22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 شباط 2019

أقفال وسلاسل باب الرحمة.. هل ستقود الى هبة جديدة؟!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ ما يسمى بـ"خراب الهيكل" في أواخر تموز من العام الماضي ومن ثم رأس السنة العبرية وعيد العرش اليهودي وما يسمى بأعياد الأنوار والغفران ونزول التوراة من مسلسل غير منتهي من تلك الأعياد.. كان الصراع يحتدم على هوية المكان للقسم الشرقي من المسجد الأقصى، باب الرحمة المغلق منذ عام 2003، بحجة وجود لجنة التراث والعلوم المتماهية مع حركة "حماس" على حد زعمهم، وعملية الإغلاق تجدد بشكل تلقائي، وفي عام 2017، كان هناك قرار محكمة اسرائيلية بإستمرار عملية الإغلاق بشكل دائم..! صراع أراد الإحتلال منه فرض التقسيم المكاني بالسيطرة على باب الرحمة ومقبرة باب الرحمة التي استولى على قسم منها وحوله الى مسارات تلمودية وحدائق توراتية، والإقتحامات التي تكثفت في العام الماضي والتي وصلت الى أكثر من 30 ألف عملية اقتحام بمشاركة وزراء واعضاء كنيست وقادة امنين وقادة شرطة والإبعادات عن الأقصى والبلدة القديمة والتي وصلت الى أكثر من 176 عملية إبعاد.. كانت تؤشر الى ان الإحتلال يمهد لفرض وقائع جديدة تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى بفرض التقسيم المكاني فيه..!

والمسجد الأقصى والتقسيم المكاني له، دخلا في المزاد الإنتخابي للأحزاب الصهيونية وصراعها على الحكم، والصراع يحتدم بين أقطاب اليمين الصهيوني بشقيه الديني والعلماني من أجل كسب اكبر قدر ممكن من أصوات اليهود المتدينين، ولذلك شهدنا "تسونامي" من الإقتحامات غير المسبوقة للأقصى، وبما يشمل إدخال أحد أفراد الشرطة لزجاجة خمور الى قلب المسجد الأقصى، وبما يمس بشعور المسلمين ومعتقدهم الديني، وكذلك قيام المتطرف من "الليكود" وعضو الكنيست عنه يهودا جليك، باداء لطقوس زواجه في ساحات المسجد الأقصى.. ومن ثم تكثفت الحفريات للأنفاق أسفل المسجد الأقصى من اجل ربط تلك الأنفاق مع الأنفاق الموجودة في بلدة سلوان، ومن الواضح بأن الإحتلال يخطط لإقامة مدينة يهودية أسفل المسجد الأقصى، سيعمل على إفتتاحها بعد إستكمال تلك الحفريات والأنفاق، تحت شعار 3000 ألآلاف عام من الوجود اليهودي في المدينة المقدسة.

معركة هوية باب الرحمة أخذت منحنى وتطور جديد، هذا التطور ترجم من خلال قيام الإحتلال بعد صلاة مجلس الأوقاف الجديد المكون من خليط من شخصيات محسوبة على الأردن والسلطة الفلسطينية بالصلاة في منطقة باب الرحمة، الأمر الذي اعتبرته حكومة الإحتلال خطا احمر وردت عليه بوضع قفل وسلسلة حديدية على باب الرحمة من الخارج، واعقب ذلك سلسلة من الإتصالات السياسية شاركت فيها الحكومة الأردنية وأطراف أخرى بما في ذلك السلطة الفلسطينية، وكذلك جرى تحرك ميداني وتعبئة ميدانية ودعوات وطنية ودينية وشبابية من اجل الإلتفاف حول قضية الأقصى والتعدي عليه، ووقف عملية فرض التقسيم المكاني، حيث قام مجموعة من الشبان المقدسيين بكسر القفل وإزالة السلسلة الحديدية اللتان وضعهما الإحتلال، ومن ثم تراجع الإحتلال خطوة الى الوراء، خوفاً من فقدان السيطرة على الأوضاع، وبالتالي تدحرج الوضع الى حالة شبيهة، لما كانت عليه الأوضاع في معركة البوابات الألكترونية.

ويبدو ان هذه التراجع لعب الدور الميداني عاملاً حاسماً فيه، وكذلك هي الإتصالات السياسية لعبت دوراً في ذلك القرار، ولكن يبدو ان التراجع هاجسه الأساس، هو ما سيتبع ذلك من تطورات من شأنها، ان تلحق الضرر بالتحالف وعملية التطبيع العلنية والمشرعنة التي جرى بناءها ما بين ما يسمى بـ"الناتو" العربي – الأمريكي ودولة الإحتلال في مؤتمر وارسو، والتي كشفت عن الحجم الهائل والواسع من العلاقات التطبيعية ما بين دولة الإحتلال، ودول النظام الرسمي العربي المنهارة، فأي تطور في قضية الأقصى وفرض اسرائيل للتقسيم المكاني، قد يخلخل أسس تلك العلاقات التطبيعية أو ينسفها، حيث ان ذلك سيضع تلك الأنظمة المنهارة في مأزق جدي مع الجماهير العربية. وهذا سيفشل "صفقة القرن" المشاركة فيها مع امريكا واسرائيل، لخلق حل إقليمي يتجاوز أصحاب القضية الأساسية الفلسطينيين، وبما يشطب ويصفي قضيتهم.

الأمور تصاعدت بشكل غير مسبوق، حيث تشكلت حالة شعبية ضاغطة على مجلس الأوقاف، بضرورة إستعادة منطقة باب الرحمة، بإعتباره جزء من المسجد الأقصى، ويجب ان يستغل من قبل الأوقاف الإسلامية، كمبني يستخدم لأغراض دينية، تعليمية، أبحاث ودراسات وغيرها، وبأنه يجب أن لا يكتفى بإزالة القفل والسلسلة الحديدية التي وضعتها شرطة الإحتلال، وإستبدالها بقفل من قبل الأوقاف الإسلامية، ولذلك شهدنا  الثلاثاء قيام  شبان ومصلين  بأعمار متفاوتة بالصلاة في منطقة باب الرحمة صلاتي المغرب والعشاء، الأمر الذي شعر الإحتلال بانه قد يفشل مشروعه بالكامل للتقسيم المكاني، ولذلك عمدت قوات وشرطة ومخابرات الإحتلال الى إقتحام المسجد الأقصى، والإعتداء بشكل وحشي على المصلين والشبان المصلين، حيث جرى اعتقال حوالي عشرين منهم، ناهيك عن الكثير من الإصابات، والتي استدعت نقل اثنين منهم للمشافي بسبب شدة الإصابات.

التطورات الحاصلة في المسجد الأقصى تؤشر الى أن الإحتلال مع إقتراب موعد الإنتخابات الإسرائيلية ماض في مشاريعه ومخططاته بحق الأقصى والقدس، وعمليات التراجع طابعها تكتيكي وليس إستراتيجي، تمليه طبيعة علاقات التطبيعية مع دول النظام الرسمي العربي، ولكن لن يتخلى عن مشروع التقسيم المكاني، حيث جرى جس نبض العديد من الشخصيات المقدسية، حول ماذا سيكون الوضع عليه، لو جرت عملية التقسيم المكاني للأقصى، وكانت الردود قاطعة بان أي عبث بقضية الأقصى ستشعل المنطقة، وأي قائد فلسطيني او عربي او اسلامي يتماهى مع المخطط الإسرائيلي حتماً سيسقط سقوطاً مروعا امام الشعب والجماهير.

معركة باب الرحمة ومقبرة باب الرحمة، هل ستمهد لقيام هبة شعبية شاملة، كما حصل في معركة البوابات الألكترونية في تموز/2017، ام ان عوامل القوة التي كانت متوفرة في معركة البوابات لم تعد قائمة؟ ام ان الطاقة الكامنة في الجماهير وقوة تأثير العامل الديني ستدفع نحو هبة جديدة اوسع وأشمل؟ وخاصة بان الإحتلال يعتمد نهج وخط وسياسة التصعيد والحلول الأمنية مع المقدسيين خاصة والفلسطينيين عامة، من  لا يخضع بالقوة، يخضع بالمزيد منها؟ أسئلة ستجيب عليها طبيعة المواجهة والتطورات القادمة، حيث  الحرب على المقدسيين تبلغ ذروتها، في كل المجالات والميادين، ولربما تندفع الأمور نحو الإنفجار الشامل..!

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية