24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 شباط 2019

لا تذهبوا الى وارسو..؟


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تتوقف الولايات المتحدة الامريكية عن محاولات فصل الأمة العربية عن قضيتها الأم وجعلها قضية ثانوية وليست مركزية. ولم توقف اشكال التخريب المقصود في ملف الصراع وتفكيكه بازاحة قضايا كبري في الصراع عن الطاولة كالقدس واللاجئين والحدود والاعلان ان اي مفاوضات قادمة بشأن حل الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين لن تتناول قضيتي القدس واللاجئين..!

اليوم وبعد ان صمت العرب على موضوع القدس وبعد ان بدت الجامعة العربية عاجزة عن تنفذ مقررات القمم المتعاقبة التي دعت الى قطع العلاقات مع اية دولة تنقل سفارة بلادها الى القدس وبعد ان هيمنت ادارة ترامب على القرار العربي وباتت ترسم السياسة العربية لحظة بلحظة  من داخل البيت الابيض، لا بل وتلعب في فكر الشعوب الوطني لتغير ثوابت وطنية ورثوها من الاجداد وقرأوها في كتب التاريخ واهمها عروبتهم التي باتت محط استهداف ليبقى المطلوب هو اللجوء للولايات المتحدة الامريكية وحدها لحمايتهم، وبالتالي اصبح العرب كلهم أدوات توجهها هذه الدولة المنحازة كليا لاسرائيل ومشروعها الاستعماري لذلك نرى مساعي تعبيد عشرات خطوط التطبيع العربي الاسرائيلي وطرق تشجيع اشكاله على اعتقاد ان هذا يوفر حماية للعرب من اي تهديد خارجي يأتي من ايران.. ولم تكتف الادارة الامريكية بهذا بل قامت باصدار التعليمات الامريكية للعرب بتسريع كل اشكال هذا التطبيع وتسيير الوفود الاختصاصية بالمجالات المختلفة الى تل ابيب وبل العكس.

مؤتمر وارسو المزمع عقده في بولندا ما بين 12- 13 فبراير الحالي هو مؤتمر من اعداد واخراج ادارة ترامب تحت مسمى مواجهة الخطر الايراني في المنطقة على اعتبار ان التحدي الاول اليوم في المنطقة هو ايران وسلاحها وصواريخها وهو التهديد الحقيقي للامة العربية  وليس اسرائيل التى تهدد كل التراب العربي والهوية الفلسطينية بالذات وتفتت تماسك الامة العربية وتنتهك شرفها وتدنس مقدساتها وتحتل وتقتل وتدمر وتعتقل الفلسطينيين بل وتنخر في عظم العرب كالسوس الاسود، ليس هذا فقط بل تنفذ مخطط تهويد القدس والاستيلاء عليها عملا بقرار ترامب باعلان القدس عاصمة لاسرائيل ديسمبر 2017. وهذا يعتبر تصريحا وضوءا اخضر لاسرائيل التي تستولي على القدس العاصمة التاريخية للفلسطينين وتدفع بالمتطرفين المستوطنين واعضاء الكنيست الى الاقصى ليس لتقسيمه زمانيا ومكانيا بل لاقامة ما يسمي جبل الهيكل في باحاته..! وقد تكون الخطة ابلغ من ذلك وهي محو المسجد الاقصى عن الخارطة  رويدا رويدا عبر ازالة اجزاء كبيرة منه لصالح مشروعهم المزعوم.

هذا المؤتمر هو مؤتمر الشر.. مؤتمر التطبيع العربي الاسرائيلي.. مؤتمر الخيانة باعتبار انه سيكون فاتحة لتطبيع كافة دول الخليج العربي مع اسرائيل، وهو اعلان رسمي للحلف العربي الامريكي الاسرائيلي الجديد. هذا المؤتمر سيلتقي فيه وزراء الخارجية العرب بنظيرهم الاسرائيلي وسيكون نتنياهو على راس هذا اللقاء وسيبحثوا مسائل تتعلق بالعلاقات المشتركة اقتصاديا وسيايا وامنيا، وسوف تعقد في هذا المؤتمر العديد من اللقاءات في الدهاليز لتبحث قضايا سرية، بالاضافة الى سبل دفع العلاقات بين العرب واسرائيل لتصل الى حالة العلاقات الرسمية.

الصراع مع اسرائيل والقضية الفلسطينية لن تكون حاضرة في المؤتمر ولن تكون بالتالي مركز بحث باعتبار ان الادارة الامريكية الآن ستعلن صفقتها المشؤمة بعد الانتخابات الاسرائيلية وما على العرب سوى مباركتها والمساهمة في تمريرها ليس اكثر  ولن يتم بحث حل الصراع على اساس حل الدولتين الذي سيتجاهله المؤتمر تماما كما وسيتجاهل قرارات الشرعية الدولية واحترام حقوق الانسان الفلسطيني وسبل حماية هذه الجقوق التي لن يتناولها هذا المؤتمر لانه مؤتمر صهيوني بامتياز يسعى لاكتمال المشروع الصهيوني ومشروع دولة اسرائيل الكبرى وانكار الحقوق  الفلسطينية واهمها حق تقرير المصير.

في هذا المؤتمر سيركز المؤتمرون على تحديث المبادرة العربية التي لم تعد عربية بعد ان داسها نتنياهو في اكثر من عاصمة عربية. واعتقد ان المبادرة العربية الآن تم قلبها وتغيير قراراتها لتصبح مبادرة تعني صنع السلام مع العرب والتطبيع والاعتراف والصلح اولا ومن ثم اجبار الفلسطينيين على القبول بانهاء الصراع حسب المخطط الامريكي وصفقتهم المشؤومة والا فان امريكا والعرب واسرائيل هم الذين سيفرضوا الحل بأسلوبهم ومؤامراتهم الماكرة..!
 
وزير الخارجية البولندي"“ياتسيك تشابوتوفيتش" سيوجه دعوة رسمية للقيادة الفلسطينية  لحضور هذا المؤتمر تحت عنوان بحث قضايا مهمة في الصراع.. هذه الدعوة تأتي والقضية الفلسطينية تمر بأحلك الاوقات مع توافر جملة من الدلائل تؤكد ان الامريكان وحلفائهم مزمعون على تصفية القضية الفلسطينية بالكامل..! وهنا لابد من القول ان اي قبول فلسطيني لحضور هذا المؤتمر ولو بمسمى رمزي فانها كارثة كبيرة وتساوق مع مؤامرة التطبيع والقفز على مركزية القضية الفلسطينية في الشرق الاوسط، بل ويعني الانخراط في التطبيع وتشجيعه..!

وهنا نقول لا تذهبوا الى وارسو ايها الفلسطينيين ولا تشاركوا في المؤتمر بأي مستوى كان، وعلى الرئيس ابو مازن ان يعلن صراحة عدم مشاركة فلسطين فيه، واي فلسطيني يشارك في هذا المؤتمر هو خارج الاطار الوطني ولا يمثل الا نفسه، ولن يكلف اي احد بتمثيل فلسطين او التحدث باسم الفلسطينيين وبالتالي لا يجوز ايضا لأي من العرب التحدث نيابة عن الفلسطينيين والتحدث في اي قضية من قضايا الصراع.

ليس هذا فقط بل على قادة منظمة التحرير الفلسطينية الاستشعار بخطورة ما يجري ومخاطبة جامعة الدول العربية لتخاطب وزراء الخارجية العرب وتقنعهم بعدم المشاركة تحت اي مسمى وخاصة ان " فيديريكا موغيريني" مقررة السياسات الخارجية بالاتحاد الاوروبي لن تشارك في المؤتمر ولن تحضر لان موقف الاتحاد الاوروبي من الصرع هو موقف ثابت بان اي حل للصراع او اي حديث في اي حل لا يرتكز الى حل الدولتين لن يحظي بقبول واسع ولن يوافق عليه الاتحاد الاوروبي.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 أيار 2019   حرارة مرتفعة.. وعنف وجرائم في ازدياد..! - بقلم: راسم عبيدات

22 أيار 2019   أرجوكــــــم..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية