24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون ثاني 2019

حزب الله وجديد الخطاب؟


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ترفض القيادة الفلسطينية كما ترفض فصائل الثورة الفلسطينية عامة التدخل في شؤون الدول العربية أو في شؤون احزابها وتنظيماتها، رغم تدخلات بعض من هذه الدول في القضية الفلسطينية قفزا عن القيادة والمنظمة والسلطة.

يرفض الفلسطيني التدخلات في جسده الداخلي عبر دعم طرف على حساب آخر ما يجعل قرار هذا الطرف أو ذاك مأسورا للمال او الهيمنة او الارادة الخارجية الاقليمية أو العالمية، التي تضع مصالحها مقدمة على همنا الاول أي فلسطين.

ياسر عرفات ولحقه محمود عباس مازالا متمسكين - وكما الحال مع عدد من الفصائل- متمسكين باستقلالية الارادة والقرار الفلسطيني المستقل الذي هو احد أهم قواعد الحركة الوطنية التي اعتمدت على تجذير الفكر الوطني في سياق الخصوصية المنطلقة من الوعاء الحضاري العربي الاسلامي لا من خارجه مطلقا، وهو ذات الفكر الذي رأى في الكيانية الموحدة عبر المنظمة حلا لكافة التيارات بحيث تنصهر أفكارها فيها ولا تنقلب عليها بدعاوى الاصلاح او التغيير "السلبي".

ومن حيث أن فكر الثورة الفلسطينية فكر تحرري للوطن وللانسان فإن فلسطين هي المنطلق لا غيرها وعليه رفضنا وما زلنا تدخلات البعض من الدول او الاحزاب في شؤوننا.

وليس بخاف على أحد أن عديد الدول العربية، بل وغير العربية لها أصابع ممتدة في الجسد الفلسطيني من وراء ظهر قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ما يؤكد فكرة العبث الأبدي في دم الفلسطينيين ولكن.

دوما ما تأتي اللاكن هذه لتظهر سياقا استثنائيا، وهنا دعوني أتحدث عن تدخلات حزب الله في الجسد الفلسطيني والعربي لاقول أننا ككتاب وبعض فصائل الثورة أو تيارات فيها لا شان لها بالعقيدة أوالايديولوجيه التي يحملها حزب الله أو غيره، فلسنا منقسمين في فلسطين على مساحة الخلاف الطائفي الأسود في منطقتنا العربية والاسلامية، ولن نكون أبدا. فمن يقدم لفلسطين نقبل يديه الممسكة على ازناد الحق أي كان.

ان النظر لتدخلات حزب الله باعتباره ذراع ايران في المنطقة العربية هو مما لا يعجبنا ولا نتفق معه، فأولويتنا فلسطين في سياق تمتين المحور العربي ثم الاقليمي بما يضم ايران.

أن تكون الالتفافات حول الامة العربية في سوريا والعراق واليمن، هو مما لا نعده مفيدا لبناء منظومة فاعلة في المنطقة ضد الهيلمان الامريكي الاسرائيلي مهما تشدقت الاطراف الاقليمية المتصارعة في حربها ضد بعضها البعض، مدعية الحرب ضد الامريكي او الاسرائيلي.

قلت أننا نختلف قطعا بكثير من ممارسات حزب الله الخارجة برأينا عن نطاق وعي البناء الاقليمي الموحد لكننا في سياق المشهد الفلسطيني نلحظ مؤخرا تغيرا في الخطاب العلني لحزب الله ، فالحزب الذي يعلن أنه يرتبط بعلاقة مع منظمة التحرير الفلسطينية ومع كافة فصائل فلسطين نحترم فيه عدم التدخل في الامور الداخلية للفلسطينيين، ونجل طروحاته هذه مهما كان لنا من الاختلاف في التعامل بالملفات الاخرى.

قال حسن نصر الله (26/1/2019) : "ليس هناك أي تنظيم فلسطيني يمكن أن يقبل بصفقة القرن. ولدى حزب الله علاقة مع جميع الفصائل الفلسطينية، وعلاقتنا مع السلطة جيدة"، بينما كان بالسابق يؤكد على العلاقات مع الفصائل بما فيها حركة "فتح"، دون ذكر السلطة. (نموذج حواره مع "الميادين" 15/1/2015).

ان النغمة التي يراها البعض جديدة-البعض يعتبرها تكتيكا- في خطاب حزب الله الذي كانت له من الخطابات المتحاملة ضد المنظمة وقادتها الكثير فيما سبق، نأمل أن تكون بداية أو تواصل وعي بالمخاطر المحدقة وبداية وعي بمفهوم القضية الجامعة والإطار الجامع رغم أنه لا ينفك يردد أن "فلسطين هي القضية المركزية"، ما لا تصدقه التحركات من خلف ظهر الامة.

نقدر ونثمن هذا السياق الجديد أو المتجدد في الخطاب الأخير لرئيس حزب الله- فهو وان اختلفنا معه في مواضع أخرى بالخطاب-أكد على مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والثوابت المتعلقة بفلسطين كقضية الامة المركزية وتلك المفاهيم المتعلقة بالنضال.

نتمنى تغليب الأساسي على الثانوي مهما بدا يخدم الاول من حزب الله، ومن كثير أحزاب او دول أن تكون على نفس المسار بالنسبة لفلسطين، فلا تعاملنا بوجهين أسود وأبيض، فلا تعطي الاسرائيليين باغداق بيد، وتمد لنا الفتات والتشرذم باليد الأخرى.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 أيار 2019   حرارة مرتفعة.. وعنف وجرائم في ازدياد..! - بقلم: راسم عبيدات

22 أيار 2019   أرجوكــــــم..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية