24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 اّذار 2019

قراءة أولية في تعيين اشتية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حُسم النقاش حول هوية رئيس الوزراء الفلسطيني التالي، واختير محمد اشتية، لمهمة تشكيل الحكومة. ولهذا التعيين دلالات ومعانٍ متعددة تتعلق بمستقبل النظام السياسي الفلسطيني، وسيكون له دلالاته إزاء الصراع مع الجانب الإسرائيلي.

اشتية هو أول رئيس وزراء من داخل حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، منذ العام 2006، أي منذ الانتخابات التي فازت بها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وما تلاها من انقسام. وهذا التعيين جاء إلى حد كبير بطلب من أعضاء اللجنة المركزية لحركة “فتح”، ويعكس تراجعا عن فكرة التكنوقراط من خارج “فتح”، أو من غير القياديين فيها، الذي حَكَمَ إلى حدٍ كبير المرحلة السابقة، في اختيار رؤساء الحكومات والوزراء. ولكن اشتية يجمع كونه سياسيا ناشطا ميدانياً وعضو لجنة مركزية للحركة، وتكنوقراط أكاديمي له خبرة في التدريس والإدارة في الجامعات، فضلا عن ترؤسه مؤسسة اقتصادية إنشائية كبرى بالمقاييس الفلسطينية، وهذا قد يعني زيادة منسوب الفعل السياسي في حكومته، مقارنة بالحكومات السابقة، دون إغفال الجوانب الاقتصادية والإدارية.

يمكن رؤية اختيار اشتية أيضاً في سياق تغيرات متدرجة في النظام السياسي الفلسطيني، أو نخبة صنع القرار، فبعد أن كان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، تقليدياً من الشخصيات المستقلة، أصبح سليم الزعنون، القائد التاريخي والمؤسس في “فتح”، رئيسا للمجلس، (منذ العام 1996)، ثم بعد أن ترك منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لعدد من السنوات لياسر عبدربه، القيادي السابق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أصبح منذ العام 2015، صائب عريقات عضو مركزية “فتح”، هو أمين السر. وأيضاً خرجت “فتح” عن تقليد قديم بعدم اختيار نائب لرئيس الحركة، واختارت محمود العالول، لهذا الموقع، منذ العام 2017، ويشكل عريقات، والعالول، واشتية الآن عناصر أساسية صاعدة في النظام السياسي الفلسطيني، يضاف لهم آخرون، مثل عضو اللجنتين التنفيذية والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، الذي يدير عدة ملفات أساسية فلسطينياً، بدءا من المصالحة، إلى ساحة لبنان، إلى الشؤون البرلمانية، وأمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح”، جبريل الرجوب، وعضو مركزية “فتح” حسين الشيخ، وقيادات الأجهزة الأمنية، وأبرزهم من حيث الدور السياسي ماجد فرج. وعملياً برز في السنوات الأخيرة نوع من توزيع ملفات ومهام، ويأتي صعود اشتية للحكومة، ليؤكد تشكل “فريق” داخل فتح يعمل مع رئيس الحركة، في قيادة المرحلة.

هذا الواقع يعني وجود تغيرات صغيرة متدرجة في تشكيل النخبة السياسية، وأنّ “فتح” تستطيع في النهاية التوصل لتفاهمات، لكن هذا يثير تساؤلا مهما حول دور الفصائل الأخرى والشخصيات والقوى المستقلة، خارج “فتح”.

من الواضح من كتاب التكليف ورد اشتية عليه، ومن تصريحات سابقة لقيادات، في “فتح”، أنّ إطار العمل السياسي سيكون هو حصراً منظمة التحرير الفلسطينية، وفصائلها، ولم تعد مسألة التوافق مع “حماس” مطروحة، بل باتت الأجندة معها، من مستويين؛ هي إنهاء الوضع الحالي في غزة، ثم نقاش دخولها منظمة التحرير.

“حماس” وكما هو متوقع، وكما فعلت تقريباً مع كل حكومة فلسطينية منذ العام 1994 إلا التي شكلتها هي وحكومة رامي الحمدالله الأولى، أعلنت “أنها لا تعترف بهذه الحكومة الانفصالية”، وإذا كان مستبعداً من عدم الاعتراف هذا أنها ستعتبرها أيضاً غير مسؤولة عن الكهرباء، والرواتب، والصحة، والتعليم، ..إلخ، وتقوم هي بتوفير ذلك، فمن غير المستبعد أن تشكل إطارا إداريا جديدا في غزة، قد يفاقم الوضع، ويجعل الحكومة الجديدة تُحمّل هذا الإطار المسؤولية؛ إلا إذا تمهّل الجميع في مواقفهم، وتم التوصل لآلية مصالحة جديدة.

على صعيد مواجهة الاحتلال، هناك قرار سياسي متخذ بالفعل، بوقف قبول “أموال المقاصة”، وهذا سيكون له تداعيات سياسية، وأمنية، ومعيشية، ستشكل أولوية الحكومة الجديدة، والقدرة على إدارة هذا الملف، ستحدد كثيرا من معالم المراحل المقبلة، وعلى صُعُد كثيرة.

مثلما يمكن رؤية خطوات، وأيضاً مشكلات، تتراكم في تشكيل النخبة السياسية الفلسطينية، يمكن رؤية أن الحكومة الجديدة، أمامها ملفات عدة متناثرة، ستشكل المرحلة المقبلة، أهمها مواجهة الاحتلال خصوصاً ميدانياً واقتصاديا، فضلا عن الشق السياسي والدبلوماسي الأقرب لمنظمة التحرير الفلسطينية ولدور مباشر للرئاسة الفلسطينية، أضف لذلك مسألة إعادة بناء الوحدة الوطنية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية