17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2019

منتدى السلام الفلسطيني مقابل الخطاب "الحربجي" الإسرائيلي..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل الخطاب "الحربجي" الذي يهيمن على الانتخابات الإسرائيلية، وتحييد القضية الفلسطينية وإسقاط عملية "السلام" من جدول أعمال الدولة العبرية، وفي وقت يفاخر فيه من يفترض أنه مرشح معسكر السلام الإسرائيلي، بتعداد جثث القتلى الفلسطينيين الذين أوقعهم في الحرب التي قادها على قطاع غزة، يبدو من السذاجة بمكان، قيام الرئيس، محمود عباس، باستحضار مجموعة من متقاعدي السياسة من فلسطينيين و"عرب إسرائيليين" وإسرائيليين، والإعلان عما يسمى بـ"منتدى الحرية والسلام الفلسطيني".

عباس، جدد خلال افتتاح أعمال المنتدى المزعوم في مقر المقاطعة برام الله، إيمانه بالسلام أكثر من أي وقت مضى، معربا عن أمله بأن تفرز الانتخابات الإسرائيلية المقبلة من يؤمن بالسلام، مؤكدا أنه على استعداد تام للعمل معه من أجل إحلال السلام في المنطقة. ولكي يثبت حسن نواياه أمام نفر من الإسرائيليين الذين تواجدوا في الاجتماع، كشف عباس أن السلطة الفلسطينية أبرمت أكثر من 83 اتفاقية مع الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وكندا، وروسيا، واليابان، والصين، لهدف واحد، كما قال، هو محاربة الإرهاب والإرهابيين، وانه لم يخجل بذلك يوما بل العكس، كما قال.

ومن نافل القول كذلك، إن التنسيق الأمني المنصوص عليه في اتفاقية أوسلو، هو البند الوحيد المتبقي من هذه الاتفاقية التي حولت السلطة إلى وكيل أمني يدير المعازل الواقعة تحت سيطرتها، ويكفي الإشارة في هذا السياق إلى ما كتبه الجنرال احتياط، عاموس غلعاد، في مقال نشره في "هآرتس" مؤخرا، أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية تقوم بمنع "الإرهاب" وحقن الدم الإسرائيلي. ويبدو أن التلويح والتهديد والإعلان أكثر من مرة عن وقف هذا التنسيق، هي محاولات لذر الرماد في العيون وامتصاص نقمة الشارع الفلسطيني.

المؤتمر افتتح، كما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، بحضور رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، محمد المدني، والنائب السابق في الكنيست، عضو برلمان السلام العربي الإسرائيلي، طلب الصانع، ورئيس لبرلمان السلام الإسرائيلي، ران كوهين، ورئيس منتدى مؤسسات السلام في إسرائيل، يوفان رحاميم، وعدد من الشخصيات الدينية، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، وشخصيات اعتبارية، وقيادات فلسطينية ممثلة للمجتمع الفلسطيني بمختلف أطيافه.

وكما هو معروف، فإن ما يسمى بـ"لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي"، باتت بعد انقضاء أجل معسكر "السلام الإسرائيلي" تضرب، في محاولة لإحياء رميم عظامه، خبط عشواء، مرة عبر تشكيل وفود لتقديم العزاء بضباط في الجيش الإسرائيلي وطورا في استجلاب زعماء طوائف وعشائر وأشباه سياسيين وصحفيين من الداخل، للاجتماع بالرئيس، وطورا باستحضار شبيبة ومتقاعدي بقايا معسكر السلام الإسرائيلي لزيارة المقاطعة، في محاولة للإيحاء بوجود شريك في الجانب الإسرائيلي.

إنه حقا "تفكير خلاق وإبداعي"، كما كتب أحد المروجين للفكرة، أشرف العجرمي، إبداع وصفه بـ"الدبلوماسية الشعبية"، وكأن الدبلوماسية الرسمية التي أسقطت وحيدت كل ما عداها من أساليب وأشكال المقاومة، لم تعد كافية، حتى بات من المطلوب أيضا استبدال الفعل الجماهيري والمقاومة الشعبية بـ"دبلوماسية شعبية".

ومن المؤسف أنه، عوضا عن أن يكون الرد الفلسطيني على إسقاط القضية الفلسطينية من جدول الأعمال الإسرائيلي، بتعزيز الوحدة الوطنية وتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال، بغية إعادة الاعتبار للقضية وفرضها على الأجندة الانتخابية الإسرائيلية، يكون بمزيد من التصعيد على جبهة الخلاف الداخلي مقابل الاستنجاد بفلول معسكر السلام الإسرائيلي، لتبرير التمسك بنهج يرفض أصحابه الاعتراف بأنه وصل إلى طريق مسدود.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 حزيران 2020   ثورة في التعليم..! - بقلم: ناجح شاهين

30 حزيران 2020   واقعنا الاجتماعي اليوم والتصدع الأخلاقي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


30 حزيران 2020   مشروعان يهدّدان المنطقة العربية..! - بقلم: صبحي غندور

29 حزيران 2020   مؤشرات تأجيل الضم, وتداعياته على القضية الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد


29 حزيران 2020   تسليم الأسلحة..! - بقلم: خالد معالي






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 تموز 2020   الشاعرة نجاح كنعان داوّد في "ذبح الهديل"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

1 تموز 2020   لَيْلِي جُرْحٌ وَقَصِيدَة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 حزيران 2020   شِدُّوا الهمة.. شدُّوا الحيل..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية