13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 شباط 2019

أهمية قضايا المجتمع المدني لأهداف التنمية المستدامة


بقلم: د. بيتر ج. جاك
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

** المقال هو سرد لما أخبرنا به السكان الأمازيغ الاصلين أثناء العمل الميداني في جبال الأطلس الكبير في المغرب. إنهم يواجهون العديد من المشاكل البيئية والاقتصادية المنهجية، لكنهم نظموا أنفسهم في مجموعات رسمية تمنحهم صوتًا. التحديات قاسية، ولكن تعزيز المجتمع المدني يفتح الفرص التي تجعل أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ممكنة **

***   ***

الحياة والموت لمجتمعات بأكملها معلقة في ميزان تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشرة (SDGs) التي تشمل القضاء على الفقر، والحفاظ على الغابات ومعالجة تغير المناخ التي أقرتها الأمم المتحدة بالإجماع في عام 2015. خذ على سبيل المثال: السكان الأمازيغيين الأصلين الذي يعيشون في الجبال بجوار مدينة مراكش. هؤلاء يمثلون أناسا ً بحاجة إلى الخدمة أولاً عن طريق التنمية المستدامة.
 
يواجه الأمازيغيون الذي يقطنون الجبال الأطلسية العالية حياة ً شاقة في قرى صغيرة. ويعمل معظمهم كعمال مياومة ومزارعين يفتقرون إلى الدخل الكافي لإعالة أسرهم وتدفئة منازلهم. التعليم مطلب رئيسي لهذا الساكنة ولكن من الصعب تحقيقه لعدد من الأسباب. لا تستطيع العائلات في بعض الأحيان تحمل التكاليف اللاحقة لحقائب الظهر والكتب حتى عندما تكون المدرسة مفتوحة ومجانية. التحدي صعب على وجه الخصوص بالنسبة للفتيات، لأنه، كما أوضح أحد الأشخاص بقوله: “كيف يمكن للآباء أن يدعوا بناتهم للتعليم إذا حلّ الظلام عندما يتعذر عليهن الخروج والعودة إلى بيوت أهاليهنّ؟" إن أثر التعليم غير الكامل عميق، وعندما طلبنا من رجل يبلغ 62 عامًا من العمر أن يشرح لنا ما هي – حسب رأيه - أكبر التهديدات في المستقبل لمجتمعه، لم يكن لديه ثقة في تجاربه وخبراته الخاصة قائلا ً: "ماذا يمكنني أن أقول؟ أنا لا أقرأ ["غير متعلّم” [.
 
ومن خلال شراكة بين جامعة وسط فلوريدا (أورلاندو) ومركز هولنغز للحوار الدولي (في واشنطن العاصمة وإسطنبول) ومؤسسة الأطلس الكبير (مراكش)، قمنا مؤخرًا بإجراء عمل ميداني في جبال الأطلس الكبير والتحدث مع الناس هناك الذين أفرغوا قلوبهم لنا.
 
كانت الرسالة الأكثر اتساقاً وتماسكا ًالتي سمعناها من أهل الأطلس الكبير هي أن المستقبل يتوقف على الماء. أخبرتنا إحدى المجموعات أنه عندما تكون الأمور جيدة، فذلك لأن المطر وفير ويهطل في الوقت المناسب، وتكون الأمور صعبة للغاية على خلاف ذلك. إنهم قلقون من أن تغير المناخ سوف يؤثر على موسم الأمطار أو أن المطر لن "يأتي في وقته". ولديهم سبب وجيه يدعو للقلق لأن تغير المناخ من المتوقع أن يخفض منسوب هطول الأمطار بشكل كبير، الأمر الذي سيقلل من تدفق الأنهار والبحيرات والمياه الجوفية.
 
والجفاف هو قلق مستمر. يقدر البنك الدولي أن 37٪ من السكان يعملون في القطاع الفلاحي، وفي الوقت نفسه، يختلف إنتاج محاصيل الحبوب بشكل كبير بسبب التغير السنوي في معدل هطول الأمطار - وكان عام 2018 عامًا بإنتاج زراعي وفير. سوف يجعل تغير المناخ سكان جبال الأطلس الكبير أكثر عرضة للخطر في الوقت الذي يعيشون فيه بالفعل على حافة البقاء. وكان في أحد المناطق هذا التغير في توقيت هطول الأمطار ومقدارها ملحوظاً بالفعل، مما أدى إلى فقدان كبير لأشجار الفاكهة. وفي تلك المنطقة نفسها قيل لنا أن هناك خوفًا من عدم وجود مياه خلال عشرين عامًا، وأنه بالنسبة لهؤلاء الذين يرتبطون بشدة بالأرض، لن يكون هناك "بدائل".
 
إن ساكنة الأطلس الكبير في وضع محفوف ٍ للغاية بالمخاطر. أشارت إحدى المجموعات إلى أنها شديدة اليأس بالنسبة للموارد الأساسية بحيث تحرق نفايات بلاستيكية لتسخين المياه. الأسوأ من ذلك، أنهم يعتقدون أن المجتمع قد تركهم خلفه وأن "أهل الجبال ليسوا بتلك الأهمية". إنهم يشعرون أن المجتمع المغربي غير عادل إلى حد كبير - لا توجد مساعدة للمرضى وهناك دعم ضئيل للتعليم ومقاومة البرد ضعيفة وبالنسبة للبعض الفساد هو أكبر تهديد لمستقبل مستدام.
 
وبالتالي، فإن للمجتمع المدني دور مهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتعمل مؤسسة الأطلس الكبير على مساعدة الناس في هذه المنطقة على تنظيم أنفسهم في جمعيات تعاونية تقرر ليس فقط ما يريده الناس فحسب بل وأيضا ًمسارات الوصول لتلك الأهداف. وقد نظمت النساء أنفسهنّ أيضا ًفي تعاونيات يمتلكنها ويجمعن معا ً الأرباح من منتجاتها. وأثرت الناس في إحدى الجمعيات التعاونية على اجتماع الأحزاب بخصوص المناخ لعام 2015 الذي عقد في مراكش. وقد طورت جمعيات الرجال التعاونية مشاتل الأشجار التي لا تنتج الدخل فحسب، بل إنها تحمي مستجمعات المياه بأكملها - وبالتالي بعض المياه للمستقبل. كما أنهم يشاركون في أسواق احتجاز الكربون. وفي هذا الصدد، تزودهم المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بمراكش بأشجار الخروب والتفويض بزراعة هذه الأشجار على الجبال المحيطة بقراهم.
 
ومع ذلك، قد يكون العنصر الأكثر أهمية في هذه الجمعيات التعاونية هو أنها تمنح كل شخص صوتًا له. ويتمتع قادة هذه الجمعيات بحقوقهم الرسمية في التواصل مع الحكومات الإقليمية حول احتياجاتهم، ولن يكن سماع هذا الصوت ممكنا ً على الإطلاق بدون التنظيم الجماعي الرسمي. لا يمكن لهذه التنظيمات أن تحل محل الخدمات الحكومية، لكنها تضيف قدرة للمجتمع المحلي.
 
لا تقتصر هذه الجمعيات على إقناع الناس ببعض التأثير على حياتهم الحالية وحياة أطفالهم، بل يحبون بعضهم البعض ولا يكافحون وحدهم. شهدنا تضامنا عميقا. قالت لنا الجمعيات مرارًا وتكرارًا: "نحن نحب بعضنا بعضاً، فنحن عائلة واحدة"، "نحن مثل جسم واحد"، "نساعد بعضنا بعضاً" وإيمانهم الذي يقول "سأكون معك". العالم على مسار غير مستدام، لذلك إذا أردنا تلبية أهداف التنمية المستدامة، يجب على جميع الناس مثل شعب جبال الأطلس الكبير أن يكونوا مهمين وأن يستحق صوتهم أن يُسمع.

* أستاذ العلوم السياسية بجامعة سنترال فلوريدا في أورلاندو، الولايات المتحدة الأمريكية. - Peter.Jacques@ucf.edu



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2019   "شعرة معاوية" الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 حزيران 2019   الأمل والإيجابية للمؤمنين..! - بقلم: آمال أبو خديجة

26 حزيران 2019   سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

26 حزيران 2019   خطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقارات..! - بقلم: قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

26 حزيران 2019   26 حزيران.. اليوم العالمي لمناهضة التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

26 حزيران 2019   وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 حزيران 2019   كمال الشيخ وقميص القيادة..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 حزيران 2019   ورشة البحرين، وممارسة البطالة السياسية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 حزيران 2019   ورشة البحرين.. مشروع فاشل..! - بقلم: داود كتاب

25 حزيران 2019   قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 حزيران 2019   ورشة المنامة: قصة فشل معلن..! - بقلم: هاني المصري


25 حزيران 2019   رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة - بقلم: عمر حلمي الغول

25 حزيران 2019   من الإشتباك الإيجابي إلى الإشتباك الميداني..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر


23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية