13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2019

نحن وإعلام الاحتلال..!


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد هزيمة عام 1967 وسقوط الضفة الغربية وقطاع غزة في قبضة الاحتلال وانقطاع سبل التواصل الخارجي مع العالم إلا من خلال سلطات الاحتلال وجيشه وحاجة السوق المحلي لبدائل للبضائع التي توقفت عن الوصول لأسواق الضفة الغربية وغزة، كما كان الحال قبل الاحتلال، وجد بعض التجار الفلسطينيين أنفسهم يبحثون عن البضائع الإسرائيلية إما من باب تلبية احتياجات السوق مع غياب البدائل او اعتمادا على هذا السبب للإثراء السريع بغض النظر عن المصالح الوطنية وضرورة مقاطعة الاحتلال بكل الأشكال.. ولم تستمر هذه الحالة طويلا بعد ان تنبهت الثورة الفلسطينية لهذا الخطر وأصدرت تحذيرها لكل المتعاملين مع بضائع الاحتلال وأعلنت بيانها بواسطة صوت الثورة الفلسطينية حيث سارع التجار فور سماعهم للبيان والتحذير الى التخلص من تلك البضائع حد إلقائها في الشارع في محاولة لنفي تهمة التعاون مع الاحتلال بكل الأشكال المتاحة بما فيها إلقاء أموالهم في الشارع وتركها لمن يريدها بدون مقابل..

في بدايات الاحتلال كانت أي علاقة مع الاحتلال من أي نوع جريمة تصل حد الخيانة بغض النظر عن نوع او حجم او هدف تلك العلاقة ولا عن مستواها وظل الأمر كذلك لأمد طويل كان الفلسطيني يتحاشى الشبهة حتى ولا يقبل التنازل عن عداءه للاحتلال ولا يجرؤ احد على المجاهرة بتلك العلاقة ولم يكن هناك بين الفلسطينيين من يعرف او يهتم او يقبل حكاية التطبيع وهي مصطلح لم يكن له وجود حتى في الخطاب السياسي او القاموس الفلسطيني ايا كان مستواه حين لم كن ممكنا تلوثن الخيانة او تفسيرها او تحويلها لدى البعض الى وجهة نظر وقد كان للثورة الفلسطينية وصمودها وقيادتها للشارع الفلسطيني الأثر الرئيس في ذلك.

لم يعتقد احد ان أوسلو ستغير كثيرا في الأمر خصوصا وان الشعار الذي ساد في بدايات تطبيق أوسلو ظل قائما ومتواصلا مع الخطاب الوطني وحتى مع بعض التغيير في الخطاب الرسمي إلا ان الخطاب التعبوي الثوري حتى في أوساط من قبل أوسلو ووقعوا عليها ظلت هي الأساس الذي لم يتوقف للحظه في كل أشكال الوعي الفلسطيني الشعبي والفصائلي او الحزبي ان جاز التعبير بل ونشطت حركات المقاطعة والدعوة للمقاطعة وأعطت ثمارها في كثير من الحالات خصوصا أثناء الانتفاضة الشعبية الثانية ولا زالت بعض حركات المقاطعة العالمية حتى يومنا تحقق انجازات حقيقية على الأرض وفي مقدمتها حركة ا لبي دي أس التي تحاربها دولة الاحتلال والولايات المتحدة أبشع حرب بسبب من حجم تأثيرها العالمي والنجاحات التي تحققها.

ما دفعني لهذه المقدمة الطويلة هو ما بات يصبح مشهدا مألوفا على صفحات التواصل الاجتماعي المعروفة كالفيس بوك  وتويتر ويوتيوب وغير المعروفة منها وخصوصا تلك التي يديرها ما يسمى بمنسق أعمال الاحتلال في المناطق المحتلة وأشهر تلك الصفحات هي الصفحة المسماة ب " المنسق " على الفيس بوك وقد حاولت ان أتابع ما ينشره المنسق وما يسعى إليه من خلال هذا الاهتمام الزائد بوسائل التواصل الاجتماعي او " السوشيال ميديا " والتي على ما يبدو تجد رواجا كبيرا في أوساط شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وغزة ففي حين ننشغل نحن في صراعاتنا واقتتالنا وانقسامنا ينشغل الاحتلال وأذرعه بالبحث عن وسائل وطرق ناجحة في اختراق صفوفنا وتدمير وحدتنا الداخلية وخلخلة وطنيتنا بالمفهوم العام والدقيق في ان معا.

يسعى منسق الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة الى تجميل صورة الاحتلال وأدواته وإجراءاته وتقديم سلوكه بما في ذلك جرائمه بصورة مغايرة لواقعها او لأهدافها فهو مثلا يتحدث في احد منشوراته على صفحة الفيس بوك عن مشروع دخول إسرائيل عبر بوابات سريعة تعمل ببصمة العين على حاجز قلقيلية وكذا مشروع باب لباب على حواجز الخليل لنقل البضائع وفي الفيديو المنشور نستمع الى عمال فلسطينيين يتحدثون عن انجاز بصمة العين والتسهيلات التي حققها لهم دون ان ننتبه الى أصل الجريمة القائمة بوجود الاحتلال نفسه ليتحول نظرنا الى انجازات للاحتلال عجيبة غريبة يجعل من الجريمة أمر عادي ومن تجميلها انجازات, هذا الفيديو منشور منذ 23 ساعة الآن (أثناء كتابة هذا المقال) وقد حصل على أكثر من 49 ألف مشاهدة و 22 مشاركة و988 إعجاب وحب ودهشة من قبل مواطنين فلسطينيين و 148 تعليق بعضها يكيل المديح للمنسق والانجاز وبعضها يتقدم بشكاوي والبعض يسال او يقدم طلبا وقد جاءت بعض التعليقات على شكل " كل الاحترام والتقدير " شي رائع " والبعض يطالب بتكرار التجربة نفسها على حواجز أخرى كحاجز قلنديا وكان الحواجز أمر واقع عادي ومقبول من قبلنا والبعض يطالب بحل مشكلته الشخصية كل ذلك دون أي تردد او حتى شعور بالذنب من قبل المشاركين او المعلقين او المعجبين.

منشور آخر على الصفحة عن التعاون الزراعي الإسرائيلي الفلسطيني حصل على  1200 تفاعل وهناك 50 مشاركة و 103 آلاف مشاهدة للفيديو خلال الأيام الخمسة الماضية فقط وفي بوست عن الاستغلال من قبل النصابين للحصول على تصاريح كان هناك 5000 تفاعل 770 تعليق 143 مشاركة وفي فيديو يتحدث عن الإرهاب الحمساوي في غزة كما اسماه هناك 336 ألف مشاهدة و3800 متفاعل بينها 200 هازئ و200 غاضب هذا يعني ان هناك 3400 معجب بما ورد في الفيديو الذي يصف المقاومة بالإرهاب الى جانب ان هناك 688 تعليق مع ان الغالبية المطلقة ضد الفيديو وتهاجم المنسق والاحتلال إلا ان ذلك يعني ان الهدف وصل وهو إجراء نقاش مع المحتل يطال مقاومة شعبنا ووصل الأمر ب 66 مشاركة للمنشور بما يعني المساهمة في تعميمه ومهما كانت الأهداف فتلك جريمة بشعة ان تساهم في نشر ما يريده عدوك.

أكثر من 300 ألف مشاهدة لفيديو في صفحة المنسق مقابل اقل من 900 مشاهدة لفيديو آخر على صفحة احد الفصائل الفلسطينية الرئيسية و3800 متفاعل لفيديو المنسق مقابل 39 متفاعل للفيديو الفلسطيني 688 تعليق على فيديو المنسق مقابل تعليقان يتيمان على الفيديو الفلسطيني احدهما ملغي والموجود يعارض ما جاء في الفيديو والمصيبة الأكبر ان عدد المعجبين بصفحة المنسق حوالي 517 ألف مقابل 174 ألف عدد المعجبين بصفحات ستة فصائل منضوية تحت لواء منظمة التحرير وعدد المتابعين لصفحة المنسق 527 ألف مقابل 182 ألف متابع لصفحات فصائل منظمة التحرير.

ان علينا جميعا ان ندق ناقوس الخطر اليوم وعلى قوى الشعب والثورة ومؤسساتنا الوطنية ان تتنبه لخطورة ما يجري على الأرض وما يقوم به إعلام الاحتلال وخصوصا على وسائل التواصل الاجتماعي مما يؤكد ضرورة وجود برامج وطنية فاعلة لاستعادة الوعي الوطني ومشاعر الاعتزاز بالانتماء الوطني والقضية الوطنية وان لا تتحول المطالب الحياتية اليومية الى بديل لكل المشروع الوطني وان لا نصل لمرحلة الكفر بالقضية بعد ان اقتربنا من حال الكفر بالفصائل ان بقي الجميع منشغلا بالذات الحزبية ومغمضا عينيه عن حقيقة ما يجري على الأرض وتتحمل القوى والفصائل والأحزاب جميعها المسئولية الوطنية تجاه الأجيال الناشئة قبل غيرها, واحد لن يرحمهم غدا ان هم أمعنوا في إدارة الظهر لمهامهم الحقيقية على الأرض وفي المقدمة مهمة إنهاء كل أشكال الانقسام كونه الصانع الأساسي لكل إحباط يعيشه شعبنا وشبابنا في المقدمة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية