14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّذار 2019

الحل في دولة فدرالية للشرق الأدنى القديم..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حالنا وأحوالنا كانت ولا زالت، وكما يبدو ستبقى على ما هي بل أسوأ، ليس بسبب نقص في الموارد البشرية، ولا الثروات الطبيعية، ولا حتى الامكانيات الممكنة والقدرات الكامنة، إنما السبب في العقلية الحاكمة بنخب لديها هم البقاء وهم جمع الثروة، ويساعدها مجموعةٌ كبيرة ممن يسمون رجال دين وأحزاب أسلمة سياسية هدفها تغييب العقل وعكسه نحو ماضٍ لم يعد قائما ولن يعود، ويحابيهم مجموعات المصالح من نُخب قبلية وعشائرية ترى في الحفاظ على التخلف والتقاليد أحد أهم الأسباب التي تُبقيهم في الصدارة والأهمية..! ومعهم نُخب ثقافية في المجالات المختلفة أهميتهم تكمن في حرف البوصلة عن واقع الانحطاط بكيل الإتهامات للآخر كان فردا أو دولة أو حتى فكر، وتحت تصرفهم كم هائل من وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة..! أما رجال الأعمال فهم الجزء الاساسي من نُخب الحاكمية التي تقود ليس بمفهوم الإنتاجية بل بمفهوم النهب المُمَنهج الشُّرِه عبر نهج الزبائنية والكومبرادورية، وهم ليسوا سوى موظفين لدى الشركات الغربية والإسرائيلية، وبإسم رجال أعمال، مهمتهم تسهيل النهب وتحويل المجتمعات لمجرد سوق إستهلاكي لبضائعهم..!

فلسطينيا لا يمكن الحديث عن ثورة أو مقاومة، بل عن شكل مشوه من نظام سياسي يمتزج بين مفهوم الوطنية المعتدلة المتساوقة مع مفهوم الحاكمية العربية، وبين مفهوم الأسلمة الإخونجية التي تبحث عن قبول لها لدى تلك الحاكمية وبتبريرات وفتاوى دينية كمقدمة، لا للشراكة معها، وإنما كبديل وزبون محتمل ومقبول جماهيريا للغرب الرأسمالي، الفشل كان من نصيبها بعد فشل مشروع "الاخوان المسلمين" في مصر ورفض مجمل الحاكمية العربية لها بعد كشف مخططاتها التي إرتبطت في سياسة ونهج "التِقيّة" المتبع لدى كافة فروع الاخوان المتأسلمين، أما مفهوم المقاومة فأصبح طريقا للكسب الجماهيري والشعبية أكثر من كونه نهج متأصل لدى نخبها السياسية.

النظام السياسي الفلسطيني بِشقّيه الوطني والأسلمي وضع الحقوق الوطنيه في مهب الريح وحصن نفسه بمفاهيم المصالح وإبتعد عن الواقع الشعبي الفلسطيني في الداخل والشتات وأصبحت قضيته الأساسية هي الحفاظ على الذات كمصالح وإمتيازات أساسها إستمرار الإنقسام وتعميقه ليصبح إنفصالا دائما.

للأسف تاريخ ما يسمى بـ"الثورة الفلسطينية المعاصرة" وتاريخ "الإخوان المسلمين" يؤكد أن الشراكة لم تكن يوما جزءا أساسيا من جوهرهما وعقيدتهما، ولا من شكل المؤسسات التي أوجداها، فحتى في الإنتفاضة الأولى كانت "حماس" ترفض الانضمام للقيادة الموحدة للانتفاضة، واليوم وبعد الانقلاب الحمساوي بقوة السلاح وتجذر الانقسام، أصبح من الضروري البحث عن معادلات وأشكال جديدة لقيام مؤسسة تمثل الجميع ويكون أساسها صندوق الاقتراع ووفق برنامج يتجاوز الحالي ويؤسس لعملية تشبيك مع الجوار العربي بحيث يتم حل معضلة الصراع القائم على أساس الدولة الفدرالية للشرق الأدنى القديم (العراق وبلاد الشام) ليصبح دولة فدرالية علمانية تستوعب الاثنيات والديانات والمذاهب والطوائف ككل ووفق مفهوم المواطنة والحقوق المتساوية لكل المواطنين.

التقسيم والتفتيت سيزيد حدة الصراع وهو في غير مصلحة شعوب المشرق، بل هو وصفة إستعمارية "سايكسبيكيه" لإستمرار نهب الثروات وتجهيل الإنسان ليبقى في مجتمع إستهلاكي يبحث عن الأمن والطعام، فالمسلمين واليهود والمسيحيين جزء من هذا الشعب المتعدد بدياناته وإثنياته ومذاهبه وطوائفه، ومصلحته الحقيقية في التشابك والتعاون والعيش وفقا لنظام وقانون مدني علماني وليس في إقتتال وصراع دموي دائم لم يجلب لهذا الشعب سوى تدمير الذات وتعميق الحقد والكراهية بين افراده وامتداداته.

فقط وعبر فتح الحدود وتجاوز الذي لا يمكن تجاوزه، بمعنى دفن الماضي والنظر للمستقبل على أساس أن الإنسان هو المقدس الاول وكل ما تبقى ليس سوى فرضيات ونظريات هدفها تدمير الذات الانسانية لتدمير مفهوم الحاكمية الالهية المتمثلة في العدل والمساواة والتمايز والاختلاف في ظل التوافق والتشبيك في وطن الجميع، فالكل أمام الخالق سواسية يوم الدينونه، والكل أمام القانون متساو في دولة المواطنة الحقة الأرضية.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد

18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح

17 اّب 2019   أنبيــــاء ودجالــــين..! - بقلم: فراس ياغي

17 اّب 2019   إسرائيل والديمقراطية نقيضان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2019   ما الذي يدفع اطفالنا للشهادة؟ - بقلم: راسم عبيدات







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية