12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2019

منتدى السلام الفلسطيني مقابل الخطاب "الحربجي" الإسرائيلي..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل الخطاب "الحربجي" الذي يهيمن على الانتخابات الإسرائيلية، وتحييد القضية الفلسطينية وإسقاط عملية "السلام" من جدول أعمال الدولة العبرية، وفي وقت يفاخر فيه من يفترض أنه مرشح معسكر السلام الإسرائيلي، بتعداد جثث القتلى الفلسطينيين الذين أوقعهم في الحرب التي قادها على قطاع غزة، يبدو من السذاجة بمكان، قيام الرئيس، محمود عباس، باستحضار مجموعة من متقاعدي السياسة من فلسطينيين و"عرب إسرائيليين" وإسرائيليين، والإعلان عما يسمى بـ"منتدى الحرية والسلام الفلسطيني".

عباس، جدد خلال افتتاح أعمال المنتدى المزعوم في مقر المقاطعة برام الله، إيمانه بالسلام أكثر من أي وقت مضى، معربا عن أمله بأن تفرز الانتخابات الإسرائيلية المقبلة من يؤمن بالسلام، مؤكدا أنه على استعداد تام للعمل معه من أجل إحلال السلام في المنطقة. ولكي يثبت حسن نواياه أمام نفر من الإسرائيليين الذين تواجدوا في الاجتماع، كشف عباس أن السلطة الفلسطينية أبرمت أكثر من 83 اتفاقية مع الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وكندا، وروسيا، واليابان، والصين، لهدف واحد، كما قال، هو محاربة الإرهاب والإرهابيين، وانه لم يخجل بذلك يوما بل العكس، كما قال.

ومن نافل القول كذلك، إن التنسيق الأمني المنصوص عليه في اتفاقية أوسلو، هو البند الوحيد المتبقي من هذه الاتفاقية التي حولت السلطة إلى وكيل أمني يدير المعازل الواقعة تحت سيطرتها، ويكفي الإشارة في هذا السياق إلى ما كتبه الجنرال احتياط، عاموس غلعاد، في مقال نشره في "هآرتس" مؤخرا، أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية تقوم بمنع "الإرهاب" وحقن الدم الإسرائيلي. ويبدو أن التلويح والتهديد والإعلان أكثر من مرة عن وقف هذا التنسيق، هي محاولات لذر الرماد في العيون وامتصاص نقمة الشارع الفلسطيني.

المؤتمر افتتح، كما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، بحضور رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، محمد المدني، والنائب السابق في الكنيست، عضو برلمان السلام العربي الإسرائيلي، طلب الصانع، ورئيس لبرلمان السلام الإسرائيلي، ران كوهين، ورئيس منتدى مؤسسات السلام في إسرائيل، يوفان رحاميم، وعدد من الشخصيات الدينية، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، وشخصيات اعتبارية، وقيادات فلسطينية ممثلة للمجتمع الفلسطيني بمختلف أطيافه.

وكما هو معروف، فإن ما يسمى بـ"لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي"، باتت بعد انقضاء أجل معسكر "السلام الإسرائيلي" تضرب، في محاولة لإحياء رميم عظامه، خبط عشواء، مرة عبر تشكيل وفود لتقديم العزاء بضباط في الجيش الإسرائيلي وطورا في استجلاب زعماء طوائف وعشائر وأشباه سياسيين وصحفيين من الداخل، للاجتماع بالرئيس، وطورا باستحضار شبيبة ومتقاعدي بقايا معسكر السلام الإسرائيلي لزيارة المقاطعة، في محاولة للإيحاء بوجود شريك في الجانب الإسرائيلي.

إنه حقا "تفكير خلاق وإبداعي"، كما كتب أحد المروجين للفكرة، أشرف العجرمي، إبداع وصفه بـ"الدبلوماسية الشعبية"، وكأن الدبلوماسية الرسمية التي أسقطت وحيدت كل ما عداها من أساليب وأشكال المقاومة، لم تعد كافية، حتى بات من المطلوب أيضا استبدال الفعل الجماهيري والمقاومة الشعبية بـ"دبلوماسية شعبية".

ومن المؤسف أنه، عوضا عن أن يكون الرد الفلسطيني على إسقاط القضية الفلسطينية من جدول الأعمال الإسرائيلي، بتعزيز الوحدة الوطنية وتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال، بغية إعادة الاعتبار للقضية وفرضها على الأجندة الانتخابية الإسرائيلية، يكون بمزيد من التصعيد على جبهة الخلاف الداخلي مقابل الاستنجاد بفلول معسكر السلام الإسرائيلي، لتبرير التمسك بنهج يرفض أصحابه الاعتراف بأنه وصل إلى طريق مسدود.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   26 عامًا على اتفاق اوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً في يوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية