20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook

30 January 2020   Trump’s Dreadful Foreign Policy - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 شباط 2019

العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان الاسبوع الماضي أوروبيًّا بامتياز. أغرقت الكاميرات ثلاثة مدن رئيسية: موسكو ووارسو وميونخ.. في موسكو كانت هناك محاولات انعاش المصالحة الفلسطينية التي باءت بالفشل الحتمي، لأن المعطيات هي نفسها كسابقاتها، والنتائج بالتالي تبعاً لجميع قوانين العقل والمنطق كسابقاتها أيضاً. وفي وارسو كان مؤتمر عرّابي الصفقات المشبوهة "ترامب ونتنياهو" بعنوان كبير جداًّ لا أذكره لأنه غير مهم، فيما الهدف واضح: "ضد ايران" ومطاط يتسع لقائمة طويلة ومتنوعة من المواضيع والمصالح والتسويات. أما في ميونخ فبرأيي كان الحدث الأهم، رغم قلة التغطية العربية مقارنة بمؤتمر وارسو، لأنهم تحدثوا بصراحة وبتناقض وبخشونة تعبر عن الواقع العالمي الحالي وتكشف بتشاؤم ملامح القادم..

السؤال الرئيس الذي ارتكزت عليه اجتماعات ونقاشات مؤتمر ميونخ للأمن هو "اللغز الكبير.. من سيلتقط ويرتب قطع الصورة؟". والمقصود هنا باللغز النظام العالمي أو الصورة الكلية للعالم التي تعاني من تفكك قطعها وتحتاج الى من يعيد ترتيبها..!

كان هدف المؤتمر على الدوام منذ أن بدأ في العام 1963 أي في ذروة الحرب الباردة، هو الحفاظ على رؤية عالمية غربية موحدة ترتكز على مبادئ ومصالح وقيم مشتركة أبرزها: أسواق مفتوحة، وأمن مسيطر واستخبارات قوية، مع محاربة أية مخاطر تهدد مصالح الحلفاء على ضفتي المحيط الأطلسي: الولايات المتحدة من جهة وشركاء الناتو في أوروبا من جهة أخرى، وكان يوصف المؤتمر من قبل مؤسسيه بأنه اجتماع للعائلة.

اليوم.. وعلى ما يبدو أن العائلة تفككت، فقد غابت وحدة المصالح وغابت معها القيم المشتركة التي طالما تحدث عنها الأوروبيون والأمريكان، فأصوات الخلافات والاختلافات تطغى على التوافق بين ضفتي الأطلسي حول أسس البناء الدولي وأزماته. لا شيء كما كان في السابق هكذا قال رئيس المؤتمر الدبلوماسي "إيشينجر" فالنظام العالمي الليبرالي بأسره يتهاوي..!  بالفعل لا اتفاق بين الحلفاء في التعامل مع ايران ولا في العلاقة مع روسيا ولا في قضايا الشرق الأوسط وخاصة سوريا واليمن والقضية الفلسطينية، ولا موقف مشترك تجاه فنزويلا هل هي فنزويلا مادورو أم فنزويلا غوايدو.. حتى الناتو الحلف الذي أطّر وقنّن  وجمع مصالح الضفتين بات محل انتقاد من قبل الادارة الأمريكية.. في الجهة الأخرى من العالم روسيا تعاود تموضعها الدولي في نقاط مختلفة، والصين أكثر ثقة باقتصادها الواعد، وأمن الطاقة يجمع فرقاء الماضي ألمانيا وروسيا.

مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي لخص توجه الولايات المتحدة العالمي في جملة واحدة تعبر عن محددات الاستراتيجية الامريكية الكبرى قائلا: "لا يمكن ضمان الدفاع عن الغرب طالما يسعى الى احتضان الشرق (روسيا والصين)".. الصمت المطبق الذي واجهه بينس في القاعة حين نقل تحيات ترامب الى الموجودين كان تأكيدا على ان النظرة الأوروبية للولايات المتحدة قد تغيرت نحو كثير من الشك والارتياب والقناعة بأن أمريكا بسياساتها المتقلبة ورفضها للاتفاقات والتوافقات الدولية هي السبب في انهيار النظام العالمي الليبرالي وفي دفع أوروبا للتوجه نحو حلفاء جدد.

رغم الحضور الاستثنائي الضخم لقادة ومهندسي الأمن وصانعي القرار في ميونيخ، إلا أنه فشل في إيجاد حلول للأزمات العالمية فتناقض المصالح بين الكبار كان سيد الموقف وإصرار أمريكا على نهج سياسة أحادية دون النظر لمصالح حلفائها الأوربيين يزيد من مؤشرات الصراع ويغير من قواعد اللعبة. وعليه فنتيجة هذا المؤتمر أيضا صفر كبير يبشر بلا نظام عالمي جديد / قديم تعود فيه المنافسة بين القوى الكبرى وتغيب عنه الدبلوماسية والتوافق والغلبة ستكون لسياسة الاستقطاب..!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 شباط 2020   بضاعة بلير الفاسدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 شباط 2020   مخاطر التطرف والغلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   جريمة وحشية بامتياز..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لإستمرار الإحتلال..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 شباط 2020   جولة رابعة، أو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 شباط 2020   هل نكتفي بدور الشهود على تنفيذ الجريمة؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد


23 شباط 2020   هزيمة الوهم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 شباط 2020   التعايش في أمة المهاجرين الأمريكية.. إلى أين؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 شباط 2020   ماهي متطلبات المواجهة وشروطها (2/2) - بقلم: معتصم حماده


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين


20 شباط 2020   "تحت سطح البحر"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2020   مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية