14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّذار 2019

حزب الجنرالات وحكومة الوحدة مع "الليكود"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بغض النظر عن تداعيات إعلان المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، عن تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو، على التوازنات الانتخابية القائمة بين المعسكرين المتنافسين والحزبين الأكبر داخلهما، فإن المنحى الذي بدأ مع دخول رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس، وتوج بالإعلان عن تحالف حزب الجنرالات، (غانتس، يعالون، أشكنازي مع حزب يائير لبيد)، ينحو نحو مركز الساحة السياسية الإسرائيلية من خلال قضم المزيد من قوة أطراف هوامشها "اليسارية" و"اليمينية" وإقعادها، إن صح التعبير، على "حجري الرحى".

تاريخيا لعبت أحزاب المركز التي تشكلت في إسرائيل هذا الدور بنجاح، حيث نجحت بجذب السياسة الإسرائيلية إلى الوسط قبل أو بعد اندفاعها، عادة، إلى أقصى اليمين وإعادتها إلى نوع من العقلانية السياسية. لقد حدث ذلك مع حكومة الليكود الأولى التي أعقبت "انقلاب 77" حيث نجحت حركة "داش" التي أسسها، في حينه، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، الجنرال يغئال يادين، وحصلت على 15 عضو كنيست، دورا كبيرا في فرملة حكومة بيغن ولعبت إلى جانب رئيس أركان آخر، الجنرال موشيه ديان، الذي شغل منصب وزير الخارجية بعد انشقاقه عن حزب "العمل" دورا كبيرا في مفاوضات "كامب ديفيد" التي قادت إلى إبرام "اتفاقية السلام" مع مصر.

وفي انتخابات 1999 ساهم حزب "المركز" الذي أسسه رئيس الأركان الأسبق، الجنرال أمنون ليبكين شاحك، وانضم إليه الجنرال يتسحاك مردخاي، في إسقاط الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو وصعود حزب العمل بزعامة إيهود براك إلى سدة الحكم، بقطع النظر عن أن الأخير أفشل المفاوضات التي جرت في "كامب ديفيد" وتسبب باشتعال الانتفاضة الثانية التي قادت إلى إنهاء حكمه.

في الإطار ذاته يقع حزب "كاديما"، الذي أقامه أريئيل شارون كرئيس حكومة، في نهاية عام 2005، بعد أن رفض مركز "الليكود" خطته السياسية بفك الارتباط مع غزة، وقد اجتذب هذا الحزب أعضاء كنيست من "الليكود" و"العمل" بينهم شمعون بيرس، وتمكن شارون بواسطته من تنفيذ خطة "فك الارتباط" مع غزة، وفاز بالانتخابات التي جرت عام 2006 بقيادة إيهود أولمرت.

وفي سياق القضايا الإسرائيلية الداخلية وفي مقدمتها "الدين والدولة" نجح حزب "المركز" الذي أسسه يائير لبيد "يش عتيد" بإبعاد أقدام "الأحزاب الحريدية" عن سدة الحكم، بعد حصوله في انتخابات 2013 على 19 عضو كنيست وانتزاع حقيبة المالية في حكومة نتنياهو، ليحقق الكثير على هذا الصعيد، خاصة في مجال تجفيف المنابع الاقتصادية للأحزاب الحريدية على طريق إضعاف نفوذها السياسي في المجتمع الإسرائيلي، قبل أن يقوم نتنياهو بفصله من الحكومة سوية مع وزيرة القضاء ورئيسة حزب "هتنوعاه"، تسيبي لفني، وتقديم الانتخابات عام 2015.

السنوات الأخيرة تميزت ليس فقط بتعاظم نفوذ الأحزاب الحريدية والدينية الصهيونية فقط، بل شكلت دفيئات حاضنة لتزاوج الدين والسياسة وإنتاج تيار ديني استيطاني لم يتوقف عند اجتذاب أوساط واسعة من الليكود إلى ساحته وفرض هيمنته على القرار السياسي، بل هو يسعى إلى السيطرة على مؤسسات الدولة، القضاء والتعليم والثقافة والإعلام وغيرها وسبغها بلونه السياسي.

 من هنا فإن حزب "المركز" الجديد المتمثل بتحالف غانتس، لبيد، يعالون وأشكنازي يضع أمامه وقف هذا "الانزلاق" عبر إعادة "الليكود" أو كتلته المركزية إلى مركز الخارطة السياسية أو "يمينها المتزن"، من خلال دفعه إلى حكومة "وحدة وطنية" تناوبية أو غير تناوبية، وبالتالي تحييد الأحزاب الدينية - الاستيطانية والحريدية عن موقع الهيمنة على الليكود وعلى القرار السياسي الإسرائيلي.

حكومة "الوحدة الوطنية" مع "الليكود" هو السيناريو الوحيد الذي يقف أمام حزب الجنرالات ولبيد، إذا ما رجحت كفة حزبهم على "الليكود" وكفة المعسكر الذي ينتمون إليه على معسكر اليمين. وهو سيناريو صالح مع نتنياهو وما بعد نتنياهو، علما أن انزياح نتنياهو سيجعله أقرب إلى التنفيذ.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

20 كانون ثاني 2020   الثورة الفلسطينية كانت وما زالت على صواب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2020   لنسقط مشروع "بينت"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2020   المحميات الطبيعية.. عودة للخيار الاردني..! - بقلم: خالد معالي

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية