18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2019

بارود ضحية الإرهاب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رحل المناضل الأسير فارس محمد احمد بارود في سجن ريمون الإسرائيلي عن عمر يناهز ال51 عاما، وكان الأسير الفلسطيني أعتقل في 23 آذار/ مارس 1991، وكان يفترض ان يفرج عنه في آخر عملية تبادل للأسرى 2013، غير ان حكومة نتنياهو ألغت الإفراج عن الدفعة الرابعة في الربع الأول من عام 2014.

شهيد الحرية في باستيلات دولة الإستعمار الإسرائيلي، كان ضحية الإهمال والإرهاب المتعمد من قبل سلطات السجون الإسرائيلية، حيث عانى في 18 تشرين ثاني / نوفمبر 2018 من نزيف حاد، إستدعى نقله لمستشفى سوروكا، حيث اجريت له عملية جراحية تم إستئصال جزء من احد الشرايين ومن الكبد على حد سواء نتيجة تلف، وعدم تغذية بين الشريان والكبد. مع ذلك لم يجد الرعاية الصحية المطلوبة، بل كان هناك إهمال طبي واضح ومتعمد من قبل سلطات السجون وطواقمها المعنية بالمسألة الطبية. وفي ذات الوقت، كان الأسير بارود يعاني من اوضاع صحية ونفسية صعبة نتيجة الإنتهاكات الخطيرة ضده وضد أخواته وأخوانه المعتقلين من قبل جلادي السجون الإسرائيلية، ومنها حرمانه من زيارة والدته، التي وافاها الأجل قبل عامين من الآن، منذ عام 2000، اي منذ 19 عشر عاما خلت، مما فاقم من وضعه الصحي، وأدى إلى وفاته.

والشهيد بارود ليس الأول في قائمة الشهداء الأبطال داخل زنازين الموت الإسرائيلية، إنما هو الشهيد ال218 في قافلة الشهداء داخل اقبية التعذيب الإسرائيلية. وكأن لغة الأرقام تلاحق الشهيد فارس حتى في مماته، بعد ان كان منذ العام 1991 يحمل رقما داخل السجون الإسرائيلية. ولكنه ليس رقما بين الأرقام، بل رقما وعنوانا خاصا، وبارزا، وعلما أضاف للأرقام الكفاحية مكانة ووزنا في المواجهة المستمرة بين أبطال اسرى الحرية، رواد الدفاع عن الوطنية الفلسطينية، وبين جلادي دولة الإستعمار الإسرائيلية داخل السجون والمعتقلات الإجرامية، التي تعتبر جبهة من جبهات المواجهة والتحدي بين الإرادتين الوطنية والإستعمارية.

وأي كانت نتائج الفحص، والكشف الطبي، والتحقيق في إستشهاد المناضل فارس بارود، فإن رحيله الباكر جاء نتاج جرائم التعذيب، والإنتهاك المستمر لحقوقه الإنسانية والصحية، وحرمانه من ابسط حقوق المعتقل، وهي زيارة الأهل، مما أثر على والدته، التي فقدت نظرها قبل رحيلها لحرمانها من رؤية أبنها، وهو ما ضاعف من حدة الأزمات النفسية، التي عانى منها، ووضعه تحت الضغط النفسي، الذي تلازم مع وضع صحي صعب، ساهما في رحيله الباكر. وبالتالي المسؤولية الأولى والأساسية في وفاة الأسير بارود تتحملها دولة إسرائيل الإستعمارية، وتفرض الضرورة ملاحقتها على الجريمة البشعة في المؤسسات والهيئات الأممية لمحاكمة قيادتها الإجرامية، ودعوة الهيئات الحقوقية الأممية والإقليمية للضغط على الحكومة الإسرائيلية من فتح ابواب الباستيلات امام هيئات المراقبة المختصة من الصليب الأحمر، والمؤسسات القانونية ذات الصلة، وضرورة إلزامها بوقف سياساتها العنصرية والإجرامية ضد مناضلي الحرية، وإلزامها بالتعامل معهم كأسرى حرب، ومناضلين من اجل الحرية والسلام.

والأسير فارس بارود من سكان مخيم الشاطىء، واصوله تعود لقرية بيت دراس المحتلة في عام النكبة 1948، والتي مازال ابناءها في بقاع الأرض يحلمون بالعودة لها، وما تضحيات ابناءها، المتشابكة مع تضحيات اقرانهم واشقاءهم من مختلف المدن والقرى الفلسطينية إلآ تأكيد لتمسكهم بارض الأباء والأجداد، والإصرار على العودة لديارهم، التي طردوا منها وفقا للحق التاريخي، ولقرار الشرعية الدولية 194، ومبادرة السلام العربية. ورحيل الشهيد فارس، لن يثني ابطال الحرية داخل السجون والمعتقلات وخارجها من مواصلة النضال الوطني حتى تحقيق اللأهداف الوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية