22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 شباط 2019

"بيان موسكو" الذي امتنع عن الصدور..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حتى البيان الضعيف الذي كان من المفترض أن يمثل ختام أعمال الفصائل في موسكو لم يكن له حظ القبول أو التوافق من القوى العظمى الممثلة لفلسطين طوعا او قسرا، والتي على مدار أكثر من 12 عاما اتفقت على قاعدة الشذوذ الوطني، وهي قاعدة: اتفقنا على أن لا نتفق..! ونحن بذلك نكرس قاعدة احترام الاختلاف..! وما هو كذلك، شاهت الوجوه.

لم نتفق حتى في قصاصة ورق كنا نعلم أنه سيتم تجاوزها بمجرد نشرها! كأن لدينا فسحة من الوقت مفتوحة..! وكأن الزمان ينتظرنا ليتحرك؟ حيث نتنياهو يخترق أرض فلسطين جوا وبحرا وبرا، ويقطع أوصالنا في غزة وفي فلسطين من حيفا الى القدس فالناصرة فالخليل وطبريا ورفح لا يفرق بعنصريته وارهابه وبحملته المضادة بين الأرض الفلسطينية والشعب العربي الفلسطيني، ونحن بعد 12 عاما نعتذر للمضيف أي روسيا عن عدم تمكننا من الاتفاق!؟ وكان الاولى أن نعتذر لشعبنا العربي الفلسطيني عن عجزنا وفشلنا، ونتنحى جانبا.

كأنه لدينا فسحة من الزمن، والزمن أغبر حيث الاحتلال الاسرائيلي يمد أذرعته الأخطبوطية فيقضم قلب الامة العربية والاسلامية وعقلها بعد أن قلّم اظافرها كلها الا ما كان من امر عدد من الدول ومجمل الشعوب..!

فسحة الأعوام الـ 12 انتهت على وقع الالتفاف عظيم الشأن لنتنياهو على فكرة الدولة الفلسطينية التي أعلن سقوطها المروع، وانتهت بالالتفاف على الرواية الفلسطينية من خلال تقليم الأظافر من جهة، ومن خلال اختراق قلب افريقيا التي كانت حضن أبوعمار الدافئ.

لربما من المهم ألا نتفق..! فنحن في صلب البيان كنا نناور ونتمنى ونخادع ولربما نكذب، نعم فهم نحن -أيّ كان- كنا نتخادع ونتكاذب ونحث بعضنا على ابتلاع الأكاذيب..!

فهل هو حقيقي أننا حسب البند الثاني من بيان موسكو -الذي لم يصدر- هل نحن حسب النص: "نرفض تماماً الادعاءات الباطلة باستحالة التغلب على حالة الانقسام، ونؤكد على وحدتنا الوطنية الفلسطينية".

أقول لحسن الحظ أن البيان لم يصدر..! وإلا لكان مثل هذا البند مخالفا تماما لواقع الحال في الميدان وفي الفكر وفي الثقافة القمعية او الاستبدادية والاقصائية التي تتملك عقل صف طويل من القيادات المقطبة الجبين او المقهقهة في الداخل والخارج.

"نرفض الادعاءات الباطلة"؟-حسب البيان الذي لم يصدر، أهي ادعاءات باطلة يا اخ أبومرزوق؟ وأنت من أيام فقط أقمت الدنيا ولم تقعدها شتما وطعنا بمن يجلس أمامك على الطاولة؟! وما كان من أمر أشد من جوقة الشتامين المخونين المكفرين التي لا تمل إظهار الوجه الأسود لـ"حماس"..!

"ادعاءات باطلة" يا أخ عزام وأنت وغيرك في حركتنا الديمقراطية المدنية التشاركية المنفتحة قد تساوقنا مع تيار فكر التطرف في "الاخوان المسلمين" و"حماس" بالاقصائية وعقلية المعسكرين التي يتميزون بها فصرنا نتحدث بلهجتهم؟

لن يتم التلاقي أبدا مادام الفكر والمنهج السائد هو فكروثقافة ومنهج الرفض أو الاقصاء للآخر، أو هو فكر التنزيه للذات وتقديس الحزب واتهام الآخر في وطنيته او دينه او سياسته او شخصه.

هل نحن حسب البيان -الذي لم يصدر لحسن الحظ- وحسب البند3 مصرون على: " إنهاء الانقسام واستمرار الجهود لتحقيق ذلك من خلال الحوار على قاعدة الحل الديمقراطي للتباينات في وجهات النظر"؟ ولا ادري كيف هذا الحوار"الديمقراطي"؟ وفعليا يتم قصف عمر الديمقراطية وتقزيم فهمها بسهولة هكذا وافتراض أنها لا قانون لها، وأنها تمثل أداة لمرة واحدة، وتمثل حبرا على ورق وعلاقات عامة فلا تمثل ثقافة راسخة أبدا!؟

نعم "لم نتمكن من تقدير الصداقة". كما قال عزام الاحمد، ولا أجد هنا أفضل من عنوان الوكالة الروسية RT الذي كان بالخط العريض يقول: "الفصائل الفلسطينية تعجز عن تنسيق بيان ختامي لاجتماع موسكو"، حيث بالحقيقة لا "ادعاءات باطلة"، وحيث لم يكن "حوار على قاعدة الحل الديمقراطي للتباينات"..!

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   الرئيس ترامب وحلم الرئاسة الدائمة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 اّب 2019   هل الجيل العربي الحالي قادر على التغيير؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّب 2019   حزب الله سيرد على الهجومين المسيّر والدمشقي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية