21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون ثاني 2019

هل يتوجب علينا إعادة كتابة التاريخ وفق جغرافيا التوراة؟


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بالطبع أنا لا أنكر أن اليهود عاشوا في جزيرة العرب في عدة مواقع أولها اليمن، لكن أختلف مع الآخرين بأن مملكة سليمان ومملكة سبأ لم تكونا الاثنتين معا في اليمن وفي نفس الفترة، فهذه الفرضية لا يستطيع إثباتها حتى آينشتاين لو عاد حيًا!..- ومنطقيًا لإثبات نظرية مدرسة كمال الصليبي التي نشطت بشكل لافت في الآونة الأخيرة، فإنه إما أن تكون مملكة سليمان ومملكة سبأ في زمنين مختلفين، وإما أن يكونا في مكانين مختلفين يفترض بالمنطق أيضًا أن يكونا متباعدين لأن كل من سليمان الملك والملكة بلقيس لم يسمع أحدهما بالآخرحتى جاء الهدد بخبره لسليمان عن بلقيس.. ولو كانت بلقيس في سبأ وسليمان بالطائف لكان سليمان من المؤكد قد سمع بها.. علمًا بأن سليمان كانت له علاقة تجارية وعلاقة صداقة بكل من مصر وفينيقيا، وهو قد تزوج من ابنة فرعون مصر شيشنق، وكان يستورد العديد من المنتجات من فينيقيا (وخاصة خشب الأرز)، فهل كانت تأتيه البضائع الفينيقية من البحر الأحمر؟ وسؤال لأي من الإخوة الأصدقاء من أنصار مدرسة جغرافيا التوراة: وماذا عن المسجد الأقصى؟ هل هو في فلسطين أم اليمن؟ أم الطائف (وهو ما يقول به يوسف زيدان)؟ السؤال مرتبط بما قبله.. فلو كان في مكان غير مكانه  في قدسنا الفلسطينية العتيدة  لظل معروفًا ومقدسًا ومعلمًا بارزًا في ذلك المكان كما هو معروف عنه في فلسطين منذ رحلة الإسراء والمعراج.. أم أن الإسراء تم من الطائف؟ بالطبع لا.. ولا أعتقد أن أحدًا يمكن أن يعارضني في هذا الأمر.. الأقصى تم بناؤه زمن سيدنا إبراهيم عليه السلام .. أين؟ في القدس (هل من معارض؟).. أية قدس؟ يعني قدس بفتح القاف (التي هي في اليمن)، ولا قدسنا العربية الكنعانية اليبوسية؟ بالطبع قدسنا العربية العريقة.

كنت أفخر بأنني محترف في الثانوية العامة في حل معادلات الجبر التي يعجز عن حلها أقراني.. وحل الآلاف منها من كتاب المختار والممتاز.. كما اني مولع بعلم الفلسفة والمنطق.. أتمنى أحدهم  يرد علي بنفس هذا المنطق.. يعني يعطيني تفسيرات أستطيع (بلعها).. أعود وأكرر الأسماء التوراتية (المستوحشة والمستغربة) ليست معيارًا يتوجب علينا التسليم به، واستخدامها منهجًا لإعادة كتاب التاريخ، ولو كانت هذه الأسماء هي الأساس لظلت كما هي.

أما صديقنا الباحث الذي تعلم العبرية حتى يتحقق من ترجمة البعض لصحة الأسماء التوراتية لبعض المدائن والأماكن فذكرني بالأخ الصديق شاكر النابلس - يرحمه الله - الذي اعتزل في بيت استأجره بالقرب من شارع حراء بعد الغزو العراقي للكويت وترك فيلته الجميلة في شارع الأربعين بالقرب من متجرشبرا، عندما سألته لماذا تتعلم الفرنسية الآن وأنت على مشارف الستين؟ فرد بثقة: "كي أكتب أعمالي الأدبية بالفرنسية".

كلنا قرأنا من كتاب متخصصين وأساتذة في اللغة العبرية كالأستاذ د. حسن ظاظا، وقرأنا ليهود أسلموا (كالدكتور محمد أسد)، وكتابًا غربيون يهود وغير يهود، وكثيرون منا قرأ في الكتاب المقدس بالإنجليزية ومترجمًا بالعربية، فلماذا نعتقد أن كل هؤلاء ليس لهم دراية وخبرة صاحبنا الصدوق في الترجمة الصحيحة للأسماء التوراتية؟ وهل تعلم صديقنا اللغة العبرية القديمة التي انقرضت؟ أم اللغة العبرية الجديدة التي تم إحياؤها منذ نهاية القرن التاسع عشر على يد يهودا بن اليعازر؟

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



21 اّذار 2019   بين حانا ومانا.. فقدنا خيارنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 اّذار 2019   الاسرى وامهاتهم في عيد الام..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 اّذار 2019   هي الانتفاضة الثالثة..! - بقلم: معتصم حمادة

21 اّذار 2019   القدس والجولان أراضٍ عربية محتلة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّذار 2019   علموهم فنون حوار الآخرين..! - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّذار 2019   القمع ما بين العلماني والشرعي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 اّذار 2019   غزّة.. الأشباح وراء الباب..! - بقلم: د. المتوكل طه

20 اّذار 2019   "هايد بارك" وأرض السرايا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


20 اّذار 2019   يوميات مواطن عادي (83): عمر .. وليس "رامبو"..! - بقلم: نبيل دويكات

20 اّذار 2019   الحراك وسيناريوهات "حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية