13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّذار 2019

إسرائيل، من اليسار البائد، إلى اليمين السائد..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يبقَ من الكيبوتسات سوى أسمائها، فأين ذهب نظام الكيبوتسات في إسرائيل؟

أجاب الصحفي، حجاي سيغال عن السؤال السابق في بداية ألفيتنا الجديدة فقال:
"ترقد الحركة الكيبوتسية فوق  النعش، فثلث الكيبوتسات أعلنت إفلاسها، الزراعة أصابها القحط، أصبحت الكيبوتسات تدفع للعاملين فيها أجرا"  صحيفة معاريف 22-8-2000م.

إن شعار الكيبوتسات الرئيس هو:  كلٌ بحسب طاقته وحاجته، ولا يحصل عضو الكيبوتس عن أجرٍ على أعماله، فالكيبوتس يوفر له كل حاجاته، ويُقسَّم العمل على الجميع، وفق جدولٍ يومي، ويُحظر استئجار أي عامل من خارج الكيبوتس، ويُربَّى المواليدُ تربية كيبوتسية، ليست أبوية!

لم يرصُد الباحثون  مدلولات زوال الحركة الكيبوتسية، وهي حركة ما بعد الاشتراكية، لأن رصدها يُشير بوضوح إلى الانقلاب من اليسار، إلى اليمين، قد كان اليسارُ في إسرائيل بمثابة عربة قديمة أوصلتْ المشروع الصهيوني إلى فلسطين، عليها اليوم أن تبتعد عن قاطرات الحارديم اليمينيين، هناك تعبيرٌ آخرُ، ورد في كتاب، (حمار الماشيح والأصولية اليهودية) لتسفي رخلبسكي، حين شبَّه  اليسارَ في إسرائيل كحمار الماشيح، لا فضل له، ولا قيمة، بعد أن حمل على ظهره اليساريين، أدرك أكثر يساريي إسرائيل هذه الحقيقة، فأقدم عددٌ كبيرٌ منهم على إعداد (فورمات) جديدة لأفكارهم لتتلاءم مع نظام (وندوز) اليميني، فابتلع عددٌ ألسنتهم رُعبا، وخوفا، وفضَّلَ آخرون الهرب إلى دولٍ أخرى، خِشية المواجهة، هذا هو  بالضبط، ما جرى لحزب العمل، فقد ترك الحزبُ شعاره السابق، فأصبح اسمه الجديد، المعسكر الصهيوني، وها هو اليوم يلبس الكيبا الاستيطانية الشرعية!!

ما تبقى من اليسار هو بقايا أشلاء، يتمثل اليوم في حركة، ميرتس فقط. كانت (اليسارية)تكتيكا وقتيا، لجلب المهاجرين اليهود من الدول التي كانت تُسمى، دول الستار الحديدي، أي الأنظمة الشيوعية، ذات المخزون الكبير من المهاجرين اليهود.

أدى اليساريون (الرواد) دورهم!! فهم مؤسسو إسرائيل، وبانو جيشها، ومؤسساتها، ثم صاروا بعد هزيمتهم الكبرى عام 1977 على يد اليمين منجزي صفقات السلاح، وجالبي الدعم، بخاصة من ضحايا الهولوكوست، ومؤسسي السلاح النووي الإسرائيلي.

أما أحدثُ تسمية سياسية لليساريين في وقتنا الراهن فهي، أنهم طابورٌ خامس، كما جاء على لسان أعضاء الحكومة اليمينيين، أما الحارديم المتزمتون فيسمونهم (الأغيار الناطقين بالعبرية)!!

في عام 2019 صارتْ اليساريةُ تهمةً، يُسارعُ بقايا اليساريين للتخلص منها، وإنكارها، لأنها تسببُ خسارة أصوات الناخبين!!

على الرغم مِن كل ما سبق فإن كثيرين من أبناء يعرب، وبعض الفلسطينيين ما يزالون يرددون هذا القول: في إسرائيل: إنها ديموقراطية، يُشتم فيها الرئيسُ والوزير، ويُسجن الرئيس والوزير، فهي دولة قانون!! ينسون التفرقة في الوظائف بين اليهود أنفسهم، وبين المستوطن والفلسطيني صاحب الأرض والبيت، وينسون معاناة الأسرى، والاغتيال، والقتل، والطرد، والتهجير، ونسف البيوت، وإصدار القوانين العنصرية، وهم لا ينسون ما سبق فقط، بل إنهم ينسون ما فعلته إسرائيل بكثيرٍ من اليهود الأحرار، ممن رفضوا سياستها، مثل، إسرائيل شاحاك، يهودا ماغنس، أفي شالايم، إيلان بابيه،  وغيرهم، وصولا إلى  غدعون ليفي، وصولا إلى الإعلامية، أوشرات كوتلر!!

أسهمتْ الألفيةُ الثالثة إعلاميا في نشر الوعي، وتفكيك زيف دعاوى إسرائيل بأنها دولة ديموقراطية، غير أنَّ هذا التفكيك ظلَّ يدور في أُطرٍ اجتهادية، ولم يتبلور بعد إلى خطة منظَّمة!!

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 حزيران 2019   قانون واضح لمنع صفقة "باب الخليل" جديدة..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

18 حزيران 2019   ورشة المنامة وتكريس الانعزالية الأمريكية..! - بقلم: د. مازن صافي

18 حزيران 2019   أهمية "قائمة السلام"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   لهذا غُيّب مرسي..! - بقلم: أحمد الحاج علي

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية