12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 شباط 2019

لماذا يتراجع ويخسر اليسار في العالم العربي؟


بقلم: فيصل علوش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد عقود على انهيار التجارب الاشتراكية واليسارية، بقي "اليسار العربي" محافظاً على تصوراته ذاتها تقريباً تجاه القضايا المطروحة، يُردّد ويُكرّر نفس المفردات والمفاهيم والمصطلحات المعهودة منذ تأسيسه..!

عندما اندلعت المظاهرات في تونس، ثم انتشرت في دول عربية أخرى، وتحولت إلى عنوان لتغيير مجتمعي وسياسي وتاريخي كبير في المنطقة العربية، كان يُتوقع أن تتصدّر أحزاب اليسار المشهد، من منطلق أن "الفئات المنتفضة والشعارات التي نادت بها تقع في صلب الفكر اليساري وقاعدته الاجتماعية". بيد أنه مع تقدم الأحداث، تبيّن أن هناك خللاً ما أصاب الأحزاب اليسارية، وهذا أمر لا يقتصر على اليسار التونسي والعربي فقط، بل يمتد إلى أرجاء أخرى من العالم، بما فيه الأوروبي والأميركي اللاتيني، حيث حلّت الأحزاب "الشعبوية"، بيمينها ويسارها، محل أحزاب اليسار في الدفاع عن حقوق العمال والطبقات الشعبية في مواجهة متطلبات الواقع الراهن وتداعيات أزماته المتلاحقة..!

وما يمرّ به حزب "المسار الديمقراطي الاجتماعي" التونسي أخيراً، يصلح أن يكون مثالاً ونموذجاً على ما تقدّم، سواء على مستوى اليسار التونسي، أم على صعيد أحزاب اليسار العربي عموماً. حيث أعلن 32 عضواً من أعضاء "المجلس المركزي" تجميد مسؤولياتهم داخل الحزب، وذلك إثر ما اعتبروه "فشل جميع المحاولات الجادة الهادفة إلى إخراج الحزب من الأزمة الخطيرة التي يمر بها"، على خلفية ما وصفوه بـ"التجاوزات والخروقات والقرارات الارتجالية والتعسفية للقيادة التي استفردت بما تبقى من الحزب وهياكله، وتنكرت للقيم والنواميس والأخلاقيات والتوجهات التي نحتت هويته".

وأطلق هؤلاء على أنفسهم اسم "مساريون للتصحيح"، وطالبوا بضرورة "عقد اجتماع للمجلس المركزي يتم الإعداد له من قبل الجميع بصفة تشاركية وبروح توافقية، من أجل إنقاذ ما تبقى من الحزب وإعادة بنائه في إطار الوحدة والتنوّع والتسيير الديمقراطي".

وكان حزب "المسار" واجه خلافات داخلية حادة حول مواصلة دعم حكومة يوسف الشاهد، أو سحب سمير بالطيب، وزير الفلاحة من الحكومة الحالية، باعتباره الوزير الوحيد الذي يمثلها، وهو أيضاً رئيس الحزب، لكن بقي الخلاف دون حلّ. وهي المشكلة ذاتها تقريباً التي يمرّ بها "الحزب الجمهوري" (يساري أيضاً)، كان يسمى قبل الثورة التونسية "الحزب الديمقراطي التقدّمي"، إذ أنه سلك نفس طريق الانقسامات بعدما تمسّك أحد قيادييه (إياد الدهماني)، بالبقاء في حكومة الشاهد، على عكس خيارات وتوجهات بقية قيادات الحزب.

أزمة "اليسار العربي"؟
وحسب كثير من المتابعين والمحللين، فإنّ حزب المسار التونسي، (الذي تعود جذوره إلى أقدم حزب يساري تونسي، الحزب الشيوعي، وتأسّس بشكله الراهن في بداية 2012، بعد اندماج "حركة التجديد" مع شق من حزب العمل التونسي، وعدد من الناشطين المستقلين في "القطب الديمقراطي الحداثي")، يجد نفسه محاطاً بعلامات استفهام كبيرة بشأن قدرته على أن يكون لصيقاً بالواقع، وفاعلاً في الأحداث والتطورات المتلاحقة التي تشهدها الساحة السياسية في تونس.

وتعكس أزمة "حزب المسار"، كما يضيف هؤلاء، حالة الجمود والتكلّس الفكري التي تعيش على وقعها الأحزاب والقوى اليسارية في تونس، (على رغم أنها الأحسن حالاً مقارنة مع كثير من الساحات العربية الأخرى)، بما فيها "الجبهة الشعبية" (تجمع أحزاب يسارية وقومية)، بعدما عجزت منذ فوزها بـ15 مقعداً في البرلمان، (خلال انتخابات 2014)، عن اختراق النسيج المجتمعي التونسي، وإقناعه بسياساتها التي تقتصر، على حد قولهم، على "التنظير دون تقديم حلول عملية وتنزيلها على أرض الواقع التونسي"..!

ويقول المهتمون، إنّ الأحزاب التونسية الديمقراطية العلمانية، أو "سليلة الفكر اليساري" عامة، لم تقدر منذ ثورة يناير 2011 على الصمود أمام أزماتها الداخلية المتجدّدة، التي باتت لا تقلّل فحسب من دورها في ممارسة الفعل السياسي فقط، بل تُهدّد حتى وجودها نفسه..! على رغم أنها تميّزت تاريخياً بلعب أدوار كبرى وخاضت نضالات بالجملة خلال العهود السابقة، سواء في مرحلة الاحتلال، أو خلال عهدي الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، أو من بعده زين العابدين بن علي.

كما كان الحزب الشيوعي في تونس يعرف بنخبته المثقفة، حيث استقطب على مدى سنوات طويلة الأكاديميين والمثقفين والفنانين وغيرهم من النخب الجامعية. وكان يُنتظر من حزب «المسار» أن يكون امتداداً سياسياً وثقافياً لـ"الحزب الأم ونخبته"..!

"الجمود" الفكري و"التشظي" التنظيمي..!
وعزا القيادي في حزب المسار، وأحد الموقعين على بيان "مساريون للتصحيح"، الحبيب القزدغلي، أزمة إخفاق اليسار التونسي، ومن ورائه اليسار العربي، إلى حالة "التشتت والتشظي التي يشهدها هذا اليسار، إضافة إلى حالة الجمود المزمنة في فكره"، داعياً "قوى اليسار في تونس والعالم العربي إلى مراجعة نفسها وتغليب السياسي على الأيديولوجي في زمن التحالفات والبرغماتية السياسية".

ورأى القزدغلي أن  اليسار التونسي والعربي عموماً، لم يكن مهيأً للديمقراطية الحقيقية، وظل فكره مقتصراً على مجموعات من النخب، دون أن يتمكن من اختراق البيئة الاجتماعية العميقة للشعوب العربية، وهو ما لوحظ في نتائج الانتخابات التي شهدتها بلدان عربية عدة، سواء قبل سنة 2011 أو بعدها..!

فبعد عقود على انهيار التجربة الاشتراكية، وانهيار العديد من التجارب اليسارية في غير مكان من العالم، بقي "اليسار العربي" محافظاً على تصوراته ذاتها تقريباً تجاه العديد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، يُردّد ويُكرّر نفس المفردات والمفاهيم والمصطلحات المعهودة منذ تأسيسه..!

كل هذا في وقت يمرّ فيه العالم بعاصفة من المتغيرات والتطورات النوعية التي تعكس "حالة مخاض عسير قد تنهي ذلك الصراع التقليدي بين الليبرالية الديمقراطية والأطروحات اليسارية"، وهو ما يطرح على اليساريين؛ العرب وسواهم، التأمّل جيّداً في التغييرات والتحولات التي يشهدها العالم، والابتعاد عن  الفكر الخشبي المتكلّس، وترديد العبارات المألوفة الجاهزة في توصيفها وتحليلها..!

* كاتب فلسطيني. - dflp.c.information@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   26 عامًا على اتفاق اوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً في يوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية