17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 شباط 2019

نميمة البلد: صكوك الوطنية... و"إحراق" مخيم بلاطة


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(1)   صكوك الغفران مقابل الوطنية
يظن بعض المسؤولين الفلسطينيين أنهم هم وحدهم لهم الحق بتصنيف الناس بناء على حق الاهي كونهم أصحاب المشروع الوطني أو هم يمتلكون المقاومة أو هي حكر عليهم وعلى اسلوبهم. فيطلقون العنان لألسنتهم لوسم المواطنين ووصفهم عبر تصنيفات دالة على حيدهم عن الطريق التي يظن المسؤولون أنها خيار الرب الذي منحهم إياه.

فيوسمون تحركا أو حراكا أو تنظيما وحتى شخصا بانه يحمل أجندات خارجية دون تحديد معنى ذاك الوصف المحمول على تهمة التخوين. وفي إطار الصراع يصف الأشخاص بأنهم "NGOs" (منظمات غير حكومية) باعتبارها تهمة تحل اللعنة على صاحبها بالتكسب واللهاث خلف الممولين الدوليين في فهم قاصر لهؤلاء بفعل منظمات المجتمع المدني في تعويض النقص في دور الحكومة في المجال الإنساني، ومساندة الحكومة برسم السياسات وتطوير الأداء، وتعزيز الديمقراطية في الدولة من خلال تفعيل المساءلة وفتح النقاش ومراجعة الأداء بأدوات سلمية.

تتطلب استعادة الثقة بين الأطراف المختلفة في المجتمع الفلسطيني أولا اعادة النظر في إطلاق بعض الألفاظ الدالة على خطاب الكراهية اتجاه الاخرين أو الخصوم والمنافسين، وتحديد فهم أعمق للعلاقات الوطنية والمجتمعية، خاصة أن احدًا لا يمتلك ادعاء الوطنية أو الوصاية الربانية، ومن يدعون أنهم يمتلك صكوك الغفران/ الوطنية عليهم عدم تعزيز الشقاق المجتمعي ووقف خطاب التحريض. فمن منكم بلا تمويل فليرجم الأخرين بدولار. فالدول المانحة على حد قول الدكتور صائب عريقات "الدول ليست جمعيات خيرية، الدول كالأفراد عبيد لمصالحها''• وهو ينطبق على السلطة الحاكمة وعلى المنظمات غير الحكومية (مؤسسات المجتمع المدني) أي بمعنى آخر الجميع في الهم غربُ أو على قولة المثل الشعبي " لا تعايرني ولا أعايرك الهم طايلني وطايلك". 
 
(2)   حريق النادي "إحراق" لمخيم بلاطة
حريق نادي مخيم بلاطة للشباب لم يدمر جدران المكان ولا تلك الكؤوس والبطولات الرياضية التي خطها الجدعان على مدار أكثر من ستين عاما، فنادي شباب مخيم بلاطة لم يكن يوما ليروي حكاية الرياضة على أهميتها واعتزاز أبناء المخيم بهذه المسيرة، بل أصاب حكاية المخيم ذاتها الذي نهض من الرماد وسطر صفحات عز لا تنتهي.

لعب نادي الشباب في مخيم بلاطة دورا محوريا في إعادة الفكرة الوطنية للاجئين في المكان من تثقيف ورعاية وتأطير للوعي الوطني للشباب على مدار ستين عاما وأكثر؛ كان النادي عنوان المخيم كما المخيم في وجدان أبنائه.

هذا الحريق، سواء كان ناجما عن فعل فاعل أو لم يكن، إحراق لمخيم بلاطة بمكوناته البشرية والإنسانية والمؤسسية والنضالية. هذا الحريق بالفعل اصابنا في عمق ذاكرتنا وفي وعينا الجمعي الذي مثله المركز ذاته.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تموز 2020   السلطة بين المنظمة والدولة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 تموز 2020   المصيدة الإسرائيلية في المنطقة..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تموز 2020   من المسؤول عن تفشّي الوباء، وما الحل؟ - بقلم: هاني المصري

14 تموز 2020   الضفة الغربية في الاستراتيجية الصهيونية المتدرجة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

14 تموز 2020   رؤية استراتيجية لنجاح المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

14 تموز 2020   "المصالحة الهاتفية"..! - بقلم: معتصم حماده

14 تموز 2020   العائلات والفايروسات ومستقبل العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2020   مفهوم الاعتدال في الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

13 تموز 2020   خطوة الضم آتية... ماذا بعد؟ - بقلم: د. سنية الحسيني




13 تموز 2020   فساد ترامب غير مسبوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تموز 2020   للمشهد السياسي الفلسطيني أوجه متعددة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 تموز 2020   غزة: الإنفجار السكاني.. عشر ملاحظات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 تموز 2020   وليد رباح أورويل العرب..! - بقلم: د. أفنان القاسم



10 تموز 2020   سميح صباع.. انت حي بشعرك أيها الشاعر..! - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية