13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 شباط 2019

الجنرالات يطوقون نتنياهو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حسمت الساعات الأخيرة من يوم الخميس الماضي (21/2/2019) توسيع تحالف الجنرال غانتس بإنضمام لبيد، زعيم حزب "يش عتيد"، ورئيس الأركان الأسبق، إشكنازي، وشكلوا سويا تكتل "أزرق أبيض"، الذي هز مضاجع حزب الليكود خصوصا، واليمين المتطرف عموما. حتى خرج نتنياهو مباشرة معقبا على الخطر الداهم، فهاجم الجنرالات جميعا: غانتس ويعلون وإشكنازي، الذين تبوأوا المراكز الأربعة الأولى في التحالف الجديد بالإضافة للابيد.

وجاء في أكثر من إستطلاع للرأي في الشارع الإسرائيلي، ان التكتل الجديد بزعامة بيني غانتس تقدم على "الليكود" بفارق عشرة مقاعد، وبعضها قال بستة مقاعد. وفي كل الأحوال يبدو أن الشارع  الإسرائيلي وجد ضالته، وبديله عن الملك الفاسد، نتنياهو، الذي قبض على رئاسة الحكومة أكثر من عشر سنوات، متجاوزا في توليه الحكم نسبيا رئيس الوزراء الأول لدولة الإستعمار الإسرائيلي، ديفيد بن غوريون، ووسم العقد الماضي من تاريخ دولة إسرائيل الإستعمارية بنهجه اليميني المتطرف، وصدر في عهد حكوماته أبشع القوانين العنصرية الإسرائيلية ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني، وعمق النزعات العنصرية والفاشية، وحتى غيب المعايير الديمقراطية الشكلانية، التي تغنت بها الدولة الإستعمارية، وضرب عرض الحائط بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وتوجها بالقانون الأخطر، والأكثر فاشية، قانون "القومية الأساس"، الذي نفى كليا حق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني، صاحب الأرض والتاريخ، وحصره بالصهاينة المستعمرين دون غيرهم.

وجد الشارع الإسرائيلي نموذجه بشخصية صهيونية تتوافق مع خياراته الإستعمارية من حيث الشكل والمضمون، التي لا تقل يمينية عن الفاسد نتنياهو. رغم ان اليمين المتطرف بقيادة رئيس الحكومة المنحلة، يتهمه، بأنه ممثل "اليسار"، وهو لا صلة له من قريب أو بعيد باليسار. ولكن في الدفاع عن كرسي الحكم مستعد بيبي الذهاب في تزوير الحقائق على والده، وليس على الجنرالات غانتس ويعلون وإشكنازي، الملوثة ايديهم بدماء ابناء الشعب العربي الفلسطيني.

ومع ذلك أصبحت هزيمة نتنياهو المارق والفاسد حاجة إسرائيلية، لإن زعيم الليكود بدا منفرا، وبغيضا، ومفضوحا أكثر من اللازم أمام الشارع الإسرائيلي، وأمام قادة العالم عموما. وبالتالي وصول غانتس وتكتله على ما يبدو بات ممكنا وواقعيا، وقلب معادلة الشارع الإسرائيلي. رغم أن التقديرات في أوساط المختصين الإسرائيليين تفيد، أن مجموع ما يمكن أن يحصل عليه تحالف "أزرق أبيض" لا يتجاوز عتبة ال59 مقعدا في الكنيست القادمة، وتبقى الغلبة لإنصار اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو. غير ان هذة التقديرات ليست نهائية في ضوء الحراك المتماوج في المجتمع الإسرائيلي. أضف إلى ان المقاعد الفلسطينية في الكنيست يمكن ان تكون القوة المانعة أمام تبوأ نتنياهو سدة الحكومة لاحقا، مع انها لن تحصل مقابل إسقاطها الملك الفاسد أي ثمن لصالح الجماهير الفلسطينية داخل، أو خارج إسرائيل.

وبغض النظر عن النتائج، التي ستفرزها الإنتخابات البرلمانية القادمة في 9 من إبريل 2019، فإن حبل مقصلة الجنرالات بدأ يلتف حول عنق نتنياهو. حتى أخذ يتحسس رقبته فعليا، وينظر لكرسي الحكم بعين الإغتراب، لإنه أمسى يخشى ضياع رئاسة الحكومة من يديه، بعد أن إعتقد انه باق في الكرسي للأبد، وبدت الهزيمة تتراقص امام عينيه، والتي قد تقترب كثيرا بعد توجيه لائحة الإتهام له.

لكن من يعرف الليكودي المسكون بنزعة السلطة، يعلم انه لن يستسلم بسهولة، وسيستخدم كل الألاعيب، وعمليات التزوير والكذب، وقلب الحقائق حتى يفوز برئاسة الحكومة بعد الإنتخابات. حتى لو ذهب إلى حرب في الجنوب على قطاع غزة، أو الشمال على لبنان، أو واصل حصار السلطة الوطنية، من خلال الصدام مع الشارع الفلسطيني في القدس العاصمة الفلسطينية خصوصا، وأراضي الضفة عموما، وفتح أبواب الإستيطان الإستعماري أكثر فأكثر ليكسب رضى، واصوات قطعان المستعمرين عبرتبديد أي أفق للسلام، ومن خلال إعلان العطاءات المتوالية للبناء في المستعمرات، أو بإفتعال أزمات هنا وهناك ليسقط منافسيه من خلال الصعود نحو المزيد من الغطرسة والعنصرية والتطرف.

معركة البقاء في كرسي الحكم من عدمه بدأت فعلا مع تشكل إئتلاف "أزرق أبيض"، ولم يعد امام نتنياهو سوى خوض المنافسة مع خصومه على حساب الدم الفلسطيني، واستباحة ما يمكن إستباحته من حقوق وثوابت للكل الفلسطيني في فلسطين التاريخية. مما يملي على الشعب الفلسطيني وقياداته الإستعداد للدفاع عن الذات الوطنية، ورد الصاع صاعين لكل مجرمي الحرب الإسرائيليين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية