11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 شباط 2019

نريد حكومة دولة تستمد شرعيتها من منظمة التحرير


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نحن على أبواب تشكيل حكومة فلسطينية جديدة تضاف لسجل الحكومات السابقة، وكلها سقف حدودها السياسية العليا أوسلو ما لم يعلن غير ذلك وأقصد حكومة دولة، وذلك في أعقاب الاجتماع الأخير للجنة المركزية لحركة "فتح"، وهو ما رفضته حركة "حماس"، واعتبرت ذلك تكريسا للإنقسام وإنقلاباً على الإتفاقات الموقعة، وهو مردود عليه أن حكومة التوافق التي تتمسك بها حركة "حماس" لا تعمل في غزة، وغير قادرة على القيام بمهامها المختلفة، بعيداً عن هذا الجدل السياسي الذي تعودنا عليه مع أي تغيير أو أي قرار سياسي بالتغيير.

ولعل الملاحظة التي يجدر الإشارة إليها أن المطالبة بالتغيير أو التوصية بالتغيير جاءت من اللجنة المركزية لحركة "فتح"، وكان يفترض أن تأتي من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. ومن هنا كان الإعتراض. إبتداء هي حكومة منظمة التحرير ومرجعيتها السياسية، وتغيير الحكومة يعبر عن مرحلة سياسية جديدة، فتغيير الحكومات ليس الهدف منه تغيير الأشخاص فقط، أو التغيير في الأهداف والأولويات فقط، ولا يعني أن الحكومة السابقة قد فشلت، لكنها في الوقت ذاته لم تستطع في تحقيق الغاية الأساسية التي من أجلها شكلت حسب إتفاق الشاطئ وهو التمكين السياسي الكامل في الضفة وغزة.

وقد يقول قائل أن الحكومة الجديدة أيضا لن تستطع أن تبسط سلطاتها على غزة، وهذا صحيح، لكن سوف تكون له تداعيات سياسية خطيرة، فالحكومة الجديدة كما أشرت هي حكومة منظمة التحرير الفلسطينية، وستمنح المنظمة شرعيتها، وشرعية المجلس المركزي في حالة صعوبة عقد المجلس الوطني، لذلك الحكومة الجديدة بحاجة لشرطين:الأول موافقة وتأييد منظمة التحرير على إعتبار أن تشكيلها سيكون ممثلا للفصائل الممثلة في المنظمة وليست مجرد إتفاق ثنائي بين "حماس" و"فتح" كما في حكومة التوافق، وهذا يعطيها صفة تمثيلية أكبر ولو كان شكلياً. ويفترض أن تعكس الحكومة هذا التمثيل وبقدر هذا التمثيل بقدر الشرعية والشرط الثاني أن تعرض على المجلس المركزي لتكسب ثقته وثقة برنامجها السياسي ، على أساس أن لا مجلس تشريعياً الآن بعد حله، فمن له الصفة الشرعية والتشريعية هو المجلس المركزي رغم المطالبة بمجلس أكثر تمثيلا.

الحكومة الحالية هي حكومة سياسية وبرنامجها السياسي يعكس أولويات المرحلة الحالية، وقد تطول أو تقصر، لذلك ينبغي أن يكون واضحاً منذ البداية أولوياتها ومحاور إهتمامها، والقضايا الملحة ، وما ينبغي التركيز عليه الصفة الشرعية للحكومة منذ البداية ، مما يعني النأي عن صفة انها حكومة «فتح». سواء في رئيسها أو مكوناتها . وهذا لا يعني أن «فتح » ليس لها دور محوري فيها، ومراعاة عدم تكرار ذاتها ، وأيضا درجة المشاركة السياسية الواسعة للقوى المعبرة عن الشعب الفلسطيني.

الحكومة الجديدة ليست مجرد حكومة جديدة، أو مجرد تغيير حكومي دوري ، وفي يقيني هي حكومة إستثنائية في لحظة زمنية إستثنائية.

ويفترض أن تكون حكومة تحديات، وحكومة تصحيح لمسار سياسي، وحكومة معالجة العديد من القضايا، حكومة تعيد الإعتبار للشارع السياسي الفلسطيني ، حكومة تقول لا وبأعلى صوتها عندما يتم المساس بمصالح المواطن، وتقول لا لإسرائيل بأعلى صوتها لكل إجراءاتها التهويدية والإستيطانية، وترسل رسالة قوية أنها حكومة الكل الفلسطيني.

رسائل هذه الحكومة وأولوياتها وقضاياها كثيرة ليس فقط السياسية والمساهمة في بلورة الحلول والرؤى لإصلاح البنية السياسية، وقضية الانتخابات وتجديد الشرعيات السياسية، إلى جانب القضايا الإقتصادية وكل ما يتعلق بتنمية وترشيد الموارد، وإعادة صياغة العلاقات الإقتصادية مع إسرائيل وفتح أسواق إقتصادية خارجية، والقضايا المجتمعية وآخرها قانون الضمان الإجتماعي وقضايا البطالة والفقر. ولعل من أهم الملفات ما يتعلق بتفعيل العلاقة بين المواطن والسلطة، وخلق وسائل للتواصل الإجتماعي، وقضايا تتعلق بأداء الحكومة ذاتها وتحسين الخدمات الحكومية، وتطبيق مخرجات الثورة الصناعية، أو خلق هياكل الحكومة الذكية.

حكومة تساهم بآدائها بإنهاء الإحتلال وتجديد الشرعية السياسة وإستعادة اللحمة الوطنيه، حكومة تتخطى الخطوط التقليدية للسياسيين والوزراء التقليديين.

نريد أن نرى وجوها جديدة لا وجوها شاخت أو وجوهاً مستسمرة، أو وجوهاً مستوزرة، حكومة تمثل كل الشعب وليس الفصائل، فليس كل فصيل فصيل.

نريد حكومة دولة وتؤسس لمؤسساتها، ولهذه الأسباب والمعطيات المطلوب حكومة إستثنائية لظرف إستثنائي، قادرة على التكيف مع كل الإحتمالات السياسية وقادرة على ملء الفراغ السياسي.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين أول 2019   مطبّات في طريق الانتخابات..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 تشرين أول 2019   العمل الأهلي وتفكك قيم التضامن الداخلي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

15 تشرين أول 2019   فلسطين والمقاومة الشعبية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 تشرين أول 2019   الانتخابات كمان وكمان..! - بقلم: هاني المصري

15 تشرين أول 2019   الأكاديمي قيس سعيد رئيسا لتونس..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

15 تشرين أول 2019   مبروك العرس الديمقراطي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين أول 2019   "حماس" تضع بيضها في سلة إردوغان..! - بقلم: ناجح شاهين

15 تشرين أول 2019   حول الاشتراكية العلمية..! - بقلم: فهد سليمان

14 تشرين أول 2019   إشكاليات الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 تشرين أول 2019   جامعة الأزهر ضحية الانقسام والصراعات الحزبية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2019   عندما تسجل حركة المقاطعة هدفا ذاتيا..! - بقلم: داود كتاب

14 تشرين أول 2019   الأكراد ودرس التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين أول 2019   الأرض تحرثها عجولها..! - بقلم: خالد معالي


14 تشرين أول 2019   اهداف العدوان التركي على سوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية