7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 شباط 2019

بون شاسع بين التطبيع والديماغوجيا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مما لاشك فيه، ان هناك تآكل في مبنى النظام السياسي العربي ومرتكزاته السياسية، وتراجع في مكانة المسألة القومية لإسباب عدة، منها الحروب البينية بين الأشقاء، وتداعيات "ثورات الربيع العربي" على مكانة الدولة الوطنية، وصعود التيارات الدينية التكفيرية الإرهابية وخاصة جماعة الإخوان المسلمين، وإفرازتها "القاعدية" و"الداعشية" و"النصرة" .. إلخ، والتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للعرب عموما وخاصة الأميركية والإسرائيلية والفارسية والتركية، الأمر الذي أثر على الحالة القومية، وترك آثارا سلبية على المشهد العربي عموما.

في هذا الخضم المعقد والصعب، حاولت الحكومة الإسرائيلية الإستعمارية بقيادة نتنياهو الترويج لبضاعة فاسدة، عنوانها "التطبيع قبل السلام، وحل المسألة الفلسطينية"، وقلب محددات مبادرة السلام العربية رأساً على عقب. ومما ساعد بيبي، المسكون بلعبة الديماعوجيا والإشاعة على تعميم أفكاره السوداء في اوساط الرأي العام الإسرائيلي والعربي والعالمي، وتحقيق نجاح نسبي على هذا الصعيد، حدوث بعض التطورات ذات الصلة بالعلاقات الإسرائيلية العربية، ومنها: أولا زيارته للدولة العمانية خلال العام الماضي (2018)؛ ثانيا مشاركة فرق رياضية إسرائيلية في كل من الإمارات العربية وقطر بمرافقة وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغف، وعزف النشيد، ورفع العلم الإسرائيلي فيها؛ ثالثا إطلاق بعض المسؤولين العرب تصريحات غير إيجابية خدمت الديماغوجيا النتنياهوية؛ رابعا التعاون القطري الإسرائيلي في دعم قيادة حركة حماس للمحافظة على إنقلابها على الشرعية الوطنية؛ خامسا التدخل الأميركي الفظ، والضغط المتواصل على العديد من الدول العربية لتمرير صفقة القرن على حساب المصالح والثوابت الوطنية الفلسطينية، ومبادرة السلام العربية؛ سادسا سعي كل من إيران الفارسية، وتركيا العثمانية تعميق تدخلها في الشؤون الداخلية العربية لتوسيع تمددها القومي في الوطن العربي على حساب المشروع القومي العربي، مما ضاعف من التشويش والضبابية على المشهد العربي عموما.

غير ان التقدم الإسرائيلي الضيق والمحدود في عملية التطبيع المجانية، بقي محصورا، وضيق النطاق، ولم يحقق ما تصبو إليه حكومة الإئتلاف اليميني الحاكم المنحلة، التي مازال يكرر رئيسها نتنياهو في كل لقاء، وتصريح له، بأن هناك خروقات وإنجازات واسعة حققتها سياسته في عملية التطبيع، للإيحاء للشارع الإسرائيلي، انه وحكومته، تمكنا من قلب معادلة الصراع بشكل جذري لإستثمار ذلك في إستقطاب الناخب الإسرائيلي لصالح حزبه في الإنتخابات القادمة، وايضا للتأثير على دول العالم في القارات الثلاث على الأقل: آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية بدفعها لإقامة علاقات مع إسرائيل، ودفعها لنقل سفاراتها من تل ابيب للقدس، ولتحفيز اليهود في دول العالم للهجرة لإسرائيل الإستعمارية، وكذا لإستقطاب المستثمرين ورأس المال في العالم للإستثمار في الدولة المارقة والخارجة على القانون.

لكن ما كشفت عنه الصحافة الإسرائيلية مؤخراً عن الوثيقة السعودية، التي أكدت فيها قيادة المملكة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز رفضها لإي عملية تطبيع مع إسرائيل الإستعمارية قبل تحقيق عملية السلام الممكنة والمقبولة من قبل القيادة الفلسطينية، والمتمثلة بالإنسحاب الإسرائيلي من أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران / يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وعدم إستعدادها للتعامل مع صفقة القرن، ورفضها الإستسلام للضغوط الأميركية ما لم تتضمن التأكيد على برنامج منظمة التحرير المنسجم والمتوافق مع قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية ومرجعيات عملية السلام، يؤكد للجميع الإسرائيليين قبل العرب والرأي العام العالمي، أن ما يشيعه ويروج له نتنياهو بشكل ديماغوجي وغوغائي لا يمت للحقيقة بصلة.

ولعل من يعود لقمة الظهران في السعودية أواسط نيسان/  إبريل 2018، ولما تم الإتفاق عليه مؤخرا في مقر الجامعة العربية بين ممثلي الدول العربية في التحضير للقمة العربية القادمة في تونس، وحرصهم الواضح على تأكيد المؤكد العربي تجاه المسألة الفلسطينية، يستطيع ان يتلمس بشكل ملموس عملية الخداع والفضيحة الكبرى لمنطق الفاسد نتنياهو وأضرابه من الغوغائيين. وهو ما يشير حتى الآن إلى إفلاس سياسة حكومة نتنياهو على صعيد تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية. وإكتشاف البون الشاسع بين التطبيع والديماغوجيا الصهيونية فاقدة الأهلية والمصداقية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي


14 شباط 2019   "بيان موسكو" الذي امتنع عن الصدور..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 شباط 2019   كاراكاس في مواجهة صقور الموت الامريكية..! - بقلم: د. معاذ موسى

14 شباط 2019   العلاقة بين الصاروخ والقوة الديموغرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي











8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد

31 كانون ثاني 2019   السورية سمر عموري والجمال الشعري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية