7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2019

منتدى السلام الفلسطيني مقابل الخطاب "الحربجي" الإسرائيلي..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل الخطاب "الحربجي" الذي يهيمن على الانتخابات الإسرائيلية، وتحييد القضية الفلسطينية وإسقاط عملية "السلام" من جدول أعمال الدولة العبرية، وفي وقت يفاخر فيه من يفترض أنه مرشح معسكر السلام الإسرائيلي، بتعداد جثث القتلى الفلسطينيين الذين أوقعهم في الحرب التي قادها على قطاع غزة، يبدو من السذاجة بمكان، قيام الرئيس، محمود عباس، باستحضار مجموعة من متقاعدي السياسة من فلسطينيين و"عرب إسرائيليين" وإسرائيليين، والإعلان عما يسمى بـ"منتدى الحرية والسلام الفلسطيني".

عباس، جدد خلال افتتاح أعمال المنتدى المزعوم في مقر المقاطعة برام الله، إيمانه بالسلام أكثر من أي وقت مضى، معربا عن أمله بأن تفرز الانتخابات الإسرائيلية المقبلة من يؤمن بالسلام، مؤكدا أنه على استعداد تام للعمل معه من أجل إحلال السلام في المنطقة. ولكي يثبت حسن نواياه أمام نفر من الإسرائيليين الذين تواجدوا في الاجتماع، كشف عباس أن السلطة الفلسطينية أبرمت أكثر من 83 اتفاقية مع الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وكندا، وروسيا، واليابان، والصين، لهدف واحد، كما قال، هو محاربة الإرهاب والإرهابيين، وانه لم يخجل بذلك يوما بل العكس، كما قال.

ومن نافل القول كذلك، إن التنسيق الأمني المنصوص عليه في اتفاقية أوسلو، هو البند الوحيد المتبقي من هذه الاتفاقية التي حولت السلطة إلى وكيل أمني يدير المعازل الواقعة تحت سيطرتها، ويكفي الإشارة في هذا السياق إلى ما كتبه الجنرال احتياط، عاموس غلعاد، في مقال نشره في "هآرتس" مؤخرا، أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية تقوم بمنع "الإرهاب" وحقن الدم الإسرائيلي. ويبدو أن التلويح والتهديد والإعلان أكثر من مرة عن وقف هذا التنسيق، هي محاولات لذر الرماد في العيون وامتصاص نقمة الشارع الفلسطيني.

المؤتمر افتتح، كما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، بحضور رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، محمد المدني، والنائب السابق في الكنيست، عضو برلمان السلام العربي الإسرائيلي، طلب الصانع، ورئيس لبرلمان السلام الإسرائيلي، ران كوهين، ورئيس منتدى مؤسسات السلام في إسرائيل، يوفان رحاميم، وعدد من الشخصيات الدينية، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، وشخصيات اعتبارية، وقيادات فلسطينية ممثلة للمجتمع الفلسطيني بمختلف أطيافه.

وكما هو معروف، فإن ما يسمى بـ"لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي"، باتت بعد انقضاء أجل معسكر "السلام الإسرائيلي" تضرب، في محاولة لإحياء رميم عظامه، خبط عشواء، مرة عبر تشكيل وفود لتقديم العزاء بضباط في الجيش الإسرائيلي وطورا في استجلاب زعماء طوائف وعشائر وأشباه سياسيين وصحفيين من الداخل، للاجتماع بالرئيس، وطورا باستحضار شبيبة ومتقاعدي بقايا معسكر السلام الإسرائيلي لزيارة المقاطعة، في محاولة للإيحاء بوجود شريك في الجانب الإسرائيلي.

إنه حقا "تفكير خلاق وإبداعي"، كما كتب أحد المروجين للفكرة، أشرف العجرمي، إبداع وصفه بـ"الدبلوماسية الشعبية"، وكأن الدبلوماسية الرسمية التي أسقطت وحيدت كل ما عداها من أساليب وأشكال المقاومة، لم تعد كافية، حتى بات من المطلوب أيضا استبدال الفعل الجماهيري والمقاومة الشعبية بـ"دبلوماسية شعبية".

ومن المؤسف أنه، عوضا عن أن يكون الرد الفلسطيني على إسقاط القضية الفلسطينية من جدول الأعمال الإسرائيلي، بتعزيز الوحدة الوطنية وتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال، بغية إعادة الاعتبار للقضية وفرضها على الأجندة الانتخابية الإسرائيلية، يكون بمزيد من التصعيد على جبهة الخلاف الداخلي مقابل الاستنجاد بفلول معسكر السلام الإسرائيلي، لتبرير التمسك بنهج يرفض أصحابه الاعتراف بأنه وصل إلى طريق مسدود.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي


14 شباط 2019   "بيان موسكو" الذي امتنع عن الصدور..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 شباط 2019   كاراكاس في مواجهة صقور الموت الامريكية..! - بقلم: د. معاذ موسى

14 شباط 2019   العلاقة بين الصاروخ والقوة الديموغرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي











8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد

31 كانون ثاني 2019   السورية سمر عموري والجمال الشعري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية