24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 شباط 2019

مناسبتان هامتان..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مناسبتان حزبيتان لها حضور في المشهد السياسي والكفاحي الفلسطيني. لا يمكن لإي مراقب، أو مختص بالشأن الفكري السياسي والتنطيمي، والوطني الديمقراطي القفز عنهما، مع الفارق بينهما في تاريخ الولادة والنشوء، وفي التأثير في الساحة الفلسطينية، وما آلت إليه تجربتهما في المسيرة الخاصة والعامة.

حزب الشعب الفلسطيني (الحزب الشيوعي) إحتفل في العاشر من شباط/ فبراير2019 بالذكرى المئوية لتأسيسه. والجبهة الديمقراطية إحتفلت بالذكرى الخمسين لتأسيسها في ال 22 من ذات الشهر الحالي. محطتان بارزتان في التاريخ الفلسطيني، حيث حملت الأولى ولادة أول حزب شيوعي في دول الوطن العربي، وكان من أوائل الأحزاب، التي إنضوت تحت لواء الكمنترن (قيادة الحركة الشيوعية العالمية). والفضل في التأسيس للحزب يعود للمهاجرين اليهود الشيوعيين، الذين جاؤوا لفلسطين في نطاق الحملة الإستعمارية للحركة الصهيونية، تحت غطاء بناء دولة شيوعية من خلال التساوق مع الهجرة الصهيونية الإستعمارية، كونهم خلطوا بشكل متعمد، أو نتاج الوعي المشوه في اوساطهم بين الدين والقومية. وما بين الديني والقومي ضاعت المعايير والقيم الشيوعية في فلسطين تحديدا، لإن قادة الحركة الشيوعية العالمية آنذاك وتحديدا في روسيا السوفيتية بعد ثورة إكتوبر 1917، تساوقوا مع الرؤية اليهودية، وأقاموا لهم حكم ذاتي خاص بهم، بإعتبارهم "قومية" في الإتحاد السوفيتي، مما ترك بصمات سلبية على حركة النضال التحررية الفلسطينية.

ما تقدم دفع الشيوعيون الفلسطينيون في عام 1943 للخروج من عباءة الحزب الشيوعي، وشكلوا عصبة التحرر الوطني في فلسطين، وهي بمثابة الحزب الشيوعي، والتي لم تعمر طويلا من 1943/ 1948 بفعل النكبة عام 1948، ونشوء الدولة الإستعمارية الإسرائيلية. مما أدى إلى إنقسام ممثلي الشيوعيين إلى 3 أجزاء، الجزء الذي بقي في الجليل والمثلث والنقب والساحل، وإنضوى تحت لواء الحزب الشيوعي الإسرائيلي، وجزء واصل عمله في الضفة الفلسطينية، وبعد مؤتمر اريحا 1950 إنضم للحزب الشيوعي الأردني، والجزء الثالث حمل إسم الحزب الشيوعي الفلسطيني، وهو مجموع أعضاء الحزب في قطاع غزة.

وبعد مخاض طويل وعسير من تجربة الحزب الشيوعي، تمكن في فبراير 1982 من توحيد أقسامه الضفة والقطاع والشتات، وإنخرط لاحقا في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية. لكنه لم يتمكن ترك بصمة قوية في المشهد الفلسطيني: نتيجة الإرباكات، التي واجهتها الحركة الشيوعية الفلسطينية، وإنفراط عقد الوحدة فيما بين مكوناته، ولإنتهاجه فكريا وسياسيا المدرسة السوفيتية، ولإبتعاده عن تجربة الكفاح المسلح، رغم تشكيل تجربة الإنصار المحدودة والقصيرة، وإنعكاس هزيمة وغياب الإتحاد السوفييتي، وإنحلال عقد منظومة الدول الإشتراكية مطلع تسعينيات القرن الماضي.

ولكن هذا لا يعني ان دور الحزب إندثر، أو غاب عن العملية السياسية الكفاحية، لا بل واصل الحضور، وسعى قادته بما ملكوا من إمكانيات وطاقات لإثبات الذات الحزبية في خارطة العلاقات الفلسطينية والعربية والدولية. والحزب عضو أصيل في المؤسسات الوطنية والديمقراطية الفلسطينية. كما انه عضوا في إطار الأحزاب الشيوعية العربية والأممية. غير ان مرور قرن (مئة عام) على وجوده، لا يتناسب مع مكانته في المشهد الفلسطيني. ومع ذلك لا يملك المرء سوى ان يهنىء قادة الحزب بالذكرى المئوية، متمنيا لهم التوفيق والتقدم.

اما الرفاق في الجبهة الديمقراطية، كما اشرت إحتفلوا قبل ايام بالذكرى الذهبية لتاسيسهم. ولتجربتهم خاصية مختلفة تماما عن الحزب. إنشقت الديمقراطية بزعامة الرفيق نايف حواتمة عن الجبهة الشعبية في ال22 شباط/ فبراير 1969. وكان المبرر للإنشقاق، هو تميز التيار، الذي قاده ابو النوف وياسر عبد ربة، باعتباره التيار اليساري في الشعبية، على إعتبار أن من بقي في صفوف الشعبية، هو تيار اليمين (ولهذا الموضوع قراءة أخرى، ليس هنا مكانها)، وتمكنت الديمقراطية من تمييز حضورها في المشهدين السياسي والكفاحي، وضمنت بدعم من حركة فتح والراحل ياسر عرفات شخصيا، وايضا من سوريا آنذاك مكانة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. وإتسمت تجربتها بالواقعية السياسية، وسعت قيادتها لإنتزاع موقف من الحزب الشيوعي السوفيتي بإعتبارها ممثل الحركة الشيوعية الفلسطينية، وكبديل عن الحزب الشيوعي الفلسطيني. غير انها لم تنجح في هذا المضمار، وبقيت تحسب، ومازالت حتى الآن، إحدى القوى اليسارية السياسية في الساحة الفلسطينية، جنبا إلى جنب مع الشعبية والحزب و"فدا" والمبادرة الوطنية.

اسهمت الديمقراطية بدور بارز في تطوير الفكر السياسي، بتبنيها برنامج النقاط العشر، او البرنامج المرحلي، وسوقته  في الساحة الفلسطينية بالتعاون والدعم من الرئيس الراحل ابو عمار والتيار البرغماتي في حركة فتح. كما انها تمثلت روح الكفاح الوطني، وبصمتها في الساحة بارزة ومميزة، بغض النظر عن الإختلاف أو الإتفاق معها. غير ان المأخذ الأبرز، الذي يمكن ان يسجل عليها، هو إستمرار الرفيق نايف حواتمة أمينا عاما طيلة الخمسين عاما الماضية، الأمر الذي ترك بصمة سلبية. وهذة الملاحظة، لا تنتقص من مكانة ابو النوف القيادية ولا التاريخية، ولكنها إنتقصت من تجربة الجبهة الديمقراطية الديمقراطية، ووضعت علامة سؤال عن تمثل العملية الديمقراطية فيها. مع ان كل الأحزاب الشيوعية بعد تجربة البريسترويكا الروسية (غورباتشوف) مطلع التسعينيات من القرن العشرين غيرت من توجهاتها الفكرية والسياسية والتنظيمية.

في الذكرى الخمسين للديمقراطية اوجه التحية والمباركة للرفاق في الجبهة، راجيا لهم المزيد من الرقي والتقدم. وان كان حتى اللحظة الراهنة كل تجربة اليسار الفلسطيني تعاني من التعثر والإرباك، وغياب الرؤية الفكرية المنسجمة مع طبيعة المرحلة التاريخية، التي تعيشها شعوب العالم عموما، والشعب الفلسطيني خصوصا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية