22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّذار 2019

هل تأقلم المجتمع الاسرائيلي مع الفساد؟


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على مدار العقود الماضية كان وما زال وجهان لاسرائيل، الاول ديمقراطي داخلي والثاني احتلالي استيطاني قمعي في كل ما يتعلق بالفسلطينيين والذي ليس له علاقة لا بديمقراطية او بحقوق انسان.

الوجه الاول قائم على أساس الفصل بين السلطات وتداول السلطة من الخلال الانتخابات وضمان الحريات العامة على اعتبار ان الجميع سواسية امام القانون.
لذلك خلال السبعين عاما الماضية اجريت الانتخابات اكثر من عشرين مرة، اي بمعدل كل ثلاث سنوات مرة، رغم ان القانون ينص على أن تجري كل اربع سنوات، ولذلك ايضا تم التحقيق مع العشرات من قيادات الدولة بتهم الفساد او سوء استخدام السلطة او التحرش الجنسي.

جزء من هذه التحقيقات اجبرت بعض المسؤولين على الاستقالة من مناصبهم وجزء آخر تم تقديمه للمحاكمة التي انتهت بحبسه في المعتقل.

لقد ادخل السجن رئيس الدولة "كتساف" ورئيس الوزراء "اولمرت" ووزير الداخلية "اريه درعي" وغيرهم.

كان المجتمع الاسرائيلي لا يقبل الفساد من قبل مسؤوليه، لذلك كان المسؤول بمجرد ان تحوم حوله الشبهات وقبل ان يتم تقديم لائحة اتهام ضده يتخلى عن منصبه لانه يدرك ان الشعب لا يمكن ان يقبل بمسؤول فاسد.

مع نتنياهو الذي توجه له عشرات التهم بالفساد الوضع يختلف، فبعد ان قرر المستشار القضائي توجيه لائحة اتهام له في بعض القضايا ما زال متمسكا في منصبه ومازال يتمتع بشعبية اكثر من غيره ويهاجم هو وقيادات حزبه مؤسسات الدولة من جهاز شرطة الى النيابة العامة الى الجهاز القضائي في مشهد غريب حيث رئيس الوزراء يهاجم مؤسسات الدولة التي يديرها والمؤتمن عليها لكن دون اي سلطة او قدرة على منعهم من التحقيق معه او توجيه لائحة اتهام ضده.

صحيح انه بعد ان اعلن عن تقديم لائحة اتهام له تأثرت شعبيته قليلا ولكن ليس اكثر من ٧%؜ فقط، وصحيح ان هذه النسبة ستكون كافية اذا ما واصل تحالف الجنرالات مع لابيد في (ازرق ابيض) التقدم ولكن لا يوجد حتى الآن حراك شعبي قادر على اجباره عن التخلي عن منصبه والتفرغ للدفاع عن نفسة.

السؤال الذي يهمنا نحن الفلسطينيين من كل هذه التطورات الداخلية في اسرائيل والنتائج التي يمكن ان تتمخض عنها هذه الانتخابات هو: كيف سينعكس ذلك على الوضع الفلسطيني؟

هناك سيناريوهان لا ثالث لهما، الاول هو نجاح نتنياهو وتحالف اليمين في تشكيل الحكومة القادمة رغم ما يوجه لنتنياهو من اتهامات بالفساد، وهذا احتمال اصبح اكثر ضعفا الآن، ولكنه ما زال ممكنا.

والسيناريو الثاني هو ان ينجح تحالف الجنرالات بزعامة بني غانتس لتشكيل الحكومة القادمة مستندا على اصوات اليسار والاصوات العربية، ولكنها ستكون ايضا حكومة ضعيفة غير قادرة على اتخاذ قرارات استراتيجية.

هناك سيناريو ثالث هو اكثر صعوبة، وهو ان يضطر بني غينتس التحالف مع "الليكود" لأن كلاهما لا يستطيع تشكيل حكومة بعيدا عن الآخر.

هذا الخيار يواجه صعوبة حقيقية سيما ان تحالف الجنرالات مع لابيد ليس له اي هدف آخر سوى اسقاط نتنياهو، ولا يجمع بينهم اي قاسم مشترك سوى هذا الهدف.

تحالفهم في نهاية الأمر مع نتنياهو المتهم بالفساد سيشكل ضربة قاتلة لهم. لكن في السياسة بشكل عام، والاسرائيلية بشكل خاص، لا يوجد محرمات من أجل الوصول للسلطة.

على اية حال في اي من هذه السيناريوهات سواء كانت حكومة يمين بزعامة نتنياهو او حكومة وسط يسار بزعامة بني غانتس او يحدث المستحيل ويتم تشكيل حكومة "وحدة وطنية" فلن يتغير الحال معنا نحن الفلسطينيين.

اي كانت نتائج الانتخابات القادمة لن تغير من الواقع الفلسطيني بشيء. في أحسن الاحوال سيبقى الوضع على ما هو عليه الآن، هذا اذا ما اصبح اكثر سوء.

ان لم يرتب الفلسطينيون بيتهم لوحدهم ويوحدوا صفوفهم ويفكفكفوا ازماتهم وينهوا انقسامهم لن ينفعهم احد وستمضي الادارة الامريكية في تنفيذ مشروعها على الارض كما تفعل الآن، وسيبقى البعض منا يسجل البطولات والانتصارات الوهمية..!

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   الرئيس ترامب وحلم الرئاسة الدائمة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 اّب 2019   هل الجيل العربي الحالي قادر على التغيير؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّب 2019   حزب الله سيرد على الهجومين المسيّر والدمشقي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية