22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 شباط 2019

من يبيع القدس؟!


بقلم: خالد دزدار
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المنظمات الصهيونية وحتى قبل إعلان قيام الدولة الصهيونية استخدمت العديد من الوسائل تهدف للاستيلاء على جل الأملاك العربية الخالية والمأهولة، آملة في تفريغ الأرض من اهلها واعتبارهم غائبين بعد قمعهم وقتلهم وترويعهم ودفعهم على هجر بيوتهم واراضيهم خوفا على ارواحهم وارواح عوائلهم. منظمة "الهاغاناه" الإرهابية كانت السباقة في عمليات السلب وكونت من أجل ذلك “لجنة الأملاك العربية" وعينت "قيم عام على أملاك العرب"، وفي تموز ١٩٤٨ أصدرت الحكومة الصهيونية مجموعة من الأنظمة تتعلق بـ"أملاك الغائبين" وهدفها كان جليا؛ منع وعرقلة عودة أي من المهاجرين العرب إلى الأراضي أو الممتلكات التي أجبروا على تركها قبل حرب ١٩٤٨، أو حتى بعدها.

قانون "أملاك الغائبين" هو قانون أقره الكنيست الصهيوني عام ١٩٥٠، وهب الشرعية للكيان الصهيوني في ‏الاستيلاء على الأراضي والممتلكات الفلسطينية لأولئك الذين هجروا منها ونزحوا عنها إلى مناطق ‏أخرى نتيجة الاحتلال الصهيوني، ويسمح بموجبه بوضع ممتلكات المهجرين تحت ‏تصرف "القيّم على أموال الغائبين"، وبحسب أحكام القانون اللاأخلاقي العنصري، تصبح جميع أملاك الغائبين تحت تصرف القيم على أملاكهم والذي يعينه وزير المالية الإسرائيلي.. سمح هذا القانون للاحتلال بالاستيلاء والسيطرة على الآلاف من المنازل والعقارات وملايين ‏الدونمات، وقد طبق على نطاق واسع جداً؛ إذ استولى "القيّم" في أكبر عملية سرقة في التاريخ الحديث على أراضي حوالي ثلاثمائة قرية عربية متروكة أو ‏شبه متروكة تزيد مساحتها على ثلاثة ملايين دونم، أي الغالبية العظمى من أراضي الملكية الخاصة في ‏الأرض المحتلة.. كما تم بموجب "قانون أملاك الغائبين" الاستيلاء على ما يزيد على خمسة وعشرين ألف بناء، تحوي ‏أكثر من سبعة وخمسين ألف مسكن وعشرة آلاف محل تجاري أو صناعي، وحولت هذه الأبنية إلى ‏شركة "عميدار" لإسكان المستجلبين اليهود فيها.

هيئة أخرى ساعدت في تسريب الأراضي  الفلسطينية وهي "سلطة الاراضي الإسرائيلية" والتي أنشئت في العام ١٩٦٠ خلال قانون مرر بالكنيست هدفه حماية وتوزيع الأراضي في (ما يسمى) دولة اسرائيل وحسب القانون الأساسي الإسرائيلي: سلطة الأراضي الإسرائيلية تدير الأراضي في اسرائيل أن كانت اراضي مملوكة الحكومة أو الوكالة اليهودية أو سلطة التطوير وهي اليوم مسؤولة عن إدارة (١,٩٥٠٨,٠٠٠) دونما والتي تشمل ٨٣٪ من اراضي اسرائيل وباقي ١٧٪ هي اما اراضي خاصة أو تحت حماية سلطات دينية (اوقاف، كنائس) وهذه السلطة مسؤولة عن تسريب العديد من الأملاك والعقارات الفلسطينية للمنظمات الاستيطانية.

في مدينة القدس سلب الاحتلال الصهيوني الآلاف من الدونمات منذ العام ١٩٤٨ وما زال مستمرا حتى يومنا وأقام عليها مستوطنات النبي يعقوب، راموت، جيلو، تل بيوت، معلوت دفنا، الجامعة العبرية، جفعات هشعفاط، رامات اشكول، بسجات زئيف، عطروت، جفعات هماتوس، هارهوما، التلة الفرنسية، ماميلا، حي المغاربة وتوسعة الحي اليهودي.

جميع أذرع حكومة الاحتلال تعمل علانية على تنشيط الاستيطان وطرد المواطنين العرب من أرضهم والاستيلاء على املاكهم، ولكن هنالك هيئات تعمل مباشرة وعلانية في تسريع تهويد القدس ومنها: سلطة الحدائق والطبيعة، وزارة شؤون اورشليم والتراث، وزارة الإسكان، وزارة التعليم، وزارة التخطيط، وزارة الثقافة، وزارة الدفاع، وزارة المالية، وزارة العدل، وزارة البنى التحتية، وزارة السياحة، جيش الدفاع، الشرطة الإسرائيلية، دائرة الأراضي، حارس أملاك الغائبين وبلدية القدس. واستخدم الاحتلال الصهيوني بعد العام ١٩٦٧ اعذار عدة للاستيلاء على العقارات الفلسطينية فيها: استيلاء أمني، المصلحة العامة، أملاك غائبين أو حارس أملاك العدو، مباني آيلة للسقوط، شراء العقار من أصحابه أو شراء حصص أفراد مختلف عليها أو شراء حمايات استئجاريه.. بدأ الاستيطان في القدس منذ بداية الاحتلال الثاني وضم "القدس الشرقية" وكانت البداية في "حي الشرف"؛ حيث أعلنت السلطات الإسرائيلية مباشرةً بعد الاحتلال عن مصادرة ١١٦ دونماً في القسم الجنوبي من البلدة القديمة  بحجة المصلحة العامة لإقامة "الحي اليهودي الجديد" عليه، وتم هدم منازل معظم الحي العربي المعروف بـ "حارة الشرف" و"حارة المغاربة" وصودرت  وسلبت المئات من المنازل والعقارات علماً أن القسم الأكبر من مما سمي مساكن اليهود الكائنة في "حارة الشرف والنمامرة" هي وقف إسلامي ذري أو وقـف "للمسـجد الأقصى في القدس".

يتوزع الاستيطان في جميع احياء وحارات البلدة القديمة من إسلامية ومسيحية  ويوجد حاليا ما يزيد عن ٨٠ بؤرة استيطانية في البلدة القديمة موزعة على جميع حارات البلدة ابتداء من منزل "الارهابي شارون" في حارة الواد الذي سرب عبر عائلة محلية عام في ١٩٨٦ويتوزع في حارة السعدية  وباب حطة، باب الحديد (رباط الكرد) ما يسمى حائط المبكى الصغير، مدخل سوق القطانين،  عقبة الخالدية ،عقبـة السرايا، عقبة الهكاري حارة القرمي، سوق بـاب خـان الزيت، عقبة التكية، بـاب السلسلة المدرسة التنكزية، كما واستولت جماعات يهودية بعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس عام ١٩٦٧ على جزء من "حمام العين" لبناء كنيس يهودي،  واستولوا على ارض البيارة أو الحاكورة القريبة، وهي قطعة ارض تابعة حتى اليوم إلى دائرة الأوقاف الإسلامية.

السلب عنوة شمل العديد من الاحياء العربية الأخرى في مدينة القدس، مثل حي "الشيخ جراح، كرم الجاعوني" ومحيط منطقة "قبر شمعون الصديق" والاستيلاء بالتزوير على ٣٠ دونما في "كرم المفتي" من قبل ما يسمى سلطة الأراضي وتحويلها لجمعية "عطيرت كوهنيم" لبناء الحي الاستيطاني فيه وربطه مع مقر وزارة الداخلية الإسرائيلية في حي "واد الجوز"، اما فندق "شيبرد" فقد تم بيعه من قبل "حارس أملاك الغائبين" لممول الاستيطان "ايرفينغ مسكوفيتش" (وزوجته "ايرنا" بعد وفاته عام ٢٠١٦) لبناء ٣٩٠ وحدة استيطانية وانتهت أخيراً أعمال البناء في المرحلة الأولى.. وفي ذات الحي قامت الحكومة الإسرائيلية بالاستيلاء على ثلاث دونمات على حدود مقر الشرطة الرئيسي مملوكة لعائلة "ابو طاعة" وتحويلها لجمعية "امانا" في العام ١٩٩٢ لبناء بناية من ٤ طوابق و٧٠ مكتب  كمقر لحركة "امانا الاستيطانية". حي "رأس العامود" شهد بداية الهجمات الاستيطانية في العام ١٩٩٧ بإقامة البؤرة الاستيطانية "معاليه زيتيم" في قلب الحي بعدما قام "ايرفينغ مسكوفيتش" بتمويل الحملة بداية بثلاث عائلات استيطانية واليوم تضم المستوطنة ١١٦ وحدة يقطنها ٥٠٠ مستوطن وهنالك نية لإضافة ١٥٠ وحدة إضافية.

الاستيلاء قهرا واغتصابا من أكثر الأساليب المستخدمة من قبل حكومة الاحتلال للاستيلاء على العقارات والأراضي الفلسطينية، ولكن هنالك أسلوب آخر أصبح أوسع استخداما ونجاعة وهو الشراء المباشر أو عبر سماسرة متعاونين بإغراءات مالية.. آخر قضايا تسريب العقارات المقدسية والتي تشعبت لتعدد الأشخاص المتورطون فيها، منهم شخصيات محلية ورجال أعمال وبتغاضي السلطة  الفلسطينية.. تتعلق القضية الأولى بالمدعو "عصام جلال عقل" وبعقار يحمل الرقم ٤ ويقع في "عقبة درويش" في البلدة القديمة من القدس، وتتقاسم ملكيته كل من عائلتي "اشتية" (١٥٪) والباقي آل العلمي التي اشترى منها "عقل" الحصص قبل أن يسربها لجمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية بمبلغ يقدر بنصف مليون دولار.. الوسيط المدعو "عصام عقل" فلسطيني ويحمل الجنسية الامريكية ومن سكان بيت حنينا، كان يعمل في وزارة الحكم المحلي، كان قد حصل على إذن شراء من وزير شؤون القدس "عدنان الحسيني"، لحصص إرث "إياد راسم إشتية"، بصفته وريث ووكيل عن اخوته، ويذكر أن "عقل" تم إطلاق سراحه وسلم للحكومة الأمريكية تحت جنح الظلام بعد أن حكم بالسجن المؤبد بتاريخ ١٤ كانون ثاني ٢٠١٩ في رام الله.

عقار اخر يبعد ٣٠ مترا عن المنزل الاول وكان ملكاً لعائلة "جودة"، والاثنان يطلّان على قبة الصخرة والمسجد الأقصى سرب ايضا لجمعية "عطيرت كوهنيم" بعد أن باعها "اديب جودة" لرجل الأعمال "خالد العطاري" المقرب من السلطة ومن رئيس مخابراتها "ماجد فرج"، وكان "جودة" قد أبرم العقد مع “شركة داهو" المسجلة في الخارج ولا يعلم من ورائها بطلب من المشتري "خالد العطاري". وكان العقار قد أثار الشبهات حول بيعه مسبقا عندما تقدم المدعو "فادي السلامين" بشرائها نيابة عن مجمعة استثمارية إماراتية، والأخير على علاقة مع "محمد دحلان"، وقامت السلطة بالحجز على الأموال المحولة لشراء العقار من قبل "السلامين"، عندها تقدم "خالد العطاري" لشراء العقار وتلقى "جودة" الموافقة من محافظ القدس (عدنان الحسيني محافظا قبل أن يعين وزيرا لاحقا) لبيع البيت له وتمت عملية البيع في ٢٣ من ابريل ٢٠١٨ وبعد ستة أشهر انتقل المستوطنون للسكن في العقار وتبين أن "عطيرت كوهنيم" اشترت البيت من "شركة داهو" بمبلغ ١٧ مليون دولار.. يذكر أن ثمانية من بين عشرة بيوت في ذات الشارع قد تم تسريبها للمستوطنين خلال سنوات قريبة.

حدث مماثل في بلدة سلوان عندما تقدم رجل اعمال فلسطيني من الداخل الفلسطيني يدعى "فريد الحاج يحيى" بشراء عقارات في البلدة وادعى بأن البيوت ستستخدم لإسكان عشرات الحجاج المسلمون القادمون لزيارة المسجد الأقصى وبذريعة العمل على حماية وترميم عقارات إسلامية بتمويل من دول مثل الامارات وتركيا وبريطانيا، ولكن تم تسريبها "لجمعية العاد الاستيطانية" وتم اسكان ١٠٠عائلة استيطانية صهيونية  (حوالي ٦٠٠ نسمة) في الحي المباع وتم فيما بعد الاستيلاء على ٢٣ وحدة سكنية في ذات الحي وايضا في "حارة بيضون “سربت عبر سمسار فلسطيني يدعى "شمس الدين القواسمة" وتم الاستيلاء على بنايتين سكنيتين (١٠ شقق سكنية)  البناية الاولى تعود للمواطن "صلاح الرجبي"، والثانية للمواطن "عمران القواسمي"، وكل بناية مؤلفة من ٣ طوابق (٥ شقق سكنية في كل منهما) سربت للجمعية الاستيطانية. وارتفع عدد البؤر الاستيطانية في الحارة الوسطى إلى أربع بعد الاستيلاء على العمارتين علما ان البؤر الأولى هي ما تسمى "بيت يوناتان" والثانية "بيت العسل"، حيث تم الاستيلاء عليهما عام ٢٠٠٤ ..  في بلدة سلوان هنالك ما يزيد عن ٧٠٠ فلسطينيا مهددون بإخلاء بيوتهم. وحاليا تشرف "جمعية العاد" على ٧٠ وحدة سكنية في سلوان سربت جميعها عن طريق سماسرة أغلبها في "وادي حلوة".

اكبر عمليات التسريب جاءت على يد "كنيسة الروم الأرثوذكس" للعديد من العقارات في البلدة القديمة وخارجها؛ أهمها في "سوق الدباغة" "هوسبيس القديس جورج" في نيسان ١٩٩٠ وفندقي "البتراء والإمبريـال" و٢٢ محلًا تجاريًّا أسفلهما، وتقع هذه العقارات في ميدان "عمر بن الخطاب" عند "باب الخليل"، بالإضافة "لبيت المعظميّة" في "حي باب حطة" بالبلدة القديمة، وينص التسريب على تأجير هذه العقارات لمدة ٩٩ عامًا، لثلاث شركات تعمل لمصلحة جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانيّة..! بداية التسريب كانت في العام ٢٠٠٤ في عهد المطران "ايرينوس" ومسؤول ماليته ... ومؤخرا تم الكشف عن العديد من الصفقات بين "كنيسة الروم" ومطرانها الحالي "ثيوفيلوس الثالث" منها ٤٣ دونما في منطقة فندق "الملك داوود وجمعية الشبان المسيحية" غرب المدينة تشمل "حي بلويفيلد" وبيعت هذه الأراضي لشركة "يوناه" الإسرائيلية والتي اشترت ايضا فيلا في مدينة يافا خاصة للبطرك. كما سربت قطعة أرض مساحتها ٦٨٥ مترا مربعا في "حي الشيخ جراح" وايضا صفقة سرية لبيع خمسمائة دونم من أصل ٥٦٠ دونما من أراضي البطريركية بالقدس تقع في حيي "الطالبية" و"المصلبة" وما يعرف اليوم "بشارع الملك داود" ومحيط "حديقة الجرس" وغيرها من الأحياء كما سربت أراضي من الكنيسة في ما يسمى شارع "عجنون"، وأيضا منطقتين إضافيتين بيعتا في المنطقة لمجموعات أخرى، فيما يجرى الحديث الآن عن مفاوضات حول مئات الدونمات. كما كشف عن ثلاثة عقود بين الكنيسة وشركات استثمارات خاصة مسجلة في مناطق ملاذات ضريبية كاريبية وبأسعار منخفضة جدا؛ وأحد العقود حول حي "جفعات اورانيم" في جنوب غرب القدس ويضم ٢٤٠ شقة ومركز تجاري، في المقابل، تم بيع ٦ دونمات من العقارات الثمينة المحيطة "ببرج الساعة" الشهير في "يافا" والتي تشمل عشرات المتاجر، علما أن البطركية باعت معظم أراضيها في الرملة، الناصرة، وطبريا، و٤٣٠ دونما في قيساريا وبأسعار زهيدة.

السؤال هنا، اين دور الهيئات المسؤولة من سلطة فلسطينية وحكومة أردنية ودائرة اوقاف القدس (وهي هيئة تابعة ومعينة من قبل الأوقاف الأردنية) ودورها في حماية الأملاك الوقفية، وعذرها في عدم التعامل مع المحاكم الإسرائيلية؟ وهو عذر واهن كون الحكومة الأردنية طبعت علاقاتها مع الكيان الصهيوني وهي ايضا اجرت الحكومة الإسرائيلية ومزارعين إسرائيليين اراضي أردنية (الباقورة والغمر في وادي عربة) كما أنها تستخدم المحاكم الإسرائيلية في اخلاء مستأجرين فلسطينيين من عقاراتها، كما أن البنوك الفلسطينية والأردنية تستخدم المحاكم الإسرائيلية في قضاياها ضد مواطنون لا يحملون الجنسية الفلسطينية أو غير مقيمين في مناطق السلطة. كذلك، اين الرقابة على كنيسة الروم الأرثوذكس من قبل الحكومة الأردنية والسلطة الفلسطينية؟  ما دور دول الخليج وعلى رأسها الامارات العربية وتواجد وزير الخارجية الإماراتي "عبد الله بن زايد" وأخيه "قحطان" رئيس المخابرات في تل أبيب الشهر المنصرم في زيارة سرية لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني فهل يا ترى الثمن القدس وعروبتها؟!

عندما تكون الحكومات وكبار مسؤوليها وأذرعها المختلفة متورطون في بيع العقارات والأراضي فلا لوم على المواطن الذي يقبع تحت الذل والفقر والعجز والإجراءات التعسفية بحقه دون سند أو هيئة تعينه وتساعده في رباطه، علما أن هنالك العديد من الأفراد في مدينة القدس يعملون على تسريب العقارات والاستيلاء عليها بالزعرنة والبلطجة تحت اسم الفصائل الفلسطينية ومؤسسات السلطة.

منذ توقيع "اتفاق أوسلو" المهين في العام ١٩٩٣ وملف القدس يعتبر من الملفات الشائكة والصعبة بين الجانبين وكان يعتبر من نقاط الحل النهائي، وهذا ما أمله الطرف الفلسطيني المغرر به بالمفاوضات وامكانيات الحل مع المغتصب الصهيوني؛ في إيجاد حل للقدس والحوض المقدس! بينما على الجانب الآخر استغل الكيان الصهيوني تعثر المفاوضات في دفن ملف القدس والحوض المقدس وشطب الملف من مفاوضات الحل النهائي (إن حصلت مستقبلا) وعمل جغرافيا وديمغرافيا واجتماعيا على تزوير التاريخ وطمس عروبة وفلسطينية القدس وخلق حقائق جديدة وواقع جديد على الارض. ويعتبر "اتفاق أوسلو" الوسيلة التي أعطت اسرائيل حق لم يكن موجودا لها سابقا وهو حق التنازع على القدس الشرقية كونها أحد بنود مفاوضات الحل النهائي. واليوم هنالك ما يزيد عن ٧٠٠ ألف صهيوني يعيشون في شرقي القدس فقط معارضين كل الشرائع والقوانين والأعراف الدولية بوجوب حماية الشعوب تحت الاحتلال وحماية ممتلكاتهم واراضيهم وسكناهم.

* الكاتب فلسطيني يقيم في كندا. - kduzdar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية