20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّذار 2019

حكومة الواقع الجديد..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

د. محمد إشتيه مهني وذو فهم مؤسساتي وهو من الجيل القادر على مواكبة مفاهيم الحداثة وعصر الديجتال مرتبطا بالحق الوطني الثابت للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، لكن السؤال المطروح الآن، هل مشاكلنا وهمومنا بقدرة د. اشتية على ايجاد الحلول لها؟! وهل المهنية والوطنية هي الدواء للداء المُستفحل؟!

أعتقد جازما ان الازمة أكبر بكثير من مسألة نوعية رئيس الحكومه المطلوب او طبيعتها او برنامجها، فالازمات متعددة، تبدأ بالصراعات الفتحاوية الداخلية وتمرُّ بالانقسام الذي يتحول تدريجيا لإنفصال، وبقرصنة أموال المقاصة، ولا تنتهي فقط بمشروع الادارة الامريكية بفرض حلول لا تتماشى بالمطلق مع القانون الدولي وتتناقض بشكل صارخ مع الحد الادنى للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيتي.

 ورغم أن الحكومة ولايتها وسلطتها القانونية لا تتجاوز المناطق المسماة جورا بمناطق "أ" سوى ببعض الصلاحيات المدنية في مناطق "ب" إلا أن مجرد وجود أزمة مالية تم إفتعالها وفقا للخطة الأمريكية لفرض شروطها على الشعب الفلسطيني، تؤكد أن القادم أكبر من الإمكانيات والقدرات في ظل تلك الأزمات المتعددة.

حكومة د. إشتيه التي سيشكلها تعكس مفهوم ضيق للتعامل مع الواقع الفلسطيني المتردي لأن النظرة إليها ستكون وفق مقاييس حزبية وفئوية، خاصة من الطرف المسيطر بأمر الواقع على غزة، وهذا سيؤدي بالضرورة لتعميق الإنقسام أكثر وأكثر بعد أن تم حل المجلس التشريعي الذي كان يشكل رمزيا وحدة جناحي الوطن، ومن جهة أخرى فإن تشكيل الحكومة بدون تفاهمات مع الاطراف الفلسطينية الفاعلة والتي حضورها الجماهيري أعمق بكثير من نظرية التجاهل القائمة والتي تضع أصحابها في مفهوم حتى نكران الذات، ستؤدي حتما إلى معضلة في إجراء الانتخابات كنقطة مركزية في كتاب التكليف وأنها أحد الاسس الجوهرية في برنامج وعمل الحكومة القادمة.

يبدو أن آفاق المستقبل ذاهبة أكثر نحو سياسة التفكك بعد أن إنتهت عملية سياسة الاحتواء التي إستمرت حتى العام 2005، حيث انطلقت عملية التفكيك المجتمعي والفصائلي الفلسطيني منذ الانقلاب الاسود عام 2007، والسيطرة على غزة بقوة السلاح، كما أن التفكيك الجغرافي بين غزة والضفة إنتقل لاحقا إلى تفكيك في الوحدة الجغرافية الواحدة بعزل قلب الضفة الغربية، القدس، بمقدساتها ومحاصرتها وما يجري من تهويد متسارع لها تُوّجَ بنقل سفارة الولايات المتحدة واعتراف ادارة البيت الأبيض بها كعاصمة لدولة الاحتلال، وأثناء ذلك كانت تجري بقوة عملية التدمير والتفكيك الذاتي للحركات والمؤسسات الفلسطينية لدرجة عزوف الجمهور عنها بحيث وصلت نسبة الشباب التي ترفض الحزبية والتأطير بداخلها إلى أكثر من 75% منهم.

أمام كل ذلك فإن ما جرى من تكليف لتشكيل حكومة جديدة ليس سوى محاولة للإلتفاف على جوهر الأزمة، بل الأزمات، والتي حتما ستؤسس للإنفصال أكثر من قدرتها على تحقيق ما ورد في كتاب التكليف، فالإنتخابات أصبحت أقرب لأن تحصر في الضفة فقط منها في الوطن ككل، والإنقسام سيتعمق لأن الحكومة خرجت من باب الفردية لا من باب التوافق او كنتيجة لوحدة وطنية، وفوق هذا كله الأزمة مع الاحتلال في الضفة ستتصاعد مع طرح خطة ترامب إضافة إلى عدم توفر الحلول للأزمة المالية التي ستتعمق بالتوازي مع الحلول التصفوية القادمة.

"ليس بالخبز وحده يحيا الانسان" جملة د. إشتيه ردا على الابتزاز الامريكي-الاسرائيلي، لكن بدون غزة لا معنى واقعي وعملي لهكذا توجه، فقط بوحدة الجغرافيا والوحدة الوطنية يمكن المواجهة وتحمل الاعباء، وغير ذلك سيبقى أمنيات إذا كانت النوايا حسنة في الأصل.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد


23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية