18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir



28 January 2020   A recipe for endless oppression and injustice - By: Rev. Dr. Mae Elise Cannon















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّذار 2019

برنامج يميني بإمتياز..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوم الأربعاء الماضي الموافق 6 آذار/ مارس الحالي (2019) أعلن تكتل "كاحول لافانا" (ازرق أبيض) برنامجه الإنتخابي، الذي خلا من أية إشارة لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، ولم يأت على ذكر الدولة الفلسطينية نهائيا، ولو من باب رفع العتب، أو لذر الرماد في العيون. الشيء الوحيد الذي ذكره بصدد التسوية، هو عقد مؤتمر أقليمي بمشاركة الدول العربية، ويهدف إلى: بناء الإستقرار في المنطقة، وتعميق إجراءات الإنفصال عن الفلسطينيين من دون المساومة على المصالح الأمنية لدولة إسرائيل، وتجلى في التأكيد على عدم إنسحابه من اربع مناطق في حال فوزه، وتوليه رئاسة الحكومة، هي: اولا الكتل الإستيطانية، ثانيا القدس، ثالثا الأغوار الفلسطينية، رابعا هضبة الجولان. وهو ما يتنافى مع ابسط معايير السلام الممكن والعادل نسبيا.

بنظرة سريعة يستخلص اي متابع لمواقف غانتس ولبيد وفريقهما من البرنامج، انه برنامج يميني بإمتياز، لا يحمل أي دلالة، أو مؤشر إيجابي ولو بالمعنى الشكلي لبناء ركائز سلام يقوم على مرجعيات التسوية السياسية، ويتجاهل كليا قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع، وهو بالنتيجة يتعامد، ويتكامل مع برنامج قوى اليمين واليمين المتطرف، وخاصة الليكود. وما حملات التحريض المتبادلة بين أزرق ابيض والليكود، واتهام غانتس ومجموعته، بأنهم  يمثلون "اليسار"، ليس سوى فرية سمجة، وضحك على دقون الناخبين من انصار اليمين واليمين المتطرف، لإن بيبي يريد المحافظة عليهم ذخيرة لدعمه في معركة البقاء في الحكم، والهروب من مقصلة قضايا الفساد، التي تلاحقه، وبالتالي لا تعدو سوى حرب لكسب الأصوات، والمنافسة على التربع في سدة الحكم، لإنه (البرنامج) لم يحمل إشارة تميزه عن برنامج نتنياهو.

ويخطىء من يعتقد أن تكتل "كاحول لافانا" يملك رؤية سياسية واقعية تخدم المجتمع الإسرائيلي، أو عملية السلام، أو تعزيز التعايش، أو بناء جسور الثقة مع شعوب ودول المنطقة. وكل ما يمكن إفتراضه، ووفق ما أعلن غانتس، رئيس التكتل، انه سيعمل على إعادة النظر ب"قانون القومية الأساس"، وسيعيد الإعتبار للقضاء بالمعنى الإستعماري الإسرائيلي، ويحافظ على الديمقراطية الشكلانية، ويحد من دور الحريديم المتطرف. ولكنه إقتصاديا وإجتماعيا لا يختلف في الجوهر عن نتنياهو، ولا غيره من قوى اليمين.

وهنا يتأكد الإستخلاص القديم الجديد، وهو انه لا توجد في إسرائيل ونخبها، وفسيفسائها الحزبية والسياسية من يملك الشجاعة والقدرة على تبني خيار السلام العادل والممكن والمقبول فلسطينيا وعربيا ودوليا. لإنهم جميعا أسرى ذات النزعة والخلفية الفكرية السياسية الإستعمارية، وهم كلهم في خندق المشروع الكولونيالي الواحد، الطامع في بناء "دولة إسرائيل الكاملة" على كل فلسطين التاريخية. وإن وجد تباين أو إختلاف فيما بين الكتل، فهو إختلاف في الشكل، وفي الإخراج لبلوغ الهدف الإستعماري الناظم لكل مكونات الحركة الصهيونية بمشاربها وإتجاهاتها ومسمياتها المختلفة.

ومع ذلك، فإن صعود تكتل أزرق أبيض لسدة الحكم بات مصلحة إسرائيلية خاصة، وتخدم مناورة قادتها الجدد، في حال تمكنوا من حصد الأغلبية في الكنيست القادم لتلميع صورة الدولة أمام الرأي العام العالمي، من خلال هزيمة نتنياهو، وإسدال الستار على تسيد الليكود وزعيمه بيبي في الحكم، وفتح الباب أمام قيادات جديدة تكسر الإحتكار النتنياهوي، ليس هذا فحسب، بل وتضعه في السجن إرتباطا بقضايا الفساد المتورط فيها. وربما تؤثر على مسار صفقة القرن الأميركية من حيث تنظيم تنفيذها بسيناريو أقل تطرفا وفجورا.

لذا لا يمكن لفلسطيني أو عربي أو أممي مؤمن بخيار السلام الرهان على تكتل "كاحول لافانا" بقيادة غانتس لبيد لبناء عملية سلام ممكنة وواقعية. وهو ما يدلل على ان المجتمع الإسرائيلي ليس مؤهلا، ولا ناضجا لبناء تسوية سياسية تتفق ومرجعيات عملية السلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 شباط 2020   الفكر الصهيوني لا مكان فيه للسلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 شباط 2020   الضم.. في صندوق الاقتراع الصهيوني - بقلم: محمد أبو شريفة

18 شباط 2020   عقدة المحرقة تطاردها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 شباط 2020   لماذا تأجل الضم؟! - بقلم: شاكر فريد حسن




17 شباط 2020   بيني غانتس ليس بديلًا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


17 شباط 2020   ماذا سَيَجنيِ المطبعون؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 شباط 2020   بين التطبيع والمقاومة شعرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 شباط 2020   إسرائيل ما بين فلسطين والفلسطينيين..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


16 شباط 2020   هذا الكعك من ذاك العجين..! - بقلم: د. أحمد محيسن

15 شباط 2020   قضية المثلث جزئية من مخطط تصفوي يؤيده غانتس..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 كانون ثاني 2020   فيئوا إليّ..! - بقلم: فراس حج محمد

27 كانون ثاني 2020   هل يمكن أن يكون الشعب فاسدا بناء على الروايات؟ - بقلم: فراس حج محمد

22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية