17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون ثاني 2019

المصالحة والكذب السياسي..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أقصد بعنوان المقالة السياسيين وما يدلون به من تصريحات، وكل منهم يؤكد تمسكه بالمصالحة، وانها خيار حتمي، ولا مستقبل لنا إلا بالمصالحة. وإذا كان هذا صحيحا فلماذا التوغل بالإنقسام وبالقذف بالإتهامات؟ كل فريق يقول، وبألفاظ خارجة عن قيمنا الوطنية، أن الطرف الآخر لا يريد المصالحة، وكل منهما، وأقصد قادة الحركتين "فتح" و"حماس" يتهم الفريق الآخر بالكذب.

من الصادق ومن الكاذب؟ ونصدق من؟ أرى ان نعرض هؤلاء على جهاز كشف الكذب، حتى نتيقن من هو الكاذب ومن هو الصادق. ويعرف جهاز الكذب باسم "البوليغراف"، وهو جهاز يخضع إليه المتهم، وكلنا متهمون، لكشف كذبه من صدقه، ويعتمد على ردود الفعل الفسيولوجية، ومعدلات النبض والتنفس والضغط.

والكذب عموما ظاهرة عامة توجد في كل البشر، ولكنها لدى أهل السياسة شائعة، فمن المقولات المشهورة عن السياسي أو الدبلوماسي: إذا قال نعم فهو يعني ربما، وإذا قال ربما فهو يعني لا، وإذا قال لا فقد أخفق أن يكون سياسيا.

وفي أدبيات السياسة تثير العلاقة بين الأخلاق والسياسة إشكاليات كثيرة، ووفقا للمدرسة الواقعية أو الميكافيلية فإن لا دور للأخلاق في السياسة، وأن "الغاية تبرر الوسيلة"، وعليه إذا كان الهدف هو السلطة والحكم فكل الوسائل والمبررات متاحة من كذب وقمع وقتل وتجويع وحصار وإعتقال. والسياسي الناجح هو الذي يجيد مهارة الكذب، اي عندما يحدث وكأنه يقول الصدق تماما، لا تظهر عليه علامات التردد او التلعثم كما لدى الكثير منا.

والكذب درجات، ولكن أخطرها كارثية الكذب السياسي، لأن السياسي عندما يكذب فالذي يدفع ثمن كذبه الشعب، غايته البقاء والحفاظ على مصالحه ووسيلته الكذب، والشعب من يدفع تداعيات هذا الكذب. وبدلا من قاعدة البقاء للأقوى نقول البقاء لمن يجيد الكذب. والسياسي الكاذب يبيع الوهم للناس، ولديه القدرة على إقناع الآخرين بحجج تبدو منطقية ظاهريا ولكنها فارغة المضمون. والكذب، ورغم مهارات السياسي، لا بد أن ينكشف وخصوصا مع شعب واع ناضج كالشعب الفلسطيني. والكذب كما يقال حباله قصيرة، ولا بد أن ينكشف الكاذب ويدفع ثمن كذبه ويلفظه شعبه. وكما يقول الرئيس إبراهام لينكولن: تستطيع أن تخدع الناس بعض الوقت أو بعض الناس كل الوقت، ولكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت. ويقال أيضا الكذبة لا تعيش حتى تصبح عجوزا.

ومنذ الإنقسام والفرقاء السياسيون يدلون بتصريحات متناقضة وينفون عن أنفسهم الإتهامات، ويكذبون على الشعب، وإذا كانوا صادقين مع شعبهم لماذا وقعوا العديد من معاهدات المصالحة؟ ومن أفشلها؟ ألا يحترمون المواثيق والعهود؟ الا يحترموا ما وقعوا عليه؟ هم يكذبون علينا.. نعم، أين وعودهم الدائمة لشعبهم؟ لنتذكر الانتخابات والوعود التي وعدوا بها؟ السياسيون لدينا يمارسون السياسة بفن الممكن، وبالسياسة الميكافيلية "الغاية تبرر الوسيلة"، ولا مكان للأخلاق والطهارة السياسية.. السياسة لديهم مغانم ومكاسب ومحاصصة، وتوزيع غنائم محصورة في دائرة ضيقة..! قد ينبري أحدهم ويقول هذا إفتراء، وردي، وهو رد المواطن العادي: كم من السنين وأنتم تحكمون، وهل تعانون مثل بقية أبناء الشعب، وأين أبناءكم؟ وهل لديكم إستعداد لكشف ما تملكون من ثروات؟ وكم جنسية تحملون؟ وهل أنتم مستعدون للجلوس على كرسي الإعتراف؟

أنهي مقالتي بقوله تعالى: ويحلفون على الكذب وهم يعلمون.. وقوله تعالى: في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا، ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون. صدق الله العظيم.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية