27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 شباط 2019

ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يرى مشاهدو التلفزيون عادة مشاهد الرؤساء الأميركيين يستقبلون الرؤساء من دول العالم في البيت الأبيض، أو مقر أميركي آخر، ولا يذهبون إلى المطار لأجل ذلك، والاعتقاد أنّ هذا يعكس مكانة وأهمية الولايات المتحدة الأميركية. وبالتالي فإن ذهاب نائب الرئيس الأميركي، ووزير الخارجية، ومستشار الأمن القومي، ومستشارين ومندوبين آخرين، إلى أوسلو لقيادة وإدارة مؤتمر “السلام والأمن في الشرق الأوسط”، يومي 13 و14 شباط (فبراير) 2019، وامتناع دول عن الحضور، أو إرسال دول مستوى متواضع، أقل من المستوى الأميركي، هو تعبير عن اللحظة الراهنة الأميركية بكل ما فيها من ارتجال، وتشتت، وارتباك. وتبدو المهمة الوحيدة التي ينجح بها الأميركيون هي إرضاء الحكومة الإسرائيلية.

فريق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي برز في المؤتمر، هو فريق من خارج دوائر الدبلوماسية التقليدية، يغلب عليه أشخاص جاؤوا بفضل علاقاتهم العائلية والشخصية مع ترامب، أو لأنهم لا يناقشونه فيما يريد. وعلى سبيل المثال تفاجأ الإعلام العالمي، والأميركي بحضور محامي ترامب الشخصي، ورئيس بلدية نيويورك السابق، رودي جولياني ليقود مظاهرة نظمتها المعارضة الإيرانية، في الشارع، ضد سياسة طهران، وليخطب جولياني بالجماهير، ضد قادة إيران داعياً لإخراجهم من الحكم. وعندما سئل محامي ترامب، عما يفعل قال إنّه ممثل لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، (التي كانت تصنف ضمن جماعات الإرهاب في الولايات المتحدة الأميركية).

فكرة المؤتمر في جوهرها، هي إعلان القدرة على العمل في أطر دولية جديدة، بعيداً عن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وعن الأمم المتحدة، وعن الشرعية الدولية. وكان محور الخلاف الأول مع الشركاء الأوروبيين، رفضهم حصر الاجتماع بمناقشة الشأن الإيراني، فأضيفت اليمن وسورية ثم فلسطين، على عجل، ودون اهتمام حقيقي، ودعي الفلسطينيون متأخراً ورفضوا الحضور. وطغت على المؤتمر كلمات وتصريحات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين في لوم وعتاب الحلفاء الأوروبيين لعدم تجاوبهم مع خطط الحصار وتغيير النظام الإيراني.

في الواقع أرسلت ألمانيا وفرنسا موظفين أقل من وزير خارجية، ووافق وزير خارجية بريطانيا على الحضور بعد مساومات، وبشرط أن يرأس الجلسة عن اليمن، وقامت الدول الثلاث قبل المؤتمر بأيام بإنجاز نظام تجاري للتغلب والتحايل على الحظر الأميركي على إيران.

بدت الإدارة معزولة إلا من بنيامين نتنياهو، الذي استأثر بالأضواء دون مسؤولين إسرائيليين آخرين، والمتهم بالفساد.

حصّل رئيس وزراء دولة الاحتلال، نتنياهو، عصورا تطبيعية، مع عرب، قد تساعده انتخابياً، وقد تدق جرس إنذار حقيقيا فيما يحدث عربياً، بحق القضية الفلسطينية، والفلسطينيين، ولكنها قد تقرّب لحظة الحقيقة، فيما يتعلق بمعنى التطبيع العربي القائم. فمن جهة قال المسؤولون العرب في المؤتمر إنّ موضوع إيران يعيق السلام. بمعنى أن العرب لا يقولون سنتعاون لوقف إيران، بل يقولون إنّ حل موضوعي إيران، والقضية الفلسطينية، يسبق التطبيع، هذا رغم دلالة أن يجلس الإسرائيليون والعرب معاً. ومن علامات الارتجال الإسرائيلي، والبحث عن مشاهد ينتشي نتنياهو بترويجها، بث مكتبه تسجيلا غير واضح، وغير محترف، لندوة شارك فيها مسؤولون عرب، يتحدثون ضد إيران، ثم قام المكتب بسحب التسجيل بعد ساعة، وإصدار المكتب أيضاً بيانا اضطر لتعديل صياغته لاحقا، فتحدث عن التعاون من أجل “الحرب على إيران” ثم تغير الكلمة إلى مفردة “مواجهة”.

لم يخرج نتنياهو من وارسو إلا وقد سبب خلافا مع الحكومة البولندية، بسبب إشاراته للمحرقة النازية، في الحرب العالمية الثانية، بطريقة يفهم منها أنّ كل البولنديين متورطون، وعدا الاحتجاج للسفير الإسرائيلي في بولندا، تقرر إرسال وزير خارجية بولندا إلى اجتماع لدى الإسرائيليين، بدلا من رئيس الوزراء الذي كان مقررا أن يقوم هو بالزيارة.

كذلك رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بتجمعين مهمين في بلاده، وتحديداً في سوشي، الأول للفصائل الفلسطينية، والثاني مع قادة تركيا وإيران، وبدا أن مثل هذا الاجتماع فيه بعد عملي أكثر من لقاء وارسو، خصوصاً في مسائل مثل سورية.

غلب الارتجال والتشوش والرسائل السلبية على الأداء الأميركي في واشنطن، ولكن هذا الارتجال يحمل أيضاً خطر قيام هذه الإدارة بأفعال متهورة. أما نشوة نتنياهو، بالصور بجانب مسؤولين عرب، فتعكس تطورا مهما وخطيرا فعلا، ولكن قد لا تعكس نجاحا إسرائيليا حقيقيا، كما سيتضح قريباً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

1 حزيران 2020   رجل بقامة وطن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

31 أيار 2020   وراثة الرئاسة الأمريكية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

31 أيار 2020   شروط الاستسلام العشرة..! - بقلم: د. هاني العقاد

31 أيار 2020   ضم الاغوار.. حدود الفعل الفلسطيني - بقلم: خالد معالي

31 أيار 2020   الوجه الآخر للضم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

31 أيار 2020   الذكرى 19 لرحيل فارس القدس فيصل الحسيني - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


30 أيار 2020   السفينة الفلسطينية لم ولن تغرق..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


30 أيار 2020   حماية منظمة التحرير اولوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


30 أيار 2020   "الغيتو العربي" وما تخفيه الوثائق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

30 أيار 2020   "الأونروا" ليست خصماً للاجئين..! - بقلم: علي هويدي

30 أيار 2020   ذكرى تحرير الجنوب اللبناني..! - بقلم: شاكر فريد حسن



18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


1 حزيران 2020   "باب الشمس" للبناني إلياس خوري.. رواية عن النكبة - بقلم: شاكر فريد حسن


31 أيار 2020   الشهيد إياد الحلاق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 أيار 2020   يا بَحْرُ..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية