22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2018

لا لإضطهاد المرأة


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يثار بين الفينة والأخرى موضوع المرأة وحريتها، ومساواتها بالرجل، وحقوقها، والربط بين القوانين الوضعية والدينية، والميراث ونصيبها، ونصيب أشقاءها الذكور وغيرها من القضايا ذات الصلة. رغم أن القانون الأساس الفلسطيني، ووثيقة إعلان الإستقلال نصا بشكل واضح وصريح على مساواة المرأة بالرجل، ورفضت أي تمييز ينتقص من مكانتها ودورها داخل الأسرة والمجتمع على حد سواء. غير ان بعض الإتجاهات والمدارس الدينية والوضعية تنحو بإتجاه معاكس، وتحاول التشويش وإلقاء بعض الضبابية على تطبيق القوانين، أو حرف الحوار عن الإتجاه الصحيح، وتتباين إن لم أقل تتناقض مع الخيار الفلسطيني العام للنظام السياسي، وما أقرته المؤسسات والهيئات الأممية لصالح المرأة وحقوقها.

المرأة الفلسطينية شريك أساس في بناء المجتمع، وكانت ومازالت جنبا إلى جنب مع الرجل في ميادين الكفاح الوطني، وفي حقول العلم والمعرفة والفن والثقافة والإعلام صنو الرجل، وبزته بتفوقهاعلى أكثر من مستوى وصعيد. وهي كما قال الرئيس ابو مازن في إجتماع المجلس الإستشاري، الذي إنعقد الأحد الماضي الموافق 9 ديسمبر 2018، انها نصف المجتمع، والنصف الأحلى، وايضا النصف الفاعل. وهذا يعني انها لا تقل مكانة وثقلا ومسؤولية عن الرجل، إن لم نقل انها النصف الأكثر عطاءا وعلى الصعد والمستويات المختلفة. وبالتالي ونحن نتقدم قدما نحو تعزيز دور ومكانة المرأة قانونيا وسياسيا وإجتماعيا وإقتصاديا وثقافيا لا يجوز للأصوات المتعارضة مع الوجهة الفلسطينية العامة وضع العصي في الدواليب تحت أي ذريعة. لإن ذلك يسيء لتطور المجتمع والنظام السياسي على حد سواء.

وعلى أهمية الدين في الوعي الجمعي للمجتمع، وما يحمله من إرث ماضوي ، وثقل غير إيجابي فيما يتعلق بحقوق المرأة، غير ان المدارس الفقهية الدينية تجاه المرأة ليست واحدة، وهناك أراء تتناقض مع الصورة السلفية النمطية تجاه المرأة وحقوقها، ومنها ما يطرحه المهندس محمد شحروري السوري، والمدرسة التونسية المحدثة، والمدرسة السودانية ايضا وغيرها من الفرق الحداثوية والمجددة في الفقه والتفسير الأكثر واقعية ومحاكاة للنص القرآني، وتستجيب بذات القدر لتطور المجتمعات البشرية، والتي تتلاقى وتتعاضد معها فيما يتعلق بمكانة وحقوق المرأة في الأسرة والمجتمع، وترفض الغبن الواقع عليها، وتدافع عن حقها في الميراث المتساوي مع الرجل، وفي الإمامة بالصلاة، وترفض سياسة تعنيف المرأة إلآ بمقدار ما ينطبق ويقع على الرجل في المسائل المتعلقة بمخالفة القوانين العامة.

ورغم اني لست معنيا بالخوض في ما تناولته المدارس الدينية، ومع التركيز على القوانين الوضعية، والإهتمام بما حملته، واصلته في العالم عموما والمجتمع الفلسطيني خصوصا، فإن الضرورة تملي على صانع القرار والمشَّرع الفلسطيني التصدي لكل اصحاب وجهات النظر المتعاكسة مع بوصلة المجتمع، والحرص على حماية حقوق المرأة الفلسطينية، وتعزيز مكانتها القيادية في المواقع والهيئات والمؤسسات الرسمية والأهلية، وتجذير مساواتها بالرجل، وتحويل قضاياها المختلفة إلى المحاكم المدنية لترسيخ مكانة القانون المدني في حماية حقوقها، وتنقيحه وتخليصه من كل المواد ذات الصلة بجرائم القتل على خلفية ما يسمى ب"الشرف"، المرتبطة بالموروث الإجتماعي والديني الماضوي، وإستصال ما يتعارض مع حريتها وكرامتها الشخصية والعامة.

إذا حماية مكانة وحقوق المرأة في المجتمع، ومساواتها بالرجل، ورفض اي غبن يقع عليها، أو يستهدف شخصيتها، هو حماية للمجتمع، وإسهام عميق في تطوره، ونقل الوعي الجمعي الفلسطيني خطوة متقدمة لمصاف المجتمعات الراقية، وفي المقابل يسهم في خنق الإتجاهات الماضوية وغير الإيجابية في المجتمع. وعلى الجميع إدراك الحقيقة الراسخة، التي أكدتها تجربة شعوب الأرض كلها: أن لا حرية للمجتمع الفلسطيني دون حرية ومساواة المرأة بالرجل، وبمقدار ما تنهض وتتطور المرأة، بمقدار ما ينهض المجتمع، ويتخلص من الأدران والشوائب العالقة به تاريخيا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّب 2019   خطة ضم الضفة الغربية بدأت قبل سنتين..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 اّب 2019   لا لتدخل السفارة السافر..! - بقلم: عمر حلمي الغول



20 اّب 2019   تهديدات نتنياهو بين الجدية والانتخابية..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 اّب 2019   حتى لا يقسّم الأقصى تمهيدًا لهدمه..! - بقلم: هاني المصري






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية