلي، هو ان لا يستخدم مصلى باب الرحمة وساحاته كمصلى، والأردن ومجلس الأوقاف ومعهما السلطة الفلسطينية، ترى بان أي موافقة على أي حل يتجاوز الحالة الشعبية، والتي هي العامل والحاسم والمقرر في هذا الشأن، قد يدخلها في صراع وإتهامات بالتواطؤ مع دولة الإحتلال، ولذلك هي تبحث عن حل لا يحرجها او يدعها في دائرة الشك والإتهام، وبالمقابل هي لا تريد ان تتطور الأمور الى تصعيد، قد يفقدها السيطرة على دفة الأمور، ويمتد حريق الأقصى الى ما هو ابعد من هبة مقدسية لتطال كل مساحة فلسطين التاريخية، والعديد من الدول المحيطة بفلسطين تحديداً الأردن ولبنان.

الوضع في القدس وإرتباطاً بما يسمى بـ"صفقة القرن"، والتي يجري وضع اللمسات الأخيرة عليها، والمستهدف جزء منها، تصفية قضية القدس وتدويل قضية المقدسات الإسلامية، او وضعها تحت اشراف ثلاثي أردني- فلسطيني- اسرائيلي مفتوح على كل الإحتمالات، ولكن الحلقة المقدسية ونواتها الشعبية عصية على الكسر، فقد اختبرت وجربت في الميدان في اكثر من معركة وهبة، وهي "تفولذت" وتصلبت في الميدان، وبالتالي أية حلول او مقترحات لحل ازمة باب الرحمة لن تفلح في تجاوزها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2019   "القنبلة الديمغرافية"..! - بقلم: د. حسن أيوب


19 أيلول 2019   مرحلة جديدة لن تكون أفضل من سابقاتها..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

19 أيلول 2019   حوار ممل مع "التنفيذية" و"الخارجية"..! - بقلم: معتصم حماده


19 أيلول 2019   لماذا التصويت لـ"المشتركة"؟ - بقلم: محمد السهلي

19 أيلول 2019   الفلسطينيون مع المشتركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 أيلول 2019   ضم الضفة الغربية والإستراتيجية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 أيلول 2019   التضليل في مصطلح (المشروع الإسلامي)..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية