20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّذار 2019

الرهان على انهاء الانقسام..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا أعرف ماذا بإمكان الدكتور محمد اشتية، المكلف بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة، ان يقدم شيء جديد ومختلف عن سابقيه الدكتور سلام فياض ورامي الحمد  الله، في ظل اوضاع فلسطينية غاية في الصعوبة ولم تستطع الحكومة توفير رواتب موظفيها. ولا يزال الاحتلال يضرب اطنابه والحركة الصهيونية مستمرة في استكمال مشروعها في فلسطين بالسيطرة على المزيد من الاراضي في الضفة الغربية المستباحة من قوات الاحتلال والمستوطنين ولا تقوى السلطة على مواجهة جرائمهم اليومية وتحويلها الى كنتونات محاصرة، وتهويد القدس وحصار قطاع غزة.

هذا لا يعني عدم قدرة رئيس الوزراء المكلف اشتيه على وضع السياسات وتقديم خطط وتنفيذ بعض منها، غير انه لن يستطع مواجهة جميع التحديات وفي مقدمتها الاحتلال والانقسام، مع العلم انه ليس من مهمة الحكومة انهاء الانقسام، وليس لها المقدرة على ذلك، فهي ادارة تنفيذية في يد السلطة والرئيس عباس وحركة فتح، حتى على الرغم من انها حكومة فتحاوية وتحظى بدعم اللجنة المركزية للحركة التي كانت تقف خلف تغيير حكومة الحمد لله.

ازمة الفلسطينيين ليست في الكفاءة التي يتمتع بها اشتية وقدرته على تطبيق أولوياته الوطنية، وأن مهمة حكومته هي تحقيق الوحدة، وإنهاء الانقسام، واستعادة غزة للشرعية الوطنية، كما فال والإعداد للانتخابات. فالأزمة الفلسطينية أعقد من تشكيل حكومة ولا تفكك في الاعداد للانتخابات وعقدها فقط.

اعتقد ان الحكومة هي حكومة الرئيس محمود عباس ولن تخرج عن برنامجه السياسي ورؤيته، وليس بإمكان الحكومة تحقيق الوحدة الوطنية ولن تشكل فرصة لتحقيق مصالحة وطنية، وهي تشهر سيف الفيتو في وجه الشراكة الوطني، وترفع شعار استعادة غزة للشرعية الوطنية!

الحكومة ستشكل في ظل انحطاط سياسي وحال من التيه والعجز التي تعيشه لساحة الفلسطينية المرتبكة، ولا أعرف مدى التفاؤل الذي يتحدث به اشتيه وغيره من السعداء بالحكومة الجديدة، ولا يوجد أي مؤشر يشير إلى إمكانية تحقيق توافق وشراكة وطنية، سواء على صعيد المصالحة أو غيرها من القضايا، ولا يوجد أي تغيير على مواقف طرفي الانقسام، في الضفة وقطاع غزة، وتتخذ إجراءات وسياسات فردية على المستوى الوطني كل حسب رؤيته.

ما يعني تعميق لحالة الانقسام، وعدم رؤية الآخر سواء الشركاء الطبيعيين لحركة "فتح" في منظمة التحرير او حركتي "حماس" أو الجهاد الإسلامي، وهذا سيعقد المصالحة ولن تغيّر بشكل إيجابي في مجريات ما يحدث في الساحة الفلسطينية.

الرهان للخروج من الازمة إنهاء الانقسام والتوافق الوطني وشراكة وطنية وإعادة بناء النظام الوطني الفلسطيني بمشاركة كل الفصائل في السلطة، فالحالة الفلسطينية بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية تلبي احتياجات الناس الوطنية، ضمن برنامج اقتصادي تنموي يعزز من صموده سواء في الضفة أو غزة.

تشكيل الحكومة بهذه الطريقة التي مارست بها حركة "فتح" الضغط على الرئيس عباس لتشكيلها وبرئاسة شخصية فتحاوية لا تخلو من مصالح فئوية، ودليل على المأزق التي تعيشه الساحة الفلسطينية، وما قد ينطوي على مخاطر من تعميق الانقسام، ولن يكون انهائه اولوية وطنية، لأنها لا تملك الارادة والقدرة. والخشية قائمة من تعقيد الامور وازدياد الامور اكثر سوداوية كثيرة. وللاستمرار في مشروع الحركة الوطنية في التحرير وبناء الدولة واعادة روح الشعب وحركته الوطنية، وان للفلسطينيين حركة تحرر وطني وليس دولة مستقرة، على الفلسطينيين الانتصار على الذات وإلا ستستمر هزائمهم، ويبقى الرهان على انهاء الانقسام وهو المدخل الحقيقي للخروج من الأزمة، فالحل ليس بيد الحكومة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد


23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية