12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 شباط 2019

"صفقة القرن" بين فشل وارسو والرفض الفلسطيني..!


بقلم: د. مازن صافي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مؤتمر وارسو والذي حمل عنوان "السلام والأمن في الشرق الأوسط" أختتم دون إصدار بيان مشترك للمشاركين فيه وعددهم 62 دولة، وغاب عنه رؤساء دول عظمى ورؤساء حكومات، وقاطعته الدول العظمى روسيا والصين، وعدد من اللاعبين المهمين في الشرق الأوسط، وبينهم السلطة الفلسطينية وتركيا.

في نهاية المؤتمر لم تذكر القضية الفلسطينية أو الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، واستبدلت كلمة الحرب على ايران بـ "الكفاح ضد ايران"، فالمؤتمر الذي تم تشبيهه بالسيرك الامريكي لم يحقق حتى اسمه، وأن تعقيدات ومعيقات ستواجهها ادارة ترامب في إعلانها لـ"صفقة القرن" بعد الانتخابات الاسرائيلية في نيسان القادم كما أعلن البيت الأبيض.

مؤتمر وارسو وأعتبره المؤتمر التمهيدي لمؤتمر اعلان "صفقة القرن" أثبت تعقيدات القضية الفلسطينية ومركزيتها، ولا يمكن أن تكون بوابة لرغبات ومؤامرات الإدارة الأمريكية والاسرائيلية، فلا يمكن لأي فلسطيني أن يوافق على نزع القدس من الدولة الفلسطينية أو أن تضم الكتل الاستعمارية الاستيطانية الواقعة فوق الأرض الفلسطينية، أو ابتزاز الشعب الفلسطيني من خلال رزمة قرارات جديدة وتهديدات واغراءات اقتصادية وهمية، ثمنها تصفية القضية والمشروع التحرري والقرار الوطني المستقل، واشتراط الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال.

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشعر بالارتياح من الانتهاء من بنود صفقته التصفوية  والتآمرية، وقد نفذ وعوده  للتيار الانجيلي المتصهين في أمريكا وأذعن لمطالب اللوبي الصهيوني وقادة الاحتلال والمستعمرين المتطرفين، وهو يعرف تماما أن القيادة الفلسطينية وفي مقدمتها الرئيس أبومازن يرفضون رفضا تاماً الصفقة وبنودها، وبالتالي فإن الحرب الامريكية الاقتصادية على الشعب الفلسطيني يراد بها نشر الفوضى الأمنية وتدمير الاقتصاد الفلسطيني، ويعتبر العامل الفارق والمميز في مواجهة كل هذه العنجهية الامريكية والعنصرية الاسرائيلية هو تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني فوق أرضه المحتلة.

برفض القيادة  الفلسطينية لـ"صفقة القرن" والقرارات الامريكية وسرعة ونجاح حشد الطاقات الدولية والاقليمية ضد تلك القرارات، وظفت الادارة الامريكية الدعاية السلبية ضد الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية، وقامت بالتحريض المباشر عليه، ومحاولات التأثير في معنويات الشعب الفلسطيني، من خلال اتهام الرئيس بحرمان شعبه من فرصة النهوض، والانتعاش الاقتصادي. والحقائق تقول أن من يقوم بمنع المساعدات المالية وبل حرمان المستشفيات والمؤسسات الفلسطينية وتهديد عمل "الأونروا" وازاحة القدس واللاجئين لخارج طاولة أي مباحثات وحلول قادمة، هو الذي يستهدف الشعب الفلسطيني ويعلن العداء المطلق عليه والانحياز للاحتلال وبل حمايته ومنحه الضوء الاخضر لاستمرار عدوانه على الشعب الفلسطيني وآخرها منع زيارة مبعوثي مجلس الأمن للأراضي الفلسطيني وعدم السماح بتواجد البعثة الدولية في الخليل، ناهيك عن جريمة الاستيطان المستمرة والمتصاعدة فوق الأرض الفلسطينية وبذلك فإن الموقف الأمريكي المرفوض يؤسس لفشل أي خطط أمريكية أو القبول بالتفرد بأي عودة للعملية السياسية.

إن المفهوم الأمريكي "إعادة ترتيب أوراق المنطقة"، يبدأ من صناعة تحالفات وشراكات جديدة غير متوازنة في القوة الاقتصادية او العسكرية، وبغايات وصلاحيات غير واضحة فيما يتم التجهيز لأن تكون اسرائيل فوق المنصة كما تحدث غرنبيلات في تعليقه على مؤتمر وارسو، بحيث تتحول الى مركز اقتصادي وسط بيئة تطبيعية وأمنية برعاية وانحياز أمريكي كامل، وتلك الدول التي تنصاع للإدارة الامريكية.

ان نتنياهو الذي يصارع ملفات فساده من جهة ومحاولته للفوز بالانتخابات القادمة، يراهن على المتغيرات السياسية والدعم الامريكي اللامحدود في كافة المجالات، لكي يحقق إنجازا على صعيد ابتزاز القيادة الفلسطينية وارهاق الشعب الفلسطينية ميدانيا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، وربما هو يعتقد انه في ظل الحالة الراهنة في الضفة الغربية لن تُفرز مواجهة جديدة، ويعتمد على استمرار وتداعيات الانقسام الداخلي الفلسطيني، وفي نفس الوقت يعمل بوتيرة متسارعة في الغرب وافريقيا وفي الدول العربية لتغيير أولياتهم بما يخص القضية الفلسطينية وفتح المساحات لتطبيق صفقة القرن الامريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وانهاء المشروع الوطني والاستقلال والدولة الفلسطينية.

ملاحظة: من الأهمية أن نستنتج ما هو المطلوب فلسطينيا لمواجهة "صفقة القرن" ومخرجات مؤتمر وارسو.

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - drmsafi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2019   "القنبلة الديمغرافية"..! - بقلم: د. حسن أيوب


19 أيلول 2019   مرحلة جديدة لن تكون أفضل من سابقاتها..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

19 أيلول 2019   حوار ممل مع "التنفيذية" و"الخارجية"..! - بقلم: معتصم حماده


19 أيلول 2019   لماذا التصويت لـ"المشتركة"؟ - بقلم: محمد السهلي

19 أيلول 2019   الفلسطينيون مع المشتركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 أيلول 2019   ضم الضفة الغربية والإستراتيجية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 أيلول 2019   التضليل في مصطلح (المشروع الإسلامي)..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية