17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 شباط 2019

ظاهرة التدخل المدانة..!


بقلم: جاك يوسف خزمو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل ادارة الرئيس دونالد ترامب معنية بنشر الديمقراطية والحرية والسلم في العالم؟ وهل هي حقاً وحقيقة تقف الى جانب الشعوب المظلومة والمقهورة؟ هل يهمها تحقيق الأمن والاستقرار في كل ارجاء العالم، أم أنها تسعى وتعمل لتحقيق فوضى "خلاقة" في العديد من الدول المستقلة والمعتمدة على ذاتها؟

تساؤلات عديدة تُطرح على الساحة الدولية بعد أن أعلن الرئيس الاميركي ترامب اعتراف ادارته بزعيم ورئيس الجمعية الوطنية، أي رئيس البرلمان، والمعروف باسم غوايدو، رئيساً شرعياً لفنزويلا. وكذلك يتساءل كثيرون هل من حق ترامب أو غيره من زعماء العالم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. والغريب أن الرئيس نيكولاس مادورو انتخبه الشعب الفنزويلي، وترامب لا يريده لانه زعيم شجاع قوي يرفض التبعية للسياسة الاميركية في القاهرة اللاتينية، ولا يريده ترامب لان فنزويلا تمتلك قرارها المستقل، ولا تقبل تدخل الآخرين في شؤونها..!

يخلق الرئيس ترامب، وكذلك مؤيدوه من قادة وزعماء العالم، ظاهرة جديدة مخالفة لكل الاعراف والقوانين الدولية من خلال الاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا لاي دولة، وخاصة اذا كان هذا الشخص موالياً لترامب ولسياسته، ولان الرئيس الشرعي المنتخب الحالي جريء ومستقل تهمه مصالح وطنه، ولا يفرط بها مهما كانت الاغراءات والضغوطات..!

وحسب هذه الظاهرة الجديدة يحق نظرياً، وليس واقعياً، أن تعلن روسيا اعترافها بزعيمة مجلس النواب نانسي بيلوسي رئيسة للولايات المتحدة، أو يمكن لأي مسؤول عالمي أن يفرض أي رئيس على هذه الدولة أو تلك.

هذه الظاهرة تحوّل العالم الى فوضى كبيرة، وهذا ما تريده ادارة ترامب حتى يكون العالم بحاجة اليه، وبالتالي يبتز هذه الدول وتلك مالياً بذريعة توفير الحماية الاميركية لها.

هل تقبل أي دولة فَرْضَ رئيس عليها، وهل من حق ترامب أو قادة في العالم أن ينصبوا رئيساً هم يختارونه..!

ترفض الشعوب في العالم هذه الظاهرة، وتقف ضدها لأن من يختار الرئيس هو الشعب نفسه، وان من حق أي دولة توفير الامن والامان لشعبها بعيداً عن أي صراعات وانقسامات، وبعيداً عن تطاول أي شخص على هذا الحق المقدس.

وتساؤلات أخرى تطرح الآن، وخاصة على الرئيس ترامب ومن يتحالف معه من الدول الاوروبية: لماذا لم تتدخلوا لرفع الظلم عن شعب اليمن، وتعملوا على وقف الاعتداءات المتكررة والوقحة على هذا الشعب المظلوم! وخاصة ان من يظلم هذا الشعب هم القادة المتحالفون مع ترامب ذاته! ولماذا لا يهتم ترامب واتباعه بتوفير الديمقراطية والحرية لشعوب العديد من الدول التي تحكمها "ديكتاتوريات" قاسية وطاغية على شعوبها! هل لأنها موالية للسياسة الاميركية؟

اذا كان ترامب وقادة اوروبيون مُصّرين على فرض رئيس جديد على فنزويلا يتماشى مع سياستهم، فانه من حقنا ان نقول أيضاً وعلن للملأ أن نتنياهو هو الرئيس الاميركي الحقيقي، وان يولي ادلشطاين رئيس البرلمان الاسرائيلي رئيسا لوزراء دولة اسرائيل، أي من حق شعوب العالم أيضاً أن تختار زعماء لدول أخرى اذا قام رؤساؤها بفرض زعماء وقادة عليها..!

يبدو أن العالم كله، بفضل قادة ورؤساء دول كبيرة وتعتبر نفسها عظيمة، يعيش حالة من الفوضى الكبيرة البعيدة كل البعد عن الاخلاق والقيم الانسانية! وهذه الفوضى قابلة في يوم من الايام لان تطال الولايات المتحدة نفسها، فاميركا واي دولة في العالم لن تهمين والى الابد على السياسة العالمية.. فقد يأتي يوم تصبح فيه هذه الدول تعيش على الاطلال.. وخير مثال على ذلك فان الامبراطورية البريطانية حكمت العالم كله، وقيل أن الشمس لا تغيب عن اراضيها، ولكن أين هي هذه الامبراطورية وغيرها من الامبراطوريات في العالم هي الآن؟

* الكاتب رئيس تحرير مجلة "البيادر" المقدسية. - al-bayader@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 حزيران 2020   ثورة في التعليم..! - بقلم: ناجح شاهين

30 حزيران 2020   واقعنا الاجتماعي اليوم والتصدع الأخلاقي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


30 حزيران 2020   مشروعان يهدّدان المنطقة العربية..! - بقلم: صبحي غندور

29 حزيران 2020   مؤشرات تأجيل الضم, وتداعياته على القضية الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد


29 حزيران 2020   تسليم الأسلحة..! - بقلم: خالد معالي






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 تموز 2020   الشاعرة نجاح كنعان داوّد في "ذبح الهديل"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 تموز 2020   لَيْلِي جُرْحٌ وَقَصِيدَة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 حزيران 2020   شِدُّوا الهمة.. شدُّوا الحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية