12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 شباط 2019

زلزال انتخابي في اسرائيل..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحقق ما كان يخشاه بنيامين نتنياهو عندما استطاع بني غانتس ولابيد ويعلون من الذهاب في قائمة مشتركة في الانتخابات المقبلة بعد الاتفاق فيما بينهم على التدوير في رئاسة الوزراء في حال فوزهم في الانتخابات وتشكيل حكومة بديلة لحكومة نتنياهو و"الليكود"، على ان يكون بني غانتس الاول لمدة عامين ونصف وباقي المدة تكون برئاسة لابيد.

هذا التحالف بين حزبين يعتبران من احزاب الوسط في اسرائيل يشكل تهديدا حقيقيا لنتنياهو ولمعسكر اليمين لكنه لا يضمن الفوز في هذه الانتخابات حيث من المتوقع  ان يكون رد نتنياهو واليمين من خلال تشكيل تحالفات تضمن الحفاظ على الغالبية اليمينية وفي نفس الوقت تمنع تسريب الاصوات وضياعها نتيجة عدم قدرة بعض الاحزاب اليمنية على تجاوز نسبة الحسم.

هذه الخطوة التي عمل غابي اشكنازي رئيس الاركان السابق على انجازها والذي ضمن لنفسه المكان الرابع بعد غانتس ولابيد ويعلون سيكون لها تداعيات مهمة على سير العملية الانتخابية وعلى نتائجها. ونظرا لأهميتها فان هناك خاسرون ورابحون من هذه الخطوة.

الرابح الاول هو موشيه يعلون وزير الاركان ووزير الجيش السابق الذي ضمن له مكانة في الخارطة السياسية المقبلة بعد ان كان مهددا بعدم اجتياز نسبة الحسم في حال دخوله في قائمة مستقلة، حيث وفقا للاتفاق ضمن ستة مقاعد لاعضاء حزبة في اول ثلاثين مقعدا في هذة القائمة المشتركة.

الرابح الثاني هو لابيد رئيس حزب "هناك مستقبل" حيث تراجعت نسبة التأييد لحزبه بعد تشكيل حزب غانتس لان جمهور الحزبين هم من نفس الاتجاه، وهو وسط مع الميل قليلا الى اليسار وفقا للتصنيفات الاسرائيلية، مع الأخذ بعين الاعتبار ان الرجل الثالث في القائمة وهو يعلون يعتبر اكثر تطرفا من نتنياهو من الناحية السياسية.

الرابح الثالث بطبيعة الحال هو بني غانتس الذي استطاع ان يخوض الانتخابات الاولى له كمرشح قوي لرئاسة الوزراء وليشكل تهديدا حقيقيا لنتنياهو لأول مرة منذ اكثر من عشر سنوات.

اما الخاسرون من هذه الخطوة فهم كثر..

الخاسر الاول هو حزب "العمل" الاسرائيلي و زعيمه آفي غباي الذي لم يعد له لزوم ولا يشكل اي تنافس او تهديد لأي من القوى الموجودة، و سيتقاسم غنائمه احزاب الوسط واليسار. حزب "العمل" الذي أسس اسرائيل وقادته هم الذين تركوا بصمات لهم في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والعسكرية والامنية في اسرائيل سيقاتل في الايام القادمة على اجتياز نسبة الحسم، وان تجاوزها لن يكون له أي تأثير في الحياة السياسية خلال السنوات المقبلة، هذا التحالف شكل المسمار الأخير في نعش هذا الحزب.

الخاسر الثاني هي تسيبي ليفني التي لو كانت تتوقع نجاح هذا التحالف لانضمت هي ايضا إليه ولضمنت لنفسها وبعض مقربيها مقاعد مضمونه في الكنيست القادمة، لكنها استعجلت الرحيل عن الحياة السياسية.

والخاسر الثالث هو نتنياهو الذي كان يخشى من حدوث هذه الخطوة ولكنه كان يتوقعها ولهذا ركز كل ماكينته الاعلامية على غانتس شخصيا حيث اصبح يشكل تهديدا حقيقيا له.

على اية حال هناك ثلاثة تطورات ستؤثر بشكل مباشر على نتائج هذه الانتخابات وستقرر اذا ما كان هذا التحالف كافيا لاسقاط نتنياهو عن عرشه.

التطور الاول هو مدى تأثير تقديم لائحة اتهام بحق نتنياهو خلال الايام القادمة. هذا الأمر سيوثر بشكل مباشر على شعبية نتنياهو، خاصة من غير جمهور "الليكود".

والتطور الثاني هو كيف سيرد اليمين على هذا التحالف، وما اذا سيكون من خلال تحالف بين كحلون و"الليكود" ونفتالي بينت و"البيت اليهودي" وربما ليبرمان وآخرين.

والتطور الثالث هو في عدم حدوث تطورات أمنية مثل عملية كبيرة او انفجار الوضع في غزة او الحدود الشمالية لهذا السبب او ذاك.

في كل الاحوال الأيام و الأسابيع القادمة ستكون مثيرة جدا في كل ما يتعلق بالعملية الانتخابية التي قد يكون لها تأثير جوهري على الحياة السياسية في اسرائيل وبالطبع هذا ينعكس ايضا على الوضع الفلسطيني.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية