13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 شباط 2019

هل من "صفقة شاليط" جديدة؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نعم هناك صفقة جديدة وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل. فقيمة الأسرى لدى "حماس" بإتمام الصفقة والإفراج عن دفعة جديدة من الأسرى وبخاصة أسراها. والإجابة بنعم تدعمها الحاجة المشتركة لكل منهما.

أولا أن التأكيد ان لا مفاوضات بوساطة حول صفقة الأسرى، وعدم تسريب أي معلومات فهذا تأكيد على ان هناك مباحثات لكن يراد لها أن تتم بسرية تامة حتى تصل لمنتهاها.
وثانيا ان إستمرار فتح معبر رفح والتسهيلات التي تقدمها مصر للتخفيف عن المعاناة الإنسانية لغزة والتخفيف من الحصار، وسماح إسرائيل بدخول أموال قطرية، كلها إرهاصات للتمهيد لهذه الصفقة.
وثالثا عنصر التوقيت مهم جدا في إتمام هذه الصفقة، والمقارنة مهمة مع الصفقة. اليوم نحن على أبواب انتخابات إسرائيلية وتشكل لبنيامين نتنياهو معركته السياسية الأخيرة، ومن اجل الفوز مستعد ان يذهب لكل الوسائل، وأقربها له إتمام صفقة تبادل الأسرى التي قد تشكل دفعة قويه له في الفوز في الانتخابات، وتزيل الضغوطات الداخلية عليه. وهي بالنسبة له قد تكون أقل الأثمان التي يمكن أن يدفعها، فخيارات الحرب وإن كانت قائمة لكن تكلفتها السياسية عالية، وغير مضمونة النتائج. وتحقق له هذه الصفقة ما يريد من تعميق حالة الإنقسام والإنفصال ـ وتقوية موقف حركة "حماس" في مواجهة السلطة وحركة "فتح".

وعلى الرغم من الحالة العدائية بين "حماس" وإسرائيل إلا أنه توجد مصلحة لإسرائيل في بقاء سيطرة "حماس" قوية في غزة، لدرجة تكون قادرة معها على حماية الحدود، فهي تعرف أن البديل لذلك إما عودة السلطة، وهو ما يعني عودة خيار الدولة الفلسطينية الواحدة، وهذا ما لا تريده، وثانيا تنامي قوة الجماعات المتشددة ذات التوجهات العسكرية، وهو أيضا لا تريده إسرائيل.

وصفقة الأسرى ليست منفصلة عن الصفقة الشاملة.. صفقة رفع الحصار والتهدئة، وهو ما سيكون ثمنه السياسي إتفاق هدنة طويل الأجل مع حركة "حماس"، وكل ما يتم من تطورات وأحداث في غزة يسير في هذا الإتجاه.

خلاصة القول، ان هناك دوافع قوية من جانب إسرائيل لإنجاز هذه الصفقة في هذا التوقيت. وبعد مرحلة الإنتخابات قد تقل حظوظ هذه الدوافع والمحددات. بالمقابل حركة "حماس" لها حاجة او حاجات لإتمام الصفقة في هذا التوقيت، أولا: "حماس" لديها هدف إستراتيجي بعيد المدى في الحفاظ على بقائها في غزة قوية، وهذا الهدف لا يتحقق إلا بتوافق وإتفاق مع مصر، وثانيا بإتفاق وتوافق مع إسرائيل وهما المحددان الفاعلان لتقرير مستقبل غزة السياسي، وخصوصا العلاقة مع مصر، وكلاهما له مصلحة في إنجاز الصفقة.

وبالنسبة لـ"حماس" لها حاجاتها الخاصة، أولا إدراكها أن هذا أفضل وقت لإنجاز الصفقة، وأنه يمكنها أن تحقق ثمنا سياسيا أكبر من حيث عدد الأسرى ونوعيتهم. فهي تدرك حاجة نتنياهو لهذه الصفقة، فلذلك تتبنى قدرا من الإستراتيجية المرنة المتشددة، وثانيا تعويض قدر من شعبيتها في غزة وتقوية موقفها مع السلطة وحاجتها ان تتم هذه الصفقة بعيدا عن أي إحتمالات للمصالحة. وقد تؤهلها هذه الصفقة لمرحلة ما بعد الرئيس، وهي بدأت بالمطالبة الآن برحيل الرئيس في مسيرات ينظمها انصارها.

اعتقد ان هذه الصفقة، و"حماس" تدرك ذلك، هي المفتاح لرفع الحصار والتهدئة، وهي المخرج لما يعرف بإستراتيجية حفظ ماء الوجه لوقف المسيرات. والبدء بمرحلة سياسية جديدة التخوف منها ان تكون بداية للتأسيس لـ"غزة الجديدة".

وقد اذهب بعيدا في التوقع السياسي للقول ان هذه الصفقة وما قد يترتب عليها من نتائج وملحقات قد تمهد لبداية الدور السياسي لحركة "حماس" ليس في غزة، بل على المستوى الفلسطيني الكلي، وقد تكون بداية للإعلان الرسمي عن مرحلة الإنفصال السياسي، وذهاب الضفة الغربية للخيار الإقليمي مع الأردن بحكم ذاتي أوسع..!

هذه مجرد توقعات وحسابات لصفقة "شاليط" الجديدة لكن قد تنسفها رصاصة واحدة او صاروخ واحد لندخل في خيار الحرب التي لا يريدها أحد الآن.. هي صفقة الخيارات المفتوحة لكل التوقعات.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 حزيران 2019   قانون واضح لمنع صفقة "باب الخليل" جديدة..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

18 حزيران 2019   ورشة المنامة وتكريس الانعزالية الأمريكية..! - بقلم: د. مازن صافي

18 حزيران 2019   أهمية "قائمة السلام"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   لهذا غُيّب مرسي..! - بقلم: أحمد الحاج علي

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية