11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 اّذار 2019

نحو تشكيل مجلس للإصلاح والسلم الأهلي في محافظة القدس


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إرساء دعائم السلم الأهلي في محافظة القدس، واحدة من القضايا الهامة والجوهرية، فما يتعرض له مجتمعنا المقدسي من تحديات خارجية وداخلية تتطلب منا العمل على اكثر من جبهة وصعيد، في ظل حرب شاملة يشنها الإحتلال علينا، وجزء من هذه الحرب تستهدف مناعاتنا وحصانتنا الداخلية، حيث يتعرض مجتمعنا الى فكفكة وهتك منظمين للنسيج المجتمعي والوطني، بما يسهل من اختراق المجتمع واغراقه في هموم ومشاكل داخلية كبيرة مثل قضايا "الطوش" والإحتراب العشائري والقبلي، ونشر الآفات المجتمعية مثل المخدرات والفساد الأخلاقي والقيمي، وتدمير منظومة الأخلاق والثقافة، وتعزيز النزعات العشائرية والقبلية على حساب القضايا الوطنية، وبما يضمن تعزيز وخلق مليشيات محلية وجهوية، تاخذ الصبغة المناطقية والجهوية، محدثة المزيد من التأكل في المبنى المجتمعي، وبما يضمن تحويل أي مشكلة بين فردين او مجموعة من الصبيان والمراهقين الى "طوشة" عامة يشارك فيها "الفزيعة" من كل صوب وحدب على الأساس الإنتماء الجهوي والبلدي والعشائري، ويجري تغييب كل الروابط الوطنية والدينية وأبناء الوطن الواحد، وأصحاب الهم الواحد والمصير الواحد وغيرها.

وفي مجتمعنا المقدسي واجهنا مثل هذه المطبات التي عصفت بالمجتمع المقدسي، والتي كادت ان تطيح بوحدته وتدمر نسيجه المجتمعي، ولكن في كل مرة بالحكمة وبجهود الخيريين والمخلصين من أبناء مدينتنا ووطنا رجال إصلاح مخلصين وقوى وطنية وعشائرية ومجتمعية وبمشاركة او مساهمة من قبل المؤسسة الرسمية، امكن احتواء تلك الأزمات ومنع تمددها وانفجارها على نحو اوسع.

ليس بخاف على الجميع بأن سلطة القانون والقضاء الفلسطيني غائبة عن مدينة القدس، ليس فقط ما يخص القرى والبلدات المقدسية التي تقع داخل جدار الفصل العنصري، ولكن هذا يمتد الى أغلب القرى والبلدات المقدسية خارج جدار الفصل العنصري، حيث هي تقع ضمن مناطق (جيم)، وتخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة والمباشرة، ولذلك في كثير من الأحيان، تجد بان المطلوبين للعدالة والقانون، او من يمارسون ادوارا مشبوهة في تدمير وتحطيم المجتمع ووحدته الداخلية، مثل خلق اوكار واماكن للمخدرات والرذيلة والغش والتزوير ونشر الفساد والمتاجرة بالأغذية واللحوم الفاسدة او المنهية صلاحيتها او المعاد تغليفها وبالسيارات المسروقة يتحصنون في تلك المناطق، ويبثون حالة من الرعب والخوف بين السكان، ويعملون على إقامة شبكة من المافيات  والمليشيات تفرض الأتاوات على السكان، وتتعدى على املاكهم من بيوت وأراضي وغيرها.

جميعنا ندرك تماماً بان الإحتلال في الفترة الأخيرة، صعد من حربه على المقدسيين، والحرب جزء منها يستهدف النسيجين المجتمعي والوطني، ولذلك هو يعمل على تعميق وتعزيز أي حالة تشظية وإنقسام وإحتراب عشائرية او قبلية، حتى بات يتدخل في تفاصيل حياة المقدسيين، ليس "الطوش" وما ينتج عنها من خراب ودمار، بل نجد التحدي الأكبر هنا في ولوج الإحتلال الى قلب البيت الفلسطيني، بالتدخل في القضايا والخلافات الأسرية، وبما يضمن له نخر النسيج المجتمعي بشكل كبير، فنحن نشهد على سبيل المثال لا الحصر، بأن هناك الكثير من ملفات الخلافات الأسرية والعائلية، تتولاها شرطة الإحتلال والأجهزة المرتبطة فيه، وعمد المحتل الى خلق أذرع محلية مرتبطة به، مثل لجان الإصلاح العشائري المرتبطة فيه، تماماً كما خلق واوجد شرطة جماهيرية ينفذ من خلالها الى المدارس والمؤسسات التعليمية، واليوم يجري الحديث عن ربط قضايا تراخيص البناء في القرى والبلدات الفلسطينية المقدسية، التي لا يمتلك المقدسيون فيها "طابو" لأراضيهم من خلال المراكز الجماهيرية، بدل النوادي والمؤسسات المجتمعية الفلسطينية.

لكل هذه الظروف والوقائع والمعطيات التي اتيت على ذكرها تأتي الأهمية لتشكيل وتأسيس مجلس للإصلاح والسلم الأهلي في محافظة القدس. هذا المجلس يجب ان يضم ويتمثل فيه الصفوة من رجال الإصلاح الذين يحملون يتمتعون بالثقة والمصداقية  والحكمة والخبرة والتجربة والفهم المتعمق في قضايا القانون والقضاء العشائري، وأيضاً لا بد ان يكونوا مغلبين للهموم الوطنية والعامة على الهموم العشائرية والقبلية والجهوية، ومشهود لهم في نظافة اليد، وهذا المجلس بالضرورة ان يشمل كل الجغرافيا المقدسية، ونحن هنا لا نتحدث عن اننا نريد مؤسسة عشائرية او مؤسسة إصلاح وسلم اهلي  قائمة بذاتها او منفصلة عن الجسم الوطني او الرسمي، وحتى لا يعتقد البعض هنا انني أدعو  الى تعزيز وتعميق العشائرية والقبلية في مجتمعنا الفلسطيني، والذي هو احوج الى التخلص من نزعاتها وثقافتها، بل المطروح هنا مجلس يكون ذراعاً للحركة الوطنية ومرتبط  بالجسم الرسمي، كدائرة من دوائره، وطبعاً هذا المجلس بالضرورة ان يكون مرجعه وعنوانه السياسي منظمة التحرير الفلسطينية.

انا أفهم التعقيدات الموجودة في مجتمعنا الفلسطيني وما يعيشه من أزمات وتعدد المنابر والعناوين العشائرية والأجسام المشكلة فيما يخص هذا الجانب، ودخول العديد من المرتزقة والمنتفعين على خط الإصلاح والسلم الأهلي. ممن يجدون في قضايا الإصلاح والسلم الأهلي، قضايا للتكسب والمنفعة المادية، وشكل من أشكال الوجاهة و"البرستيج المجتمعي"، وهم ليس لديهم لا فهم عشائري او وطني، بل  يستغلون تفجر الخلافات والمشاكل المجتمعية، من اجل إطالة امدها  من اجل الحصول على اكبر منفعة وعائد مادي، ويأخذون هذه القضايا كتجارة عامة، وفي العديد من الأحيان يقلبون الباطل حق والحق باطل، ويبيعون القضايا تماماً، كما يحصل عند بعض المحامين، ناهيك عن الكثير من الشكوك والتخوفات والأسئلة التي ستطرح وتثار، ولكن ما يحدث ويجري في مجتمعنا، ونحن نشهد حالة غير مسبوقة من تنامي وتصاعد العنف، وإنهيار لكامل منظومة القيم والأخلاق، وإرتفاع في عدد الجرائم التي ترتكب على أسباب تافهة وليست ذات قيمة، وما يستتبعها من تداعيات، تخلق ندوب وثارات مجتمعية عميقة يصعب دملها، ناهيك عن ما تسببه من خسائر مادية كبيرة في البيوت والممتلكات، وأبعد من ذلك  إجلاء او إبعاد العديد من أفراد عائلة القاتل عن بيوتهم ومصادر رزقهم، وهم لا ناقة او بعير لهم فيما حصل.

ولذلك آن الأوان لكي نخطو خطوة عملية وجادة الى الأمام، فأنا اعرف بان المعيقات والمحبطات كثيرة، وهذا المجلس أرى ان لا  تستخدم الماكنة الحزبية او التنظيمية في تشكيلته او تركيبته او عضويته، طبعاً مع مراعاة بان يكون تمثيل هذا المجلس للسلم الأهلي والمجتمعي شامل لكل الجغرافيا المقدسية، وأن لا يكون فيه أي "فيتو" على من هو يمتلك "الكريزما" القيادية والتجربة والخبرة والمعرفة العميقة بالقانون والقضاء العشائري، ويمتاز بالحضور والمصداقية في أوساط جماهيرنا وشعبنا، ويمتلك الحكمة  والقدرة العالية على تحمل الضغط المتولد عن معالجة الأزمات والمشاكل، وكذلك من سجاياه نظافة اليد.

وأرى ان يتم الإعلان عن تشكيل هذا المجلس من خلال اجتماع عام او مؤتمر لرجال الإصلاح والسلم الأهلي، تحضره قوى وشخصيات وطنية ومجتمعية ومندوبين عن المؤسسة الرسمية والمنظمة، حتى لا يعتقد البعض بان هذا المجلس سيكون بدلياً او فوق سلطة المبنى الوطني وعنوانه الرسمي، منظمة التحرير الفلسطينية، مجلس للإصلاح للسلم الأهلي يفرز قيادته من خلال المؤتمر العام، والتي يناط بها استكمال إقامة لجان للإصلاح والسلم الأهلي في كل القرى والبلدات المقدسية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين أول 2019   العمل الأهلي وتفكك قيم التضامن الداخلي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

15 تشرين أول 2019   فلسطين والمقاومة الشعبية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 تشرين أول 2019   الانتخابات كمان وكمان..! - بقلم: هاني المصري

15 تشرين أول 2019   الأكاديمي قيس سعيد رئيسا لتونس..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

15 تشرين أول 2019   "حماس" تضع بيضها في سلة إردوغان..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2019   إشكاليات الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 تشرين أول 2019   جامعة الأزهر ضحية الانقسام والصراعات الحزبية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2019   عندما تسجل حركة المقاطعة هدفا ذاتيا..! - بقلم: داود كتاب

14 تشرين أول 2019   الأكراد ودرس التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين أول 2019   الأرض تحرثها عجولها..! - بقلم: خالد معالي


14 تشرين أول 2019   اهداف العدوان التركي على سوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 تشرين أول 2019   هل شكل خطاب نيويورك عودة معلنة إلى أحضان أوسلو؟ - بقلم: معتصم حماده


13 تشرين أول 2019   أزمة اليسار الفلسطيني..! - بقلم: د. المتوكل طه



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية