12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 شباط 2019

العالم مطالب بالرد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الحرب الأميركية الإسرائيلية المفتوحة على الشعب والقيادة والمشروع الوطني الفلسطيني، لجأت إدارة ترامب وحكومة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو إلى توسيع دوائر حربها على الدولة الفلسطينية بهدف تضييق الخناق والحصار المالي على السلطة الوطنية، وبدأت المؤسسات الأميركية ذات الإختصاص بالضغط والملاحقة للبنوك العالمية لعدم تحويل الأموال لخزينة وزارة المالية الفلسطينية، وفي نفس اللحظة، اعلن نتنياهو عن نية حكومته على خصم اموال اسر الشهداء وأسرى الحرية من أموال المقاصة الفلسطينية. وهو ما يعني عمليا ليس تحفيف أموال السلطة الوطنية فقط، بل الحؤول دون التعامل فيما بينها وبين البنوك العالمية، وتضييق الخناق على عمليات الإستثمار والمستثمرين في فلسطين، وشل سلطة النقد الفلسطينية (البنك المركزي الفلسطيني) من القيام بمهامها المالية على الصعد الداخلية والخارجية، والهدف من الحصار الإرهابي المجرم، هو الضغط على قيادة منظمة التحرير عموما، ورئيسها خصوصا للإستسلام لمشيئة الإدارة الترامبية، وتمرير صفقة القرن المشؤومة، ومن الزاوية الإسرائيلية يتمثل الهدف، بإلزام قيادة المنظمة على التخلي عن ابطال الحرية وذويهم، وتحويل الكيانية الفلسطينية إلى أداة "لا وطنية"، ومرتهنة لإملاءات وسياسات محور الشر الأميركي الإسرائيلي ومن لف لفهم.

ومن نافل القول، ان إدارة ترامب ومعها القيادات الإسرائيلية الإستعمارية في الحكم وخارجه تحلم أحلام يقظة غبية، حتى انها باتت تعتقد، ان قيادة منظمة التحرير للحظة تحت كل مركبات الحرب والضغط والإرهاب المنظم الأميركي/ الإسرائيلي يمكن لها ان تتخلى عن هويتها، ودورها، وتاريخها، وثوبها الوطني. وأفترض أولئك المجرمون في أميركا وإسرائيل، ان المرونة السياسية الفلسطينية، وتمسكها بخيار السلام، ورغبتها ببناء جسور التعايش مع المجتمع الإسرائيلي على أسس ومرجعيات عملية السلام الممكنة والمقبولة، يدفعها لأن "تخلع" ثوبها، و"تلقي" بأهداف الشعب وثوابته الوطنية إرضاءا لإميركا وحليفتها الإستراتيجية، دولة العار والجريمة،الخارجة على القانون. وتجاهل أولئك المتغطرسون، وأميوا السياسة، الذين أعمتهم القوة العمياء، وأفترضوا انهم عبر سياسة البلطجة، والحصار يمكن تطويع إرادة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، حتى نسيوا ان الشعب العربي الفلسطيني واجه الحصار بالوانه واشكاله ومسمياته، ومازال خلال ما يزيد على السبعين عاما خلت، ولن تثني إرادته قوة في الأرض مهما بلغ جبروتها ووحشيتها.

غير ان التأكيد على صلابة الموقف الرسمي والشعبي الفلسطيني في مواجه التحدي الماثل امامها، ليس كل المطلوب فلسطينيا بل ان الضرورة تتطلب إتخاذ مواقف وإجراءات قانونية ومالية لصد الهجمة الأميركية الإسرائيلية، والتوجه للمحاكم الدولية ذات الصلة لإفشال المخطط المعادي، وقبل ذلك وقف التعامل بإتفاقية باريس، وقطع كل اشكال التنسيق مع إسرائيل. وايضا التوجه للأشقاء العرب، لا سيما واننا على ابواب عقد القمة العربية القادمة في تونس، لإتخاذ ما يلزم من الإجراءات لكبح الجريمة الجديدة. غير ان الدور المركزي يفترض ان تتحمله الأمم المتحدة، والأقطاب الدولية: الإتحاد الأوروبي، وروسيا والصين واليابان والهند والأرجنتين ... إلخ من الدول والمنظمات القارية والأممية. لا سيما وأن الإعتداء والبلطجة الأميركية تتنافى مع مواثيق وأعراف الأمم المتحدة، كما ان ما تتخذه اميركا من إجراءات يعتبر إعتداءا صارخا على دولة عضو في الأمم المتحدة، لم ترتكب اي ساسات خاطئة، او متناقضة مع ميثاق وقوانين ومعاهدات الأمم المتحدة، بل تعمل على تطبيقها، والإلتزام بها. فضلا عن ان، إدارة ترامب وحكومة إسرائيل تضربا الركائز المتبقية من خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

المطلوب من العالم تجييش حملة أممية رادعة للإدارة الأميركية المأفونة والمارقة، التي يقودها رجل نرجسي وأهوج،  لايفقه الف باء السياسة إلآ وفق مصالحه وحساباته الضيقة. ومن المفيد الإستفادة من الحراك الأوروبي، الذي تقوده إيرلندا لمواجهة صفقة القرن خلال الأيام القادمة في التصدي لقرار إدارته، ووأد نزعات الإستعماري الإسرائيلي نتنياهو، وأركان حكومته المنحلة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   26 عامًا على اتفاق اوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية