12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 شباط 2019

ثمن إسقاط "حماس" والداعي لجبهة وطنية..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعيش الأروقة السياسية حالة استسلام تام لموقف السيد أبو مازن بعد أن أصبح الموقف الفلسطيني رهن إشارته وحبيس أدراجه في استفراد بالمشهد بعيداً عن أي شكل من أشكال التوافق وحتى الشكلي. إجراءات السيد أبو مازن تقوم على فكرة إخضاع حماس «للشرعية الفلسطينية» بقوة الخنق والمحاصرة السياسية والاقتصادية، وتقوم إجراءات السيد عباس على هذين المسارين بشكل فج ومستفز لكافة القواعد الشعبية والأطر الحزبية والفصائلية.

القرارات والإجراءات السياسية التي يخطوها أبو مازن والتي كان أخطرها حل المجلس التشريعي والدعوة المزيفة لانتخابات من جهة، والترحاب السياسي بالتعايش مع الإسرائيلي من جهة أخرى تتعارض مع كل الأصوات الوطنية الفلسطينية وليس "حماس" فقط، وبالتالي فإن القرارات التي تستهدف "حماس" وفق ما يعلن سيادته غير مجدية وبالعكس هي استنزاف للمشروع الوطني وهدر للطاقة الوطنية في سجالات وهمية، وإلا كيف تقرر إجراءات الانتخابات وأن تحل المجلس التشريعي، وكان الأجدر أن تبقي على المجلس حال قررت الذهاب لصندوق الاقتراع بالتأسيس على أن نتائج الانتخابات القادمة ستعني بالمؤكد حل التشريعي وبشكل سلس بعيداً عن تفجير مسارات عملية المصالحة.

أما ما يخص الإجراءات الاقتصادية العقابية التي تستهدف المواطن بالدرجة الأولى فقد ولّدت قناعات لدى جماهير شعبنا أن السيد أبو مازن ليس رئيساً لشعبه، بل زعيماً تنظيمياً لحزب يدعي لملمته فيطرحه أرضاً..! بعد أن ارتكب بحقه كل المخالفات وعطل ماكينة المطالبة بإصلاح حركته بعد ترهلها وخسارتها الانتخابات التشريعية أمام حماس.إن المواطن المكلوم بغزة والذي يترقب راتبه أمام البنوك مطلع كل شهر، أخرج من حقيبته فكرة التصادم مع الأحزاب السياسية بعد قساوة أحداث الانقسام التي دفع ثمنها المواطن البسيط وعاد المسؤولون لتوزيع الابتسامات بينهم والمواطنون لآلامهم، وبالتالي فإن دفع الناس بعضهم ببعض للتناحر فشلت ولا يمكن المراهنة عليها. إن حالة عدم الثقة التي تولدت لدى المواطن من الفصائل المنقسمة لا تعني رفضه لمشروعها التحرري وإنما لتنازعها ومحاصصتها للمواقع السياسية وهذه ما يجعل ثقة المواطن تهتز بالفصائل حين يتعلق ذلك بالحكومة والتشريعي، أما آمال الشارع فتبقى معقودة على غرفة العمليات المشتركة للمقاومة وهذا يتضح في الدعوات التي تنطلق من الجمهور والقواعد الشعبية التي تطالب هذه الغرفة بالرد على جرائم الاحتلال وهذا يعكس الثقة بها وبدورها  وبتجربة عملها.

أبو مازن للمرة الأولى وفي ميزان الواقع الداخلي يخسر مكونات حلفه السياسي بعد أن قفزت الجبهتان الشعبية والديمقراطية وفدا والمبادرة من مركبه السياسي، وأدرك الجميع أن منهجية عمل أبو مازن السياسية تدفع الجميع إلى المجهول تحت عناوين التعنت وبمنطق «بيت الطاعة» في تعامله مع رفاقه السياسيين.

هذه الحالة التي بدأت تتشكل تستدعي نضالاً سريعاً وقوياً ومستمراً من الأطراف الفلسطينية لتشكيل جبهة وطنية من كل الأصوات الرافضة لموقف أبو مازن السياسي، وتعلن في انطلاق عملها أنها حالة سياسية لا تنافس منظمة التحرير الفلسطينية وإنما تتمسك بها كممثل شرعي فلسطيني ينبغي التمسك به، وأمام هذه الدعوة لهذه الجبهة الوطنية فإن الدور المطلوب من هذه الجبهة الوطنية أن تحل المعضلة التي يعيشها المشهد الفلسطيني، فبدلاً من التفكير في حل الأزمات التي يصنعها أبو مازن والتي قد تكون عرضة للاتهام بأنها مشاريع للانفصال ، فإن المطلوب جبهة تحل أزمة أبو مازن نفسه بعد أن أصبح هو الأزمة بحد ذاتها وجب التخلص منها وتجاوزها.

إن حالة الاستسلام للمشهد السياسي الذي يقوده أبو مازن وانتظار قدر غيابه، تجعل الفصائل الفلسطينية عرضة للاتهام بالضعف والعجز على الرغم من أن مقومات قدرتها على تجاوزه في هذه المرحلة أكبر وأعمق ويمكن التأسيس عليها.

إن الدعوة لجبهة وطنية للإنقاذ بمظلة منظمة التحرير تجمع كل الفرقاء السياسيين الفلسطينيين الرافضين لأبو مازن وبالتحديد الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية والتيار الإصلاحي لحركة "فتح" وفدا والمبادرة الوطنية و"حماس" والجهاد الإسلامي تستدعى تحركاً منهم في ظل عقم الحالة السياسية الفلسطينية لتقديم حلول، هذه الجبهة مطلوب منها أن تناقش كل الخلافات السياسية بكل تفاصيلها وتضع حلول الحد الأدنى المقبولة من الكل الفلسطيني ودعوة أبو مازن مباشرة للالتزام بها.

إن الخروج بمثل هذه الجبهة الوطنية سيجعل الطرف المعطل للمصالحة واضحاً أمام الجميع وسيعزز تحركا شعبيا ضده في الضفة المحتلة وغزة، وهذا الخيار الشعبي على هيئة حركة تمرد فلسطينية ستصحح الواقع وتفاجىء الجميع بقدرة هذا الشعب المثقل بالهموم والمعاناة والعدوان بغزة، وأسير جرائم الاحتلال وشبح الاستيطان والتهويد بالضفة المحتلة، على الخروج للشارع وضبط إيقاع السياسة الفلسطينية وفق مقتضيات التوافق الذي تثبّته هذه الجبهة الوطنية للإنقاذ.

نصيحتي للفصائل الفلسطينية: استعجلوا بهذه الجبهة وقدموا نموذجاً توافقياً يجمعكم جميعا ويجعل أبو مازن وحيداً وتخلصوا من كل الذرائع الفنية والإجرائية التي يمكن أن تجعلكم موضع اتهام واجعلوا المصلحة الوطنية عنوانا لتحرككم وستجدون قبولا شعبياً كبيرا يدفعكم ويدعمكم ويعلن تمرده على من يرى في نفسه الحاكم بأمر الله.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   26 عامًا على اتفاق اوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً في يوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية