13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 شباط 2019

"حماس" والغياب عن الوعي..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في نفس اليوم الذي يلقى فيه الرئيس محمود عباس خطاب التحدي المتكرر للادارة الصهيونية ومن خلفها أي الادارة الامريكية، تعقد "حماس" اجتماعا أو حفلا شتائميا في غزة يتضمن الكثير من الغياب عن الوعي، وحرف للحقائق وإهدار قيم السياسة الواقعية بل وقيم الأخوة الجامعة، وبما يمثله ذلك من ابتعاد عن فهم متغيرات الوطن والاقليم بل والعالم، ما يعني عدم قدرتها على مد اليد والمصافحة والتكتل والتوحد، وتقليل الفجوات لا توسيعها.

تضمن حفل الكوميديا السوداء في غزة مجموعة من الاتهامات المعيبة والمقذعة والمكرورة من 12 عاما في آن، حيث تأتي هذه الطعونات والاتهامات وكانها لطميات لا تكف عن ترداد الكثير من الأكاذيب والافتراءات التي أرهقت المتحصنين في القسطنطينية قبل أن يفتحها المسلمون، وهم يتجادلون في: كم ملاك يقف على رأس الدبوس..!

وأرهقت هذه الكوميديا السوداء واللطميات الشعب الفلسطيني الذي كان ينتظر انفراجة في موسكو، أو غيرها، فإذ بحركة "حماس" تعلن الانسحاب مما وقعت عليه، كما تعلن الانسحاب من وثيقتها هي في قطرعام 2017 فيتكامل ذلك مع الحفل في غزة.

تقريرما تسمى لجنة الرقابة العامة وحقوق الإنسان والحريات العامة في المجلس التشريعي-المنحل الذي حمل اسم معيب وهو: "جرائم عباس وحكوماته بحق الشهداء والأسرى والموظفين العموميين في قطاع غزة وتداعياتها"..! تتلوه هدى نعيم من كادرات "حماس"، وتقول: "ندعو لضرورة التصدي لهذه الإجراءات الإجرامية على مستوى الكل الوطني من خلال تشكيل لجنة طوارئ وطنية تضم فصائل العمل الوطني كافة لمواجهة هذه السياسات الإجرامية"..!

ويقول يوسف الشرافي من فصيل "حماس" في ذات الجلسة: "هدف محمود عباس من قطع رواتب الشهداء والجرحى والأسرى ( ) لمحاربة كل من له صلة بالمقاوم؟!."

ويقول عاطف عدوان: "نطالب بإنشاء صندوق وطني لمخاطبة أحرار العالم لتوفير أموال لهذا الصندوق وتقدم للذين قطعت رواتبهم من أهالي الشهداء والجرحى والأسرى". مضيفا أنه: "يجب أن يحاكم هذا الرجل الذي هدم قضيتنا، ونشدد على ضرورة أن تضغط المقاومة الفلسطينية..! على الاحتلال لأنه يحمي عباس" على حد وصفه.

ويقول صلاح البردويل: "أدعو لخروج مئات الآلاف من جماهير شعبنا بمظاهرات حاشدة في غزة والخارج ضد أي خطاب لعباس، وأن يرفعوا بطاقات حمراء تطالب برحيله"؟!

ويقول د.محمود الزهار: "أدعو لإرسال تقرير مفصل عن جرائم عباس ضد غزة، وأن يرسل لكل منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية، واطلاعهم بهذه الجرائم"..!

 الى ما سبق وعلى النقيض تماما ودون شتم أو طعن، وبوضوح قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس "أبو مازن"، إن قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي، قرصنة أموالنا، تحت ذريعة أنها تدفع لعائلات الشهداء والأسرى، هو إجراء احتلالي يأتي في سياق تشديد الحصار علينا.

وأكد الرئيس عباس - لدى ترؤسه اجتماعًا للجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ قرارات المجلس المركزي، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله الأربعاء 20/2/2019 - أن هذا القرار يعد مسمارا في نعش اتفاق باريس، وتنصل واضح من كل الاتفاقات الموقعة، ويعني أن إسرائيل تستبيح كل الاتفاقات الموقعة بيننا، وليس اتفاق باريس فقط.

واعلن الرئيس عباس أنه: "باسم الشعب والقيادة الفلسطينية، أعلن رفض وإدانة هذا القرار الظالم، مضيفا: "أن موضوع عائلات الشهداء والأسرى في سلم أولوياتنا القصوى، وأي مبلغ يتوفر لدينا سيكون مخصصا لهم، حتى يفهم الجميع أن الشهداء والأسرى والجرحى هم أعظم وأشرف ما لدى شعبنا الفلسطيني".

كيف نفهم هذا الوضوح المتكرر للرئيس عباس في مقابل الكذب الصراح في ادعاءات قطع رواتب الشهداء والأسرى؟! وهي معركة نجاح فلسطيني فذ، حتى الآن أشهر سيفها الرئيس أبومازن من زمن طويل في وجه الادارتين الاستعماريتين في تل أبيب وواشنطن؟

كيف نفهم هذا التناقض بين الواقع والحقيقة وبين الخيالات؟ أي بين ما يقوله الرئيس محمود عباس بحق الأسرى والشهداء وينفذه، وبين ما تقوله تيار "حماس" الاقصائي ثم تعود لتنكره؟!

كيف نفهم حجم الغياب عن الوعي بمجريات الأمور حين تطغى الحزبية اللعينة الضيقة بما هي انحسار للسياسة في بوتقة الشخوص فقط او الرأي المقدس؟

هل وصلت بنا الأمور الى الدرجة التي نجعل فيها من الخلافات الداخلية حائطا منيعا ضد الاتفاق؟ ولو على قصاصة ورق، بل وجعلناها سورا أفظع من السور الاسرائيلي الذي يسرق أرضنا ويقسم بلادنا، وأفظع من سور الرئيس الامريكي القادم ضد المكسيك؟

هل وصلت الامور بتيار "حماس" الرافض للمصالحة والساعي لإمارة غزة لهذا الحد؟ هل ستخلد معادلة معسكر الرفض الحمساوي باعتبار معسكره هو معسكر النور والمقدس والحق والمعسكر الآخر معسكر الظلام والردة والكفر؟! ما وجدنا ضده ما أثلج صدرنا حينها فيما قاله خالد مشعل في وثيقة 2017 التي فاجأنا  أبومرزوق بملء الفم في موسكو حين صرح: أننا تخلينا عنها..! أي أنه مزقها بكل صراحة؟

فكر المعسكرين وهو الممثل لتيار أسود "بحماس" قام بالانقلاب الدموي عام 2007 ظننا انه ينحسر لكنه يتعملق للأسف في "حماس" وهو التيار الذي سبق وقال علنا ومن على المنبر: لإن ممدت يدك لي لتصافحني لن أقول سأقطعها، بل أقول سأقطع رأسك!؟ ولا تتعجبوا فهذا ما قيل ونفذ من رجال مفتي الفتنة المستمرة حتى اليوم والتي فاقت فتنة الصحابة علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان..!

 نحن نقول بلا مواربة و رغم كل ذلك أن "حماس" جزء منا، ففيها الجيد وفيها السيء ككل الفصائل وفي المجتمع، ولكن لا يمكن أن يتفهم أحد أن يظل الشعب الفلسطيني متفتتا هكذا، وتمارس عليه الأكاذيب والدجل وادعاءات الحق او القداسة فيما الحقيقة واضحة كليا، فلا مقاومة مسلحة تنطلق من غزة، فيما التأكيد من كافة الفصائل على المقاومة الشعبية هنا وهناك، يقابل فقدان المقاومة المسلحة هذه نكران فظيع لمنجزات المنظمة الى حد التبرؤ من أي نجاح تحققه بما فيه النجاح برفض وصف "حماس" بالارهاب في الأمم المتحدة..!

العيون المتعصبة والعقول المتحجرة قد عميت عن الرؤية، وهذه قاعدة عامة، ولربما استراحت الكثير من الأقفية في مقعد السلطة، وعلى الفضائيات فاستسهلت الطعن فلا متغيرات الاقليم تهمها؟ ولا متغيرات النفوذ العالمي تطل عليها، ونحن نرخي آذاننا لهذه الدولة أو تلك..! سواء تلك التي تحاربنا عبر تحقيق فصل غزة عن الضفة انصياعا للارداة الاسرائيلية، أو تلك التي تستبيح العالم العربي تحت ادعاء المقاومة؟

لقد حارب ياسر عرفات اكثر من 40 عاما انتصارا لفلسطين وضد تحكم الآخرين بنا في سياق فهمه للعلاقة الوثيقة بيننا والامة والخصوصية والتكرس والاولوية، رافضا بإباء منظمة التحرير افلسطينية إراقة دم القرار الوطني النضالي الفلسطيني المستقل، فمن يبيع قراره للمال او للحفاظ على المركز أو "الجماعة" لا بد سيتبجح بالكثير من التفوهات التي لا تعني شيئا، الا الغياب عن الوعي، فالدنيا لا تتمحور اليوم حولنا، وسيكبر الشعب الفلسطيني دوما بوعيه فهو شعب ذكي لن يتم الضحك عليه مرة ومرات.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية