22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 شباط 2019

عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل غياب وسائل إعلام مقتدرة وقادرة على إجراء استطلاعات رأي، كما تفعل الجرائد والمواقع وشبكات التلفزة الإسرائيلية كل اثنين وخميس، واحتكار الأحزاب نتائج استطلاعات الرأي التي تجريها الأحزاب العربية لنفسها ولأغراضها الداخلية الخاصة والتي تتمثل أساسا بعملية التفاوض الجارية بينها، يبقى المواطن العربي ضحية للمعلومات المجزوءة والمغلوطة التي توفرها له مراكز الاستطلاعات الإسرائيلية.

ولكي لا نتهم بالتطاول على مهنية مراكز استطلاعات معروفة وذات مصداقية، خاصة من قبل من تطري عليهم تلك الاستطلاعات، نؤكد ما يقوله الخبراء في هذا المجال الذين يعتقدون أنه في سبيل الحصول على نتائج واقعية، يفترض أن يتمتع الحقل الاجتماعي المستطلع بحد أدنى من التجانس والاستجابة للمعايير المشتركة وهو أمر لا ينسحب على المجتمع العربي الذي يتميز بخصائص قومية وثقافة سياسية متمايزة تجعل منه حقل استطلاع مستقل.

هذا الواقع تدركه الشركات التجارية الإسرائيلية التي تجري استطلاعات رأي مستقلة للمجتمع العربي بغية تعزيز تسويق منتجاتها في سوقه، كما سبق أن أدركته الأحزاب الصهيونية، التي كانت تجري مثل تلك الاستطلاعات الخاصة بأشكال ونسب التصويت بين العرب، سعيا منها وراء الأصوات العربية.

الصورة تكتمل عندما يجتمع الخلل المهني الذي تحدثنا عنه مع توجيه سياسي، كما يبدو، ويترجم بتفوق قائمة أحمد طيبي المفترضة على القائمة المشتركة التي تضم ثلاثة أحزاب مركزية وتؤطر التيارات المركزية، كما يحب البعض تسميتها، الإسلامي والقومي والشيوعي، حيث تعطي غالبية تلك الاستطلاعات 7 أعضاء لقائمة الطيبي المفترضة و6 أعضاء للمشتركة أو تتساوى معها أحيانا، بينما تبقى في كل الأحوال تتقدم عليها في ترتيب القوائم.

طبعا، من أوحى بتلك النتائج يدرك أن الاستطلاعات لا تعكس الواقع فقط، بل هي تؤثر وتخلق رأيا عاما، خاصة عندما تتطابق، للوهلة الأولى، نتائج استطلاعات مينا تسيمح مع نتائج استطلاعات كيميل فوكس و"ريشت" مع "كيشت" و"يديعوت" مع "هآرتس" في لعبة تتويج طيبي زعيما للعرب، بعد أن تحقق له التناسب المطلوب بين شعبيته الشخصية وشعبية قائمته الافتراضية، التي أضحت بقدرة قادر القائمة العربية الأكبر.

لقد وضعت استطلاعات الرأي الإسرائيلية قائمة طيبي المفترضة ندا لمركبات القائمة المشتركة مجتمعة، وحولت مناورته من حالة "خروج على الإجماع" و"شق لوحدة الصف" إلى "خطوة ذكية"، بات حتى بعض شركائه السابقين في القائمة المشتركة يحسدونه عليها ويسعون ولو متأخرا لتقليدها، وهو ما تمثل بإعلان الجبهة والإسلامية، مؤخرا، عن استعدادهما لخوض الانتخابات بشكل مستقل.

لقد بات واضحا للجميع، الآن، أن إرادة نسبة الحسم هي العامل الموحد والمفرق في ذات الوقت، فهي التي فرقت الأحزاب العربية عندما كانت منخفضة وهي التي وحدتها بارتفاعها، ولو لم تطري استطلاعات الرأي على قائمة طيبي المفترضة لعاد صاغرا إلى حضن المشتركة، كذلك فإن نتائج الاستطلاعات الخاصة هي التي تقف وراء تصريحات الجبهة والإسلامية الجنوبية بالإعلان عن استعدادهما لخوض الانتخابات بشكل مستقل.

أي "إرادة شعب" تلك التي يضرب بها عرض الحائط أول ما يتأكد لحزب أو قائد ما أنه يتجاوز نسبة الحسم، فيتحول بين ليلة وضحاها من ضامن للوحدة الوطنية إلى مقلد للـ"منشق عليها" وربما ساع للتحالف معه، ثم كيف تتسق مشاركة الإسلامية الجنوبية في الوفد المشترك الذي التقى إردوغان، وكيف تتفق مشاركة محمد بركة، ولو كرئيس للجنة المتابعة، في مؤتمر حركة طيبي، مع التوجه الذي يتهمه بشق الإجماع والخروج على "إرادة شعب".

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   الرئيس ترامب وحلم الرئاسة الدائمة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 اّب 2019   هل الجيل العربي الحالي قادر على التغيير؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّب 2019   حزب الله سيرد على الهجومين المسيّر والدمشقي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية